ما هي عاصمة الدنمارك‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 27 أكتوبر 2016 - 10:59
ما هي عاصمة الدنمارك‎

ما هي عاصمة الدنمارك

تعتبر الدنمارك واحدة من الدول الأوروبيّة الهامة، وهي من الدول التي تقع في شمال المنطقة الأوروبيّة، ضمن مجموعة الدول التي تُعرف بأنّها الدول الإسكندنافية. تقع هذه الدولة إلى الجنوب الغربي من السويد، وإلى الجنوب من النرويج، وإلى الشمال من ألمانيا. أيضاً فإنّ هذه الدولة تطل على مسطحات مائيّة هامّة مثل بحر الشمال وبحر البلطيق. الدنمارك هي عبارة عن شبه جزيرة كبيرة تتبع لها العديد من الجزر الصغيرة. كانت هذه الدولة هي الدولة المتحكّمة في بحر البلطيق،. تعتبر الدنمارك من الأعضاء المؤسسين لكل من منظمة التعاون وحلف الشمال الأطلسي، وهي من أعضاء (منظمة الأمن والتعاون في أوروبا).

كوبنهاغن (بالدنماركيةKøbenhavn) عاصمة الدنمارك وأكثر مدنها سكانًا، ومركزها الاقتصادي والسياسي والثقافي الأول، وميناؤها الرئيسي. يسكن المدينة 562,253 نسمة، ويبلغ عدد سكانها مع الضواحي 1,230,728 نسمة، وعدد سكان تجمعها الحضري 1,954,411 نسمة (1 ابريل 2013). أسسها الفايكنغ في القرن العاشر كقرية لصيادي الأسماك، وصارت عاصمة الدنمارك بدءا من القرن الخامس عشر.
تمتد كوبنهاغن على جزيرتين متقاربتين، يقع قسمها الأكبر (الغربي) على الساحل الشرقي لجزيرة زيلاند، ويقع الجزء الأصغر المسمى كريستيان شاڤن (Christian Shavn) على جزيرة أماغر (Amager)، وتربط الجسور بين شطري المدينة. تتوسط المدينة ساحة مجلس البلدية، ومنها تتفرع الشوارع والطرقات الرئيسية. وعلى جوانب الساحة تتمركز مكاتب الشركات التجارية والفنادق والمتنزهات وحدائق الملاهي، كما يمتد شارع مشجّر من ساحة مجلس البلدية إلى ساحة سوق الملك الجديد، وهذا الشارع معد للمشاة، وتنتشر على جانبيه المحلات التجارية الكبيرة والأسواق الصغيرة ومقاهي الرصيف. تمتاز كوبنهاغن بكثرة أبنيتها الجميلة وأوابدها التاريخية التي مازالت قائمة حتى اليوم؛ ومن أبرزها قلعة كريستيانبرغ (Christianborg) التي يوجد بها البرلمان الدنماركي والمحكمة العليا وقصر برنسن (Prinsens) الذي يضم حالياً المتحف الوطني، والقصر الملكي الذي يعود تاريخ بنائه إلى أوائل القرن الثامن عشر الميلادي، والمكتبة الملكية التي تحتوي على أكثر من 600 ألف مخطوط.

تاريخ كوبنهاغن

حتى منتصف القرن الثاني عشر الميلادي لم تكن كوبنهاغن سوى قرية صغيرة لصيد الأسماك، ثم أخذت تزداد أهميتها بسبب مينائها، فتطورت لتصبح بلدة، ومن ثم قضاءً قانونياً في منتصف القرن الثالث عشر الميلادي، وتزايدت أهميتها في الفترات اللاحقة حتى أصبحت عاصمة الدنمارك عام 1443. عانت المدينة كثيراً من الويلات من جراء الحروب، فقد دمّرت أجزاء عديدة منها بين عامي 1250- 1810، وقتلت الأوبئة العديد من سكّانها، ولكنها استطاعت النهوض بعد كلّ أزمة مرت بها، وأبرز تطور للمدينة كان في أواخر القرن التاسع عشر وفي القرن العشرين عندما تحولت إلى أهم مركز اقتصادي وسياسي في الدنمارك، بعد أن أُنشئ ميناؤها الحديث عام 1894 وبدأت تتطور فيها حركة التصنيع.
يتفق المؤرخون بالعادةأن تأسيس مدينة كوبنهاغن يرجع إلى حين بنى الأسقف أبسالون قلعة على جزيرة سلوتسهولمن Slotsholmen الصغيرة في 1167 حيث يوجد قصر كريستيانسبورغ اليوم. وتشير الاكتشافات الأثرية الأخيرة إلى أنه بحلول القرن الحادي عشر، كانت كوبنهاغن قد نمت بالفعل لتصبح بلدة صغيرة تملك قصرا كبيرا، وكنيسة، وسوق، وعلى الأقل بئري ماء والعديد من المساكن الصغيرة تنتشر على مساحة واسعة إلى حد ما.
ويعتقد كثير من المؤرخين أن المدينة يعود تاريخها إلى أواخر عصر الفايكينغ، وربما قام بتأسيسها سوين الأول فوركبيرد (Sweyn I Forkbeard). وزادت أهميتها منذ منتصف القرن الثاني عشر، بعد أن أصبحت في حيازة أبسالون، الذي حصنها في 1167، وهو العام الذي يعتبر تقليديا عام تأسيس كوبنهاغن كمدينة.
كما شجع ميناء كوبنهاغن الممتاز نمو المدينة حتى صارت مركزا مهما للتجارة، ومع ذلك فلم تصبح كوبنهاغن عاصمة البلاد حتى منتصف القرن الخامس عشر.

