متى أبدأ بإطعام طفلي الرضيع‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 24 نوفمبر 2016 - 11:40
متى أبدأ بإطعام طفلي الرضيع‎

إطعام طفلي

يعتبر الحليب سواء حليب الأم الطبيعي أو الحليب الصناعي مصدر التغذية الرئيسي للطفل في سنته الأولى، وهناك عدة أراء وتجارب للسن الذي يتم إدخال الطعام لوجبات الطفل فيه، حيث تختلف الآراء في بدأ إطعام الطفل من الشهر الخامس أو السادس، حيث تختلف طبيعة كل طفل عن الآخر من حيث النمو والوزن وظروف الولادة مما يترتب عليه اختلاف موعد إدخال الطعام بجانب الرضاعة الطبيعية. وفي المقال التالي سنتعرف كيف و متى أبدأ بإطعام طفلي الرضيع ؟ ومختلف المعلومات الخاصة باطعام الطفل ونوع الأطعمة التي ينصح بادخالها في نظام الطفل الغذائي .

متى أبدأ بإطعام طفلي الرضيع وشروط يجب توافرها

متى أبدأ بإطعام طفلي الرضيع وشروط يجب توافرها

كل أم يشغلها طفلها الرضيع وتكون في حيرة من أمرها وأول سؤال يبقى يدور في رأسها متى أبدأ بإطعام طفلي الرضيع؟  وفي كل شيء يخصه حيث تود أن  ألا تقصر معه في أي شيء سواء كانت صحته ، ملابسه ، وأهم شيء طعامه ، لأن العقل السليم في الجسم السليم .

  • عدم إدخال وجبات إضافية للطفل قبل الشهر الخامس والاكتفاء بالحليب سواء حليب الأم أو الحليب الصناعي.
  •  يجب التأكد من قدرة الطفل على الجلوس قبل بدأ تزويده بالطعام.
  • يجب التأكد من قدرة الطفل على تثبيت رأسه وهو جالس.
  • إحساس الأم بقابلية طفلها للطعام وذلك بعد مراقبته وابداء رغبة عن طريق فتح فمه.
  • يكون نمو الطفل طبيعي ووزنه ضعف وزنه وقت الولادة.

بعد توافر الشروط السابقة، والتأكد من استعداد الطفل لخطوة إدخال الطعام ، تحتار الأمهات بماذا تبدأ بإطعام طفلها، ينصح بالبدء بأخف طعام مع تجنب القوام السميك، وذلك لأن معدة طفلك وجهازه الهضمي لم يعتد بعد إلا على هضم الحليب.

الأطعمة التي من الممكن تقديمها لطفلك

الأطعمة التي من الممكن تقديمها لطفلك

المرحلة الأولى

يفضل الكثير من أطباء الأطفال البدء بطعام تقوم الأم بتحضيره بالمنزل كالخضار والفواكه المسلوقة لأنها صحية أكثر وخفيفة على معدة الطفل إليك متى أبدأ بإطعام طفلي الرضيع .

  • ولكن يراعى غسل اليدين جيداً قبل تحضير الطعام وغسل الفاكهة أو الخضار أيضاً بعناية.
  •   في أول مرة تبدئي بإطعام الطفل فيها.
  • إبدئي بإطعامه ملعقتين في اليوم مثلاً حتى يتعرف على طعم الأكل ويقبله بالتدريج
  • وبعد ذلك قومي بزيادة الطعام حتى يأكل وجبة كاملة في اليوم.
  •  ويراعى أن يكون الفاصل بين إدخال كل نوع وآخر من الطعام من 2 إلى 3 أيام.
  • والهدف من هذا الفاصل هو معرفة إذا ما كان الطفل يعاني من الحساسية لأي نوع من الطعام أم لا، ظهور تورم في الوجه، اللسان أو الشفتين، حدوث تقيؤ أو إسهال.
  • يمكن ملاحظة صعوبة التنفس، وقد تتطور الحساسية لطعام معين لفقدان الوعي.
  • وعند ظهور أي من هذه الأعراض يجب استشارة الطبيب فوراً لتلقى العلاج المناسب.

المرحلة الثانية

  • بعد الفترة الأولى لبدء إطعام الطفل للفواكه والخضار المسلوق والمهروس.
  • يتم إضافة أنواع أخرى وهي الأطعمة الّتي تُغذي الطفل بالطاقة، كالأرز المطحون و مهلبية الحليب، ومهلبية السميد .
  • وهناك أنواع متعددة من المهلبية الّتي يتمتع الطفل بأكلها ويسهل عليه أكلها.
  •  وعند مرحلة ظهور الأسنان يمكن إدخال وجبات للطفل يمكنه من خلالها الاستفادة من أسنانه وزيادة قدرته على مضغ الطعام والبلع، فيبدأ الطفل في هذه المرحلة أكل الخبز.
  • كذلك يمكنك استبدال تزويد الطفل بالفواكه الّتي يستطيع أكلها بنفسه كالموز والتفاح الذي يجب أنْ تَحرص على إزالة قشرته الّتي يصعب على الطفل مضغها .
  • وكذلك أكل الخيار والأناناس والفواكه الغنية بالسوائل الّتي تفيد الطفل ونموه.

المرحلة الثالتة

  • وفى المرحلة الأكثر تقدماً عنما يتم فطام الطفل.
  • يمكن تزويده بالبدائل من خلال اللبن قليل الدسم، والحليب، والبيض المسلوق، والزبادي.
  • تبدأ الأم في هذه المرحلة على إطعام طفلها من جميع مكونات الطعام الذي تقدمه في المنزل.
  • مع الحرص على التأكيد على أكل المأكولات المفيدة وقليلة الدهون والصحية.
اقرأ:




مشاهدة 10