ما هي أسباب المشاكل الزوجية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 23 نوفمبر 2016 - 11:30
ما هي أسباب المشاكل الزوجية‎

المشاكل الزوجيه

يشكو الأزواج بشكل دائم من المشاكل الزوجيه و عدم إيجاد سبل للتواصل فيما بينهما

وذلك يصعب على الطرفين إقامة علاقةٍ زوجيةٍ بشكلٍ مرضى لكلا الطرفين

ويوضح طارق مصطفى خبير التنمية البشرية أن العلاقة الزوجية يجب أن تسير على طريق المودة والرحمة

إلا أن هناك كثيراً من المنغصات التى تفقد الحياة بهجتها وتجعلها جحيماً متجدداً كل يوم

وقد تكون تلك المنغصات أشياء صغيرة، ولكن لا يعلمها أحد الزوجين أو كلاهما أو يغفلان عنها

أشكال المشاكل الزوجية

إن المشاكل الزوجيه أشكالا متعددة فمنها الظاهرة ومنها الباطن كما أن منها العابر ومنها الدائم .

  • المشاكل الظاهرة  مثل مشكلة الضرب أو الاستهزاء اللفظي وهذه المشاكل غالباً ما يحرص أحد الأطراف على علاجها في الطرف الآخر ويسعى لذلك
  • المشاكل الخفية مثل الغضب المدفون في النفس أو الحوارات النفسية وغالبية المشاكل الخفية هي مشاكل نفسية ويصعب على أحد الزوجين علاجها مالم يكن مختصاً أو متدرباً على كيفية التعامل مع هذا النوع من المشاكل .
  • المشاكل العابرة فهي المشاكل التي يفتعلها أحد الزوجين بشكل استثنائي عابر وهي ليست من صفاته الدائمة كأن يستهزئ الزوج بزوجته وليس من عادته الاستهزاء , أو أن يتحدث عن بعض عيوبها أمام أهلها وليس من عادته فعل ذلك , وهذه التصرفات يكفي في علاجها الإشارة فقط .
  • المشاكل الدائمة فإنها كالعناد كما إذا كان أحد الزوجين نشأ في بيئة تتوفر في الأب وألام فيها صفة العناد أو الكذب أو المبالغة في الحديث وغير ذلك من الصفات التي قد تكون متأصلة في الشخص ومركبة في شخصيته  وهذه في الغالب يحتاج تغييرها إلى استشارة مختص أو محاولة توظيفها في الخبر .

أسباب المشاكل الزوجيه

أسباب المشاكل الزوجية

 عدم الالتزام بالشرع المقدس
لقد وضع الله تعالى القوانين لتنظيم العلاقة الزوجية وجعلها على أفضل وجه من أجل تأمين

حياة زوجية سعيدة وعندما يتخلّى الإنسان عن هذه الحدود الشرعية

ويتجاوزها فإنّه سيُهدّد الحياة الزوجيَّة برمّتها.
 سوء التقدير
الناشىء عن الجهل بالطرف الآخر، والجهل بخصوصياته البدنية والروحية.

فالرجل ليس كالمرأة بل لكل منهما خصائصه ومميّزاته الجسديّة والنفسيّ

وهذا ما سوف ينعكس على شخصية الإنسان وأفكاره ومواقفه وبالتالي على تفاعله مع الأحداث

والمواقف الحياتية المختلفة.

 رتابة الحياة
من الأمور المهمّة التي تُمهّد الأرضية للخلاف بين الزوجين هي رتابة الحياة اليومية.

فبعد فترة طويلة من البرنامج اليومي المتكرر يشعر بعدها الزوجين بالملل، فتظهر الخلافات بينهما

ويبدأ كلّ منهما بانتقاد الآخر على أسس ومعايير خاطئة وغير صحيحة.

لذا ينبغي على كلا الزوجين الخروج من فخّ الملل والروتين اليومي للحياة

والدخول في عملية تجدّد وتطوير دائم، والظهور بصور ومواقف جديدة.

 البحث عن العيوب
قد ينشب النزاع في بعض الأحيان بسبب البحث عن العيوب أو التنقيب عن النقائص

فترى أحد الزوجين لا همّ له سوى ترصّد ومراقبة الطرف الآخر، فإذا وجد فيه زلّة ما شهّر به وعابه بقسوة.