جغرافية كوبنهاغن

تقع كوبنهاغن على الشاطئ الشرقي من جزيرة زيلاند (الدنمارك)، كما تشغل جزءاً من جزيرة أماغر وتمتد على عدد من الجزر الطبيعية والاصطناعية التي تقع بين الجزيرتين. تواجه كوبنهاغن أوريسند من جهة الشرق، ومضيق المياه الذي يفصل الدنمارك عن السويد، والذي يربط بين بحر الشمال وبحر البلطيق. تقع المدينتان السويديتان مالمو واندسكرونا على الجانب السويدي المقابل لمدينة كوبنهاغن مباشرة.
تعد كوبنهاغن جزءًا من منطقة أوريسند التي تتكون من زيلاند ولولاند-فلاستير وبورنهولم في الدنمارك وسكانيا في السويد. وترتبط كوبنهاغن مع بقية مدن الدنمارك والمدن الأوربية ودول العالم عن طريق مطارها الدولي الذي يقع في جنوب شرقي المدينة.

معالم كوبنهاغن

ومن أبرز معالم كوبنهاغن حدائق تيفولي (Tivoli) التي تقدم أنواعاً عديدة من أشكال الترويح كركوب الخيل والباليه والحفلات الموسيقية. وفي مرفأ كوبنهاغن ينتصب تمثال الحورية الصغيرة المشهور عالمياً والمستوحى من القصص الخيالية للأديب الدنماركي هانز كريستيان أندرسن، ومن المعالم الأساسية للمدينة أيضاً قصر أمالنبرغ (Amalienborg) ومكتب البورصة ومتحفا كالسبورغ وثورفالدسن (Thorvaldsen) وجامعة كوبنهاغن التي أسست عام 1479. وكوبنهاغن مركز دائم لفرق الباليه الدنماركية الملكية. يكتسب ميناء كوبنهاغن أهمية بالغة بالنسبة للمدينة وللدنمارك، حيث تمر من خلاله صادرات الدولة ووارداتها، فمن خلاله يتم تصدير المنتجات الحيوانية (اللحوم والألبان والصوف) والحبوب. ومن خلاله أيضاً تحصل الدنمارك على وارداتها من الفحم والنفط والمواد الصناعية.
ما تفتقده كوبنهاغن من معالم جذب كبيرة يعوّضه تمثال صغير يتخذ موقعاً له على صخرة في ميناء “لانجليني”. تم استلهام رمز كوبنهاغن، وهو تمثال “حورية البحر الصغيرة”، من رواية الكاتب الدنماركي هانز كريستيان أندرسن التي كتبها عام 1837 والتي تحمل نفس الاسم، وأصبحت نقطة جذب سياحية رئيسية منذ الكشف عنها في عام 1913.
وبإعتبارها مدينة تشتهر بتصاميمها الجميلة، فإن كوبنهاغن تمتلك العديد من المتاحف الفنية الهامّة. المعرض الوطني الدنماركي والذي يقع وسط كوبنهاغن “اندربي”، يحوي بعض أفضل أعمال رامبرنت وبيكاسو وماتيس، بينما تجد في شمال “زيلاند” متحف لويزيانا للفن الحديث. بالإضافة إلى المنظر البانورامي الرائع الذي يطل عليه المتحف، فإنه يضم مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية المنتمية إلى ما يعرف بالفن الحديث إضافة إلى عدد من المعارض المؤقتة التي تستهوي الكثيرين.
للدنمارك ميزة خاصة كأقدم مملكة في العالم، وتقيم الأسرة المالكة الدانماركية في يومنا هذا في قصر “أمالينبورج” الملكي . يفتح القصر ساحته ذات الثمانية أضلاع للزوار من العامة والتي يحرسها نوع خاص من الحرس يطلق عليه إسم الحرس الملكي الاحتفالي . يعود قصر “روزنبورج” إلى عصور النهضة الأوروبية وبالرغم من حجمه الصغير فإنه يتميز بأرضياته الجميلة التي تبدو كمتحف للتاريخ الملكي وكموطن للتاج المرصّع بالجواهر المعروض في سراديب القصر.
وكمدينة ساحلية تمتلك كوبنهاغن نصيبا وافراً من الشواطئ الجميلة – كما يتميز الميناء الداخلي للمدينة بمياهه الصافية لدرجة يمكنك معها السباحة في تلك المياه. تقع أقرب الشواطئ في حصن “شارلوتنلوند” وحديقة شاطئ “أمجر”. وتعدّ الحافلات والقطارات أهم وسائل النقل العام في المدينة، كما تمتاز شوارع كوبنهاغن بوجود ممرات خاصة لراكبي الدراجات الهوائية.

متاحف في كوبنهاغن

المتحف اليهودي الدنماركي
المعرض الدنماركي الوطني
متحف آركين للفن الحديث
متحف أوريجارد
متحف التاريخ الموسيقي
متحف الترسانة الملكية الدانمركية
متحف العمال
متحف النضال الدنماركي
متحف تورفالدسين
متحف ثيياتر
متحف سيتي
متحف التاريخ الطبيعي
أبرز كنائس كوبنهاغن

كنيسة القديس نيكولاس، ويبدو في الأفق جسر أوريسند.
كنيسة ألكسندر نيفسكي
كنيسة المخلّص
كنيسة غروندفيغ
كنيسة قصر كريستيانزبورج
كنيسة هيليغاندس
‏‫كنيسة السيدة العذراء

اقرأ:




مشاهدة 79