متى يبدأ الطفل بالاكل‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 17 أكتوبر 2016 - 10:57
متى يبدأ الطفل بالاكل‎

إطعام الطفل

يحتاج الطفل في الأشهر الأولى من عمره إلى التغذية السليمة المهمة؛ لبناء جسم قادرعلى الحفاظ على قوة مناعتة وإلى الطاقة اللازمة لحركته، وبالعادة تكون السنة الأولى من عمر الطفل مثيرة ومليئة بالأحداث للأباء والأطفال على حد سواء، حيث يمر الطفل خلالها بتغيرات كثيرةً من النمو وأنماط تناول الطعام، حيث إن الانتقال من الاعتماد المباشرعلى حليب الأم في الأشهر الأولى أو الحليب المركب وحده إلى نظام غذائي يتضمن الأطعمة الصلبة شيء مهم لتغذية ونمو الطفل.

متى يبدأ الطفل بالاكل

يعتبر حليب الأم هو الخيار المفضّل (أو الحليب المركب) كغذاء للأطفال الرضع حتى بلوغ عمر السنة على الأقل، كما يكون من المهم أيضاً تقديم الأطعمة الصلبة في الوقت المناسب، وهو عندما يبلغ الطفل الشهر السادس من العمر تقريباً بحيث يكون مخزون عنصر الحديد منخفض ويحتاج الطفل لطعام إضافي غير حليب الأم لمنع حدوث مشاكل التغذية مثل نقص الحديد، فيجب البدء بتقديم الطعام الصلب للطفل في الشهر السادس تقريباً وقد يكون الأطفال مختلفون في الاستعداد لتناول الطعام فالبعض يكون مستعداً قبل الآخر وهنا يجب على الوالدين مراقبة علامات الاستعداد للطفل كدليل لك على البدء بتناول الطعام الصلب، فكيف تعرف إذا كان الطفل مستعدا لتناول الأطعمة الصلبة.

علامات رغبة الطفل بالاكل

هناك علامات واضحة على الاستعداد لتناول الطعام من قبل الطفل مثل:

  • مراقبة الآخرين عند تناولهم الطعام والميل للأمام في وجود الطعام.
  • فتح الفم عند تقديم الطعام إليه.
  • مد اليد والإمساك بالطعام.

علامات عدم رغبة الطفل بالأكل

أما إذا لم يكن الطفل مستعدا أو مهتما بعد بالأطعمة الصلبة، أو في حال شعور الطفل بالشبع فإنّه يقوم بما يلي:

  • إخراج اللسان خارج الفم.
  • إقفال الفم بشدة وتحريك الرأس بعيدا.
  • البكاء.
  • دفع المعلقة بعيدا.

فإذا حدث ذلك في أول محاولاتك لإطعام الطفل فلا تقلقي وحاولي مرة أخرى بعد بضعة أيام، فمن الطبيعي أن يبصق معظم الأطفال الطعام في أول مرة يتناولون فيها الطعام الصلب، فسريعاً ما يتعلمون البلع إذا استمررت في إطعامهم، ومع الخبرة ستعرف متى يكون الطفل جائعاً أو شبعا أو غير راغب في الطعام او متعباً، وهذا مهم في اختيار الأوقات المناسبة والأنواع المناسبة لإطعام الطفل.

نصائح لإطعام الطفل

  • ينبغي أن تقدمي الطعام في ملعقة صغيرة تناسب حجم الطفل الرضيع ولا يجب وضع الطعام أبداً في زجاجة الرضاعة.
  • كن هادئاً ومسترخياً عندما تبدأ في إطعام طفلك.
  • تأكد من أن الطفل يجلس بصورة مريحة وأنه لا يشعر بالجوع الشديد أو التوتر.
  • قدم للطفل طعاماً واحداً جديداً في كل مرة، وجربه لعدة أيام قبل إضافة طعام آخر.
  • عادة ما يرفض الأطفال الأطعمة عند تقدميها للمرة الأولى، وقد يستغرق الأمر من 5-10 محاولات حتى يتقبل الطفل الطعام الجديد.
  • ابق مع الطفل أثناء تناوله الطعام، ودعه يجلس مع الأسرة ليراقب ويتعلم.
  • قد يتناول الطفل ملعقة واحدة في البداية، لكن ذلك سيزداد مع مرور الوقت والممارسة.
  • كن صبورا ومستعدا فجميع الأطفال يتسببون في الفوضى عندما يتعلمون تناول الطعام.