وهذه العادة والعداء لن ينجم عنها سوى الشعور بالمهانة والإذلال

وسوف تدفع بالزوج أو الزوجة إلى الكراهية والحقد وربما دفعت إلى التمرّد والنزاع أيضاً.

 الغيرة المبالغ بها
وأي زواج لا يبنى على  القواعد الدينية المتينة لن يُكتب له الاستمرار

وسوف يكون عرضة للاهتزاز أمام المشاكل

الصغيرة والغيرة هي واحدة من المفردات التي يمكن أن تُسبّب مشاكل كثيرة في الحياة الزوجيَّة

إذا خرجت عن حدها المقبول والطبيعي

أسباب أخرى للمشاكل الزوجيه

  • أن يكون أحد الزوجين بحاجة إلى اهتمام زائد من قبل الشريك.
  • أن لا يكن أحد الزوجين أي احترام لعائلة الشخص الآخر و خاصة الأبوين.
  • أن يقوم أحد الزوجين بإهمال الأطفال من اجل أمور أخرى مثل الذهاب إلى الحفلات أو ممارسة أي نشاطات اجتماعية أخرى.
  • أن يكون أحد الزوجين يعاني من الغيرة الزائدة، بحيث يضيق على الشريك لدرجة تؤدي إلى استحالة الحياة بين الزوجين.
  • من الأسباب التي تدفع الزوجين إلى الوصول إلى طريق مسدود هو أن يقوم أحدهما بمناقشة الحياة الشخصية للزوجين مع الأصدقاء أي عدم الشعور بالخصوصية.
  • أن يكون أحد الزوجين يتمتع بشخصية تملكيه، بحيث يقوم أحد الطرفين بالتضييق على الشخص الآخر. من اكثر الأسباب شيوعا للانفصال هو الخيانة الزوجية، وخيانة الأمانة.
  • عدم إظهار الاحترام له أمام الأصدقاء، كأن يقوم أحد الطرفين برفع صوته على الآخر أمام الأصدقاء أو في مكان عام.

طرق حل المشكلات الزوجية

أسباب المشاكل الزوجية

  • إنّ أهمّ ما يجب على الزوجين فعله حينما يختلفان، أو تحدث مشكلة بسيطة بينهم هو عدم إعطاء المشكلة أكبر من حجمها
  • بل ومحاولة التصغير من حجمها وعدم إخراجها من حدود البيت الذي يعيشان فيه.
  • لا بدّ من أن يفهم كل من الزوجين الآخر، حتّى إن حدث خلاف بينهما، يستطيعان أن يتفاهما، ويعرف كل منهما مقصد ونيّة الآخر، وحذارِ من التشكيك ونزع الثقة من أحد الزوجين للآخر.
  • إذا حدث خلاف أو مشكلة بسيطة، فيجب على الفور إخماد هذه المشكلة بمعرفة السبب الرئيس منه، دون أن يفتح كلّ من الزوجين على الآخر آفاقاً لا تنتهي من الاتهامات والشتائم.
  • لا بدّ من العتاب، ولكن بطريقة وديّة بعيداً عن الصراخ والصخب، ولا بدّ أن يستمع كل منهما للآخر، ثم ينهيان الخلاف في مكانه، دون العودة إليه مرة أخرى.
  • عدم إشراك أحد في حلّ المشاكل غير الزوجين، وإذا كان لا بدّ من ذلك فالبحث عن طرف محايد لا يقف لمصلحة أيّ منهما دون الآخر.
  • عند حدوث أي مشكلة، من الأفضل أن يجلس الزوجين معاً ويتفهما جيداً أنّ الشيطان أسمى مقاصده أن يفرق بين المرء وزوجه، فيحرصان على حماية حصن الزوجية.
  • عند حدوث مشكلة بين الزوجين واحتدام الموقف، يجب أن يحاول كل من الزوجين أن يتماسك نفسه ولا يتسرع بإصدار قرارات متعجلة قد تصعد من الموقف إلى ما لا يعلم عقباه.
  • ومن أهم الطرق للحفاظ على الحياة الزوجية واستمرا السعادة الزوجية أن لا ينسى كل من الزوجين آثار وفضائل زوجه، فهو على كلّ حال شريك الحياة في الدنيا، والرفيق في الآخرة إذا صلح كلاهما.
اقرأ:




مشاهدة 10