ماهي أسباب الإجهاض‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 22 أكتوبر 2016 - 10:45
ماهي أسباب الإجهاض‎

الإجهاض

يعرف الإجهاض بأنه عبارة عن نزول محتويات الحمل وما يرافقه من مواد قبل 28 أسبوعا _ تتم عملية الإجهاض وإخراج محتويات الحمل بعد أخر دورة تأتي للمرأة، وغالباً ما تكون عملية الإجهاض في الأشهر الثلاثة الأولى.

إذا حصلت عملية الإجهاض بعد الشهر الرابع يطلق عليها حينها ولادة ، وذلك يحصل نتيجة لانفجار في الأغشية الدموية فيتم خروج الجنين ومن ثم تخرج المشيمة.

إن معظم حالات الإجهاض خلال الأشهر الأولى من الحمل تحصل للمرأة بسبب إصابتها بأمراض في جيناتها الوراثية في أثناء عملية التلقيح أو انقسام الخلايا.

ماهي أسباب الإجهاض

يحدث الإجهاض في مرحلةٍ مبكرة من الحمل عادة، لأن الجنين لم يتطور بالطريقة الصحيحة. ويعتقد أنّ مشاكل الكروموسومات هي السبب الأكثر شيوعا. وتحدث هذه المشاكل عادة من دون سبب. ويحتاج الجنين إلى 23 كروموسوماً من والدته، و23 من والده.

وربما تحدث هذه التشوهات لأن عدد الكروموسومات غير صحيح، أو لأنّ بنية الكروموسوم تغيرت. وفي هذه الحالة، وينتهي الحمل والطّفل ما زال في مرحلته الجنينيّة. وإذا عانيت من الإجهاض مرات عدّة متتالية، فقد يجب مراجعة الطبيب فورا.

هناك سبب تلقائي يحدث دون إرادتها حين لا تعلم المرأة بحدوث حمل فتظن أنها الدورة الشهرية.

حدوث خلل عند المرأة في البويضة التي حدث لها تلقيح وبعد أن تقوم بفحصها تكتشف وجود خلل في الكروموسومات ، فيكون الإجهاض ملجأها للتخلص مما قد يصيبها من أمراض أخرى أو تشوهات تحدث للجنين.

إن حدوث أي خلل في الجهاز التناسلي للمرأة ويحدث ذلك عند وجود عيوب في رحم المرأة كوجود أورام خبيثة فيها ، أو حدوث تغيرات في الرحم ، أو وجود حاجز أوداخل الرحم كصاحب القرنين ، أمراض عنق الرحم، تمزق في عنق الرحم ، ويمكن أن يكون وجود أي عيب في الحيوان المنوي الذي دخل الرحم أحدث بعض التأثيرات.

من أسباب حدوث الإجهاض أيضاً انغراس الجنين أو البويضة داخل بطانة الرحم ، أو بسبب انفصال جزء بسيط من المشيمة ، وهذا يسبب نزول دم، فإذا استمر نزيف الدم في النزول يتسبب بحدوث الإجهاض لدى المرأة.

وجود بعض الأمراض لدى المرأة تحدث في إصابة المرأة بالإجهاض منها: السكري، وأمراض الكلى المزمنة، والزهري، وأمراض الغدة الدرقية بزيادتها أو نقصانها فتوثر على جميع وظائف جسم المرأة، كذلك وجود ارتفاع شديد في ضغط الدم.

كذلك من أسباب الإجهاض بعض الحميات الشديدة التي تمارسها المرأة، أو إصابة المرأة بفيروس الهربس التناسلي ، وكذلك إصابة المرأة بالحصبة الألمانية.

كذلك من الأسباب التلقائية إصابة المرأة بحادث أوسقوطها أو ضربها إلا أن هذه الأسباب يكون تأتيرها في الغالب غير قوي على الجنين ، وهذا يحث في حالات نادرة.

إن وجود نقص في هرمون البروجسترون يعد من أسباب حدوث الإجهاض: وقد عده الأطباء سبباً مهما في حدوث الإجهاض فهذا الهرمون هو المسؤول عن نمو غشاء الرحم الذي تنمو بداخله البويضة نقص هرمون ليوتين.

ومن أسباب حدوث الإجهاض تعرض المرأة لصدمة نفسية شديدة كحالة وفاة لشخص عزيز عليها وفاة أو تعرض المرأة لحالة خوف شديد.

