ما هو علاج التهاب اللثة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 21 أكتوبر 2016 - 10:46
ما هو علاج التهاب اللثة‎

التهاب اللثة

التهاب اللثة هو أحد أكثر الأمراض التي تُصيب اللّثة شيوعاً، ويُؤدي إلى تهيّجها وانتفاخها وكذلك احمرارها. وقد تؤدي الإصابة بالتهاب اللثة إلى مُضاعفات عدّة تصل إلى سقوط الأسنان في النهاية، ولذلك يجب أخذها على محمل الجدّ ومعالجتها بالطّريقة السّليمة. وبما أنه يُعتبر مرضاً قليل الشدّة فإنّ الكثير من الناس لا يدركون إصابتهم به. وتعتبر قلّة العناية بنظافة الفم والأسنان أكثر أسباب التهاب اللثة شيوعاً، ولذلك لا بدّ من الاهتمام بالعادات الصحيّة السّليمة للعناية بالفم؛ كتنظيف الأسنان بانتظام، واستخدام الخيط، وزيارة طبيب الأسنان بشكل دوريّ، فهي جميعها في غاية الأهميّة للوقاية من التهاب اللثة.

أعراض التهاب اللثة

هنالك عدّة أعراض وعلامات لالتهاب اللثة؛ إذ يُسبّب الالتهاب احمرار اللثة وانتفاخها وحدوث نزيف فيها، وينتج عنه رائحة نَفَس كريهة للمريض في الحالات الشديدة منه، كما يُسبّب أيضاً ألماً في اللثّة عند لمسها، وتخلخلَ الأسنان وخروجها عن مكانها الطبيعي، وخللاً واضحاً في مستوى الأسنان عند إطباق الفكّين، وقد يُسبّب التهاب اللثّة كذلك ظهور خرّاج بين الأسنان، والإحساس بألم عند المضغ، وتصبح فيه الأسنان حساسة.

وتجدر الإشارة هنا إلى ضرورة مراجعة طبيب الأسنان بشكل مُنتظم، إذ يسمح ذلك بتشخيص ومعالجة التهاب اللثة وتسوّس الأسنان في بدايتهما قبل تطورهما لمشاكل أكبر وحالات أكثر تعقيداً، مع المحافظة على نظافة الأسنان طبعاً، وتجب مراجعة الطبيب أيضاً عند ملاحظة ظهور أي من أعراض وعلامات التهاب اللثة.

عوامل قد تزيد من فرصة الإصابة بالتهاب اللثة

  • قد يصاب أي شخص بالتهاب اللّثة، وقد يُصاب به المرء لأول مرّة عند وصوله سن البلوغ، ومن ثم قد يتعرّض لالتهابات أُخرى في اللثة على مدار حياته لكن بدرجات مُتفاوتة.
  • هنالك عدّة عوامل من شأنها زيادة فرصة الإصابة بالتهاب اللّثة منها:
  • قلة العناية بنظافة الفم والأسنان.
  • الإصابة بمرض السكري.
  • يكون الأشخاص الأكبر سناً عرضةً أكبر للإصابة بالتهاب اللثة.
  • تناول أنواع معينة من الأدوية. المعاناة من جفاف الفم.
  • التّغذية السيّئة. نقص مناعة الجسم، وقد ينتج هذا إمّا عن الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري، أو سرطان الدم، أو أمراض أُخرى كثيرة.
  • الإصابة بعدّة أنواع من الالتهابات الفيروسيّة أو الفطرية.
  • التغيّر في هرمونات الجسم، كذلك الذي تختبره النساء في الحمل، أو عند الطمث، أو في حال تناول حبوب منع الحمل.
  • الاستخدام المفرط لموادّ معينة؛ كالإدمان على أنواع مُعيّنة من المخدرات مثلاً.

علاج التهاب اللثة

لعلاج التهاب اللثة طرق عدّة، تهدف جميعها لمعرفة سبب حدوثه والتخلّص منه، ويتمّ هذا بشكل رئيس عن طريق المحافظة على نظافة الفم والأسنان، ومراجعة طبيب الأسنان بشكل دوري لإتمام ذلك.

وفي حال وجود عوامل قد تزيد من فرصة الإصابة بالتهاب اللثة، كالتدخين وداء السكري، يجب عندها التخلّص منها لمحاولة منع حدوث التهاب اللثة أو معالجته إن وُجد. وهنالك أيضاً طرق أُخرى لعلاج التهاب اللثة منها:

التنظيف الشديد للأسنان: ويتم ذلك عند طبيب الأسنان، إذ إنّ هنالك عدّة عمليات من شأنها إزالة جير الأسنان واللويحات السنية التي تزيد من تهيّج اللثة، ومن هذه العمليّات ما يُسمّى بتقليح الأسنان التي يتم من خلالها إزالة جير الأسنان أعلى وأسفل خط اللثة، وكذلك عمليّة قشط جذور الأسنان التي تهدف إلى تنعيم البقع الخشنة فيها، وبالتّالي تخفيف تهيّج اللثة، وكذلك تعمل على إزالة تسوّس الأسنان، ويمكن أيضاً إجراء عملية بأشعّة الليزر التي من مزاياها إزالة الجير بشكل أقل إيلاماً ونزيفاً من العمليات السّابق ذكرها.

تناول الأدوية: إذ قد يُساعد تناول عدة أنواع من الأدوية على علاج التهاب اللثة، ومن هذه الأدوية: غسول الفم المحتوي على كلورهيكسيدين الذي يعمل على تطهير الفم. استخدام الرّقاقات المعقمة التي توضع في جذور الأسنان بعد إجراء عملية القشط. استخدام ما يُسمّى بالميكروسفيرز المحتوية على المضادات الحيوية.

تناول المُضادّات الحيويّة عن طريق الفم لعلاج التهاب اللثّة الدائم.

تناول المُضاد الحيوي دوكسيسايكلين الذي يعمل على منع الإنزيمات من إحداث أي ضرر على الأسنان.

إجراء عدّة عمليّات جراحيّة من قبل المختصين والتي تهدف إلى إصلاح الضّرر الناجم عن التهاب اللثة؛ كإعادة إحاطة اللثة للأسنان بالشكل السّليم وبالتّالي منع تساقطها، أو زراعة أنسجة جديدة مكان تلك المُتضرّرة من الالتهاب.

بعض الطرق المنزلية: فقد يتحسن بعض مرضى التهاب اللثة باستخدام بعض الطرق المنزلية الآتية:

  • استعمال المحلول الملحي والمضمضة به بعد الأكل للتخلص من البكتيريا الموجودة في الفم؛ حيث إن الملح يعمل على تطهير الفم بشكل كبير من البكتيريا، ويعمل أيضاً على تخفيف تهيّج اللثة، إلا أن استخدامه بشكل يومي قد يضر بالأسنان.
  • تنظيف اللثة وتعقيمها بزيت الزيتون، وذلك بدهنها بقطنة كل يوم مرّتين حتى يتم الشّفاء والتّخلص من الالتهاب الموجود باللثة.
  • يمكن استخدام الشاي الأخضر لتنظيف اللثّة؛ لما يحتويه من مضادات الأكسدة التي تخفف تهيج اللثة.
  • استخدام مادة هيدروجين بيروكسايد كغسول للفم، والتي تعمل على قتل البكتيريا، إلا أنه يجب الحرص على عدم ابتلاعه.
  • تنظيف الأسنان باستخدام صودا الخبز التي تقوم بمعادلة الأحماض الموجودة بالفم، والمسؤولة عن الإضرار باللثة.
اقرأ:




مشاهدة 81