ما هو مرض البروستات‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 24 أكتوبر 2016 - 10:58
ما هو مرض البروستات‎

ما هو مرض البروستات

يشعر البعض بآلام عند التبول أو كثرة تعرضهم لنزلات البرد، أو يعانون من احتباس عند التبول، في هذه الحالات يجب عليك زيارة الطبيب؛ حتى لا تصاب بأي من التهاب البروستاتا الحادة أو الحرجة.

تعرّف البروستاتا على أنّها غدّة ذكرية تناسلية، تتواجد في أسفل البطن وأعلى المثانة، محاطة بالعديد من الأوردة التي تساعد في تدفق الدم إلى العضو الذكري أثناء حدوث الانتصاب، وتتمثّل وظيفة البروستاتا في إفراز السائل المنوي، فتفرز هذه الغدة سائلاً شفافاً، يحتوي على العديد من العناصر مثل أملاح الصوديوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم، وكذلك تفرز بعض الأنزيمات مثل: الفايبرينولاسين، ويتضمّن كذلك على بعض العناصر اللاب روتينية المساعدة في القضاء على البكتيريا والجراثيم والتخلص منها، وتحتوي هذه الغدة أيضاً على عناصر أخرى معقدة، منها: اللستين، والأحماض الأمينية.

اضطرابات البروستات

مشاكل البروستات الرئيسية تنقسم إلى ثلاثة أصناف هي
احتقان البروستات
ويبدأ في الحدوث مع البلوغ أو بعده بفترة قصيرة نتيجة لزيادة إفرازت وتدفق الدم في المنطقة التناسلية مع كل إثارة جنسية وعدم وجود تفريغ مستمر لأن معظم الشباب في تلك المرحلة يكونون غير متزوجين.ويكون الاحتقان في المنطقة التناسلية مصحوباً مع إفرازات شفافة قبل أو بعد التبول تزول آلام الاحتقان بسهولة عند حدوث تفريغ للسائل المنوي.كما توجد بعض أنواع الأدوية المضادة للاحتقان. يمارس بعض الشباب العادة السرية للتخلص من آلام الاحتقان إلا أن الأفضل هو ممارسة الرياضة والسعي نحو الزواج.
هناك فرق بين تضخم البروستاتا الذي يصيب المسنين وبين التهابات البروستاتا التي تصيب الذكور في أي مرحلة من مراحل العمر بعد البلوغ. التهابات البروستاتا من الأمور المثيرة للجدل فيما يتعلق بالأعراض والمضاعفات وكذلك بالنسبة لنتائج التحليل المخبرية لفحص إفراز البروستاتا وكذلك حجم الغدة. بعض المرضى المصابون بالتهاب البروستاتا لا يشكون من أي أعراض مطلقاً في الوقت الذي تكون فيه الغدة في حالة التهاب مزمن والبعض الآخر قد يشكو من أعراض التهاب بالبروستاتا في الوقت الذي لا تُظهر التحاليل المخبرية أي جراثيم.
ولابد هنا من الإشارة إلى ما يأتي
بعض الجراثيم التي تغزو البروستاتا لا يمكن رصدها بالتحاليل المخبرية العادية خاصة الفيروسات وبهذا تظهر نتيجة التحاليل سلبية.
قد تظهر بعض المختبرات الجراثيم غير الضارة والتي تتعايش عادة بالغدة دون إحداث أي خلل بخلاياها . ونتيجة لذلك قد يتعاطى الشخص المضادات الحيوية لمدة طويلة دون جدوى ، بالإضافة إلى المضاعفات والأضرار التي قد تسببه تلك المضادات.
فغدة البروستاتا بها حويصلات عديدة قد تمتلاً بالصديد وتقفل قنياتها وتتحوصل بها الجراثيم وتمتلأ بالصديد وبالتالي يصبح من الصعوبة وصول المضادات الحيوية إليها. إذ لا بد من مضادات حيوية فعالة لها مواصفات معينة ، مثل مقدرتها على اختراق الأنسجة ووصول منطقة الالتهاب وكذلك مدى إمكانية المضادات في الذوبان في الدهنيات وأن تكون قاعدية حتى تستطيع الوصول إلى أنسجة البروستاتا ذات العصارة الحامضية. لهذا يجب الحذر من تناول المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب والصبر في متابعة العلاج.
ضخامة البروستات
تضخم البروستاتا أو تورم البروستاتا الحميد وهو يصيب الرجال غالباً بعد سن الخمسين ويؤدي إلى مشاكل بالتبول كتقطع البول، وكثرة التبول ، آلام عند التبول ، إضافة إلى الاحتباس البولي في بعض الحالات. يتم تشخيص الحالة عن طريق موجات فوق صوتية على البروستاتا بالإضافة إلى تحليل لدلائل الأورام في الدم ، بما يسمى “معامل تضخم البروستاتا”.
وهناك عدة طرق علاجية كإعطاء بعض الأدوية في الحالات البسيطة . إما في الحالات الشديدة فتلزم الجراحة ولها عد طرق ، منها العلاج الحراري أوالعلاج بالتجميد وهو علاج حديث الجراحة في حالات التضخم الشديد ، والعلاج بالإشعاع وهي علاجات تصغّر البروستات وتبقي عليها ، أو بالجراحة فقط واستئصال البروستات كليا .
أورام البروستات
وهي في العادة تكون أورام خبيثة وهي شائعة في الرجال بعد سن الستين وتزيد نسبتها بصورة كبيرة بعد سن الثمانين. يتم تشخيص الحالة عن طريق الأشعة فوق الصوتية والمقطعية والرنين المغناطيسي تشخيص عن طريق بعض دلالات الأورام بالدم (ما يسمى قيمة PSA ) . وطرق العلاج هي العلاج الدوائي ، العلاج الكيميائي ، العلاج الإشعاعي والجراحة لاستئصال البروستاتا. يلزم العلاج الجراحي عند التأكد من وجود أورام خبيثة في البروستات . والطريقة الأكيدة لمعرفة إصابة المريض بورم خبيث هو أخذ عينات (بعض الأنسجة) منها وفحصها وعلى أساسها يقرر الطبيب عن لزوم الجراحة من عدمه .