موعد أكل الطفل

بالإضافة إلى حليبِ الأم أو الحليبِ الصناعي، يمكن البدء بإدخال الأطعمة الصلبة إلى حميةِ الطفل عندما يبلغ من العمر 4 إلى 6 أشهر، حيث يختلف العمر المناسب لكل طفل باختلاف نموه وتطوره وظهور بعض المؤشرات على استعداده للبدء بتناول الطعام، مثل إظهار الرغبة في تناول الطعام عن طريق فتح الفم والتقدم للأمام باتجاه الطعام، وتخلص الطفل من ردة الفعل التي تدفع بالملعقة إلى خارج فمه، والقدرة على الجلوس في كرسي الأطفال مع إبقاء الرأس قائما.

عند البدء بإطعام الطفل تتوافر العديد من الخيارات الجاهزة، كما يمكن تحضير أطعمة الطفل في المنزل، ولكن لا بد من الحرص على اختيار الخضروات والفواكه واللحوم الطازجة عالية الجودة، والتأكد من نظافة جميع الأدوات والأواني المستخدمة، وغسل اليدين جيداً قبل البدء بتحضير الطعام، ومحاولة استعمال الحد الأدنى من الماء لغسل الأغذية وطبخها، مع مراعاة أن تكون كمية الماء المستخدمة في الطهي كافية لهرس الطعام، ويجب أن يتم طهي الأغذية حتى تصبح طرية دون المبالغة في طبخها حتى لا تفقد من قيمتها الغذائيّة بشكل كبير بسبب الحرارة، ويجب أن يتم هرس الطعام جيداً، كما يجب تجنّب إضافة الملح والسكر، وبعد تحضير الطعام يمكن تفريزه في قوالب الثلج ثم الاحتفاظ به بعد تجمده في أكياس التفريز في الفريزر، حيث يمكن إخراج الوجبة اللازمة لإطعام الطفل وإذابتها وتسخينها.

عند البدء بإطعام الطّفل الرضيع، يُنصح بأن يتمّ إدخالُ نوعٍ واحد من الأغذية، ثم الانتظار لعدّة أيّام قبل إدخال غذاء جديد، وفي حال أصيب الطّفل بالإسهال أو الطّفح الجلديّ أو القيء بعد إدخال غذاء جديد، يجب التّوقف عن إطعامه له واستشارة طبيبه.

ويجب الحرص على منح الطفل مصادر مناسبة للحديد الذي ترتفع حاجته له بين 4-6 أشهر بسبب استنفاد مخزون جسمه منه وعدم كفاية ما يمنحه الحليب الذي يرضعه، حتى لو كان يرضع الحليب الصّناعي المدعم بالحديد أو حليب الأم، وتمنح حبوب الأطفال الجاهزة المدعّمة بالحديد كمّيات جيّدة منه، إلّا أن الإتاحة الحيوية للحديد من هذه الحبوب يُعتبر ضئيلاً، ويمكن إضافة مصدر من فيتامين ج لهذه الحبوب لتحسين امتصاصه، كما يجب الحرص على إطعامهم اللحوم أو بدائلها، مثل البقوليّات فور وصولهم إلى مرحلة مناسبة لتقبلها.

أما بالنسبة لمصادر فيتامين ج، فتمنح الخضروات والفواكه هذا الفيتامين بكميات جيدة، ويقترح البعض البدء بالخضروات قبل الفاكهة حتى لا يتعود الطفل على المذاق الحلو للفاكهة ويرفض بعدها الخضروات، على الرغم من أن البعض الآخر يعتقد أن الأطفال يفضلون المذاق الحلو بغض النظر عن ترتيب إدخالهما إلى حميته، وأنّ هذه الفرضية لا توجد أبحاث علمية لدعمها.

اقرأ:




مشاهدة 55