ما هو عقد القران‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 24 أكتوبر 2016 - 10:11
ما هو عقد القران‎

ما هو عقد القران

صيغة عقد القران أو عقد النكاح أو عقد الزواج هو شهادة زواج لشخصين قد أجروا مراسم الزواج. هو دليل رسمي على وجود الزواج تتضمن كتابة صيغة العقد أغلب المعلومات التالية

  • السنة التي ولد فيها الزوجان.
  • أسماء الزوجين بالاضافة إلى الكنية واللقب.
  • وثائق اثبات الشخصية (بطائق) للزوجين والولي.
  • الاسم الكامل لولي عقد الزواج.
  • اسم أم الزوجين عند من يرى ذلك.
  • عناوين ومهنة الزوجين.
  • ودين الزوجين.
  • جنسية الزوجين.
  • موافقة الآباء وأمهات الزوجين، عند من يرى ذلك.
  • وجود شهود ثقة تكتب أسماؤهم وبياناتهم الشخصية.

الزواج كما هو معروف الإقتران بين شيئين ، ويعني الإزدواج ، وعند الفقهاء فهو مرادف النكاح ، وهو علاقة شراكة بين رجل وامرأة، والهدف من الزواج هو إستمرار الجنس البشري ، وعقد الزواج ما هو إلا الصيغة الرسميّة لإرتباط رجل بإمرأة ، ويجتمعان على الموده والرحمة ، ليشكلا أسرة هي نواة المجتمع ، وأصغر خليّة فيه ، وهي عماده . إن أول أركان عقد الزواج هو صيغة العقد ، والتي تعني (الإيجاب) الذي يصدر عن أحد العاقدين ، بهدف الوصول لأثرٍ شرعي يسمّى بالزواج ، و (القبول) هو ما يصدر عن الآخر .

ويكون هذا التعاقد 

أولاً لفظاً ، حيث يشترط أن تنطق الزوجة بقبولها الزواج بكلامٍ ولفظٍ واضح ، يدل على معنى النكاح ، بخطابٍ صريح تكون على الأغلب (زوجتك نفسي) هي الكلمة والدليل، وثانياً ، يكون العقد كتابة تحت قاعدة (العقد شريعة المتعاقدين) ، وليقطع الشك باليقين أن الزواج قد تم والعقد برهانه ، ويقبل العقد سواء كان الزوجين حاضرين، أو بغياب أحدهما .

وقد تؤخذ بعين الإعتبار لغة الإشارة ، إن كان أحد الطرفين غير قادر على النطق والكلام ، فتكون الإشارة بمعنى اللفظ ، ويمكن الإستعانة بمن يستطيع ترجمة الإشارة و الإفصاح عن رغبة وقبول أحد الطرفين الغير قادر على النطق، لابد في الزواج من وجود ولي المرأة حسب قوله عليه السلام  “لا نكاح بلا ولي” ، وهو الشخص الذي يمنحه الشرع الوصاية أو السلطة على نفس ومال الغير ، ويكون قادراً على تحمل كافة الإلتزامات والتبعات ، ومن غير الضروري أن تربطه بالمرأة قرابة الدم .

ويشترط لإتمام عقد الزواج أن يكون هنالك شاهدين اثنين ، يملكان كامل الأهليّة لأداء الشهادة وتوثيق العقد، و لزاماً على الرجل أن يقدم للمرأة المال والذي يسمى بـ(الصداقة) حتى يتم الزواج ، لقوله تعالى  (( وآتوا النساء صدقاتهن نحلة…)) ، ويكون مالاً حلالاً طاهراً ذو قيمة ، غير مجهولٍ ولا مغصوب ، وهذا الصداق إذا تمّ العقد تستحقه المرأة ولو مات الرجل قبل الدخول ، واذا تمّ الدخول وبعده كان طلاقاً بينهما بائناً ، أيضاً تستحقه ، وإذا حصل الطلاق فيما بينهما ، ولم يتم الدخول فإنها تستحق نصفه .

إن كل ما ورد سابقاً هو وفق وضمن الشريعة الإسلاميّة ، ويبقى لقانون الأسرة في المادة السابعة شرطاً منصوصاً عليه ، مضافاً إلى كل هذه الشروط ، وهو أن يكون الرجل قد بلغ من العمر ألـ 21 عاماً ، والمرأة قد بلغت ألـ 18 عاماً .

صيغة عقد النكاح

عقد النكاح أن يقول الولي أبوها أو أخوها أو الأقرب، أقرب عصبتها وأقربهم الأب ثم الابن ثم الأخ الشقيق، ثم الأخ لأب إلى آخره، يقول للزوج زوجتك ابنتي إن كانت بنته أو أختي إن كانت أخته، أو أمي إن كانت أمه، زوجتك فلانة بنتي أو أمي أو أختي وهو يقول قبلت هذا الزواج، هذا هو سنة العقد، يقول زوجتك أو ملكتك أو وهبتك ؟المهم المعنى أو ملكتك بأي لغة يفهمونها يقول الولي، ويقول الزوج قبلت هذا الزواج، قبلت هذا النكاح ورضيته، إذا قال ذلك تم العقد، إذا كانت الزوجة خالية من الموانع، والزوج خالي من الموانع، فإن كان هناك علة كأن تكون الزوجة محرمة، أو الزوج محرم ما يصح النكاح في حال الإحرام، أو كانت العدة بعد أن خرجت من عدة الزوج الذي طلقها أو مات عنها فالنكاح غير صحيح، أو كان الزوج كافر وهي مسلمة ما يصح النكاح، لا بد من توافر الشروط وانتفاء الموانع، فإذا توافرت الشروط وانتفت الموانع، فالولي يقول للزوج زوجتك بنتي أو أختي أو أمي أو نحو ذلك، والزوج يقول قبلت بحضرة شاهدين عدلين يشهدان هذا العقد، فالعقد يحضره أربعة الزوج والولي والشاهدان، والأفضل أن يكون قبله خطبة، خطبة النكاح هذا الأفضل وهي

(إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله. ثم يقرأ قوله تعالى{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا، وقوله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} بعد هذا يقول زوجتك يقوله الولي، والزوج يقول قبلت بعد هذه الخطبة، فالخطبة سنة مستحبة، يقرأها الولي أو يقرأها الزوج أو يقرأها من يحضرهما من الشاهدين أو غيرهما، أو يقرأها المأذون الذي يتزوجون عنده، المأذون أو القاضي الذي يتزوجون عنده، يقرأها واحد من الحاضرين الزوج أو الولي أو المأذون أو أحد الشاهدين حصل المقصود، وتسمى خطبة الحاجة، لكن ليست شرطاً لو قال زوجتك وقال الزوج قبلت، وأتى بالخطبة لا حرج الزواج صحيح، إذا كان بحضرة الشاهدين وكانت الشروط متوفرة والموانع منتفية فالحمد لله، لكن الأفضل أن يكون العقد بعد هذه الخطبة التي سمعت.

اقرأ:




مشاهدة 67