الوقاية من مشاكل البروستاتا

  • شرب كميات كبيرة من الماء بين الوجبات لا تقل عن 3 لترات ماء نقي طبيعي وذلك لتلافي خروج البول في صورة مركزة، مع الحرص على عدم تناول أي أغذية بعد الساعة الثامنة مساءاً، وكذلك أي مشروبات، لأنها تؤدي لملء المثانة التي تضغط علي البروستاتا خاصة لمن يعانون من مشاكل الـبروستاتا مسببة الأرق والتبول عدة مرات أثناء النوم.
  • عند كل تبول الحرص على تفريغ المثانة تماماً من البول، ويفضل الجلوس على شكل 4 بهدف الضغط على المثانة لتفريغها بالكامل.
  • تجنب شرب القهوة بكافة أنواعها، والمياه الغازية، وجميع العصائر الصناعية والأغذية السريعة. فهي تؤثر مباشرة على تركيب الدم وخلاياه ومسببة لإتهابات شديدة بجدار المثانة.
  • عند ممارسة عمل يستدعي جلوسا طويلا، أو نمط حياة لا يعتمد على الحركة، من الضروري التحرك 5 دقائق كل ساعتين على الأقل وتغيير وضعية الجسم، وذلك لسلامة تدفق الدم بصورة طبيعية والأكسجين للبروستاتا.
  • الحذر من برودة الرأس والرقبة والجسم عند التعرض لبرد شديد، لذلك مراعاة تدفئة الجسم لأن البرودة تسبب زيادة مرات التبول مع حدوث متاعب البروستاتا.
  • التأكد من سلامة الجهاز الهضمي والكبد مع تجنب الإمساك زيادة معدل تناول الفاكهة وعصائرها الطبيعية والثوم المجفف والليمون والنباتات الطازجة بصفة عامة مع عدم تناول الفاكهة بعد الثامنة مساءاً.وتناول تفاحة صباحاً يومياً، والإكثر من تناول الخضروات الطازجة والسلطات والحرص على تناول 2 إلى 3 ثمرات طماطم.وكذا تناول كوب لبن دافئ قبل الذهاب للنوم.
  • النوم لمدة كافية لسلامة وصحة البروستاتا والجهاز الإخراجي.
  • الحذر من تناول أي مقليات أو مشروبات أو أغذية تحتوي على ملونات ونكهات صناعية والدهون والشحوم الحيوانية، كما تضم قائمة المحذورات الملح والمخبوزات والجبن بكل أنواعه، كذلك عدم تناول الأغذية ساخنة جدا أو باردة جدا.
اقرأ:




مشاهدة 54