أيضا من أسباب الإجهاض تناول المرأة لأدوية تعرضها للإجهاض وتؤثر على الجنين من أهمها البروستاجلاندين ، أيضا مادة الاكسيتوسن ، أيضا الرصاص والكينا والكلوروكوين، وأدوية الملاريا ، أيضا أدوية أمراض السرطان التدخين والكحول من أهم الأسباب التي تعرض صاحبتها للإجهاض حيث يحدث تشوهات خلقية وتشوه في الأجنة ، أيضا هناك بعض الأدوية التي تؤثر على الكروموسومات مثل الثاليدومين.

يحدث أحيانا أن تتعرض المرأة لحالة إجهاض متكررة وهذا يكون بسبب أمراض موجودة في الكلى أو بسبب مرض الزهري أو البول السكري، أو نتيجة أمراض الرحم الخلقية، أو بسبب اتساع عنق الرحم ، أو وجود أمراض في الجنين متوارثة في العائلة.

من أسباب حدوث الإجهاض انعدام وجود الأجسام المضادة لمورثات الزوج ، كذلك زيادة نسبة الموروثات البشرية الموجودة في كريات الدم البيضاء.

الأسباب الشائعة للإجهاض

  • أسباب تشريحية: كأن يكون هناك تشوهٌ في الرحم، أو أن يكون عنق الرحم غير كفؤ، أو وجود الأورام الليفية الرحمية الكبيرة، أو متلازمة آشرمان.
  • أسباب وراثية: وهي وجود عيوب وراثية في البويضة عند المرأة، أو الحيوان المنوي عند الرجل، وتزداد فرصة حدوث مثل هذه العيوب بعد سن الخامسة والثلاثين عند كل من المرأة والرجل.
  • جلطة دموية: عندما يصبح الدم متخثراً كما في حال اضطراب تخثّر الدم، يحدث الإجهاض.
  • مستويات عالية للحمض الأميني في الجسم: تزداد كميّة الأحماض الأمينيّة في الجسم أثناء الحمل، ولكن قد تصل لمستويات أعلى من المعدّلات المحتملة، أي أعلى من عشرة ميكروغرامات لكل لتر دم، وفي هذه الحالة تزيد فرصة تجلط الدم، وبذلك تصبح المرأة عرضة للإجهاض بنسبة 38%، كما أنّها تصبح عرضة للإصابة بالسكتات الدماغيّة أو القلبية.
  • اضطرابات مناعية: لأسباب غير معروفة للأطباء والعلماء فإنّ الجسم في بعض الأحيان يهاجم الجنين عند تكونه أو الحيوانات المنوية عند دخولها، وهذا ما يسمّى بالاضطراب المناعي أو نظام مناعة الإجهاض القائم.
  • في الماضي، كانت الخيارات الوحيدة المتاحة لمعالجة هذا المسبب للإجهاض هي نفس العلاجات والأدوية المستخدمة لمرضى زرع الأعضاء، ولكن الآن تمّ التوصّل لبعض العلاجات الطبيعية التي تقدّم بعض الأمل لحلّ هذه المشكلة.
  • عدم التوازن الهرموني: هناك العديد من الروابط بين الاختلالات الهرمونية وحالات الإجهاض، فالنظام الهرموني نظام معقد يسير وفق جدولٍ زمنيٍ محدّد، إذا كان هناك خلل في أحد هذه الهرمونات، فإنّه يمكن أن يؤثّر على بقية الدورة، كانخفاض هرمون البروجسترون، أو الإستروجين.

خطوات لتقليص فرص الإجهاض

  • اتبعي نظاما غذائيا صحيا يحتوي على جميع المواد اللازمة لصحة الجسم، وللحمل، ويمكن استشارة الطبيب لمعرفة النظام الغذائي المناسب لكِ، وإن كنت بحاجة مكملات غذائية، خاصّة، أوميغا 3، وحمض الفوليك، وفيتامين ب12، وفيتامين هـ، وذلك قبل الحمل بثلاثة شهور، والاستمرار باتّباعه طول فترة الحمل، مع مراعاة احتياجات الجنين، فهو في الفترة الأولى يحتاج الفيتامينات في المقام الأول، ثمّ مع الوقت سيحتاج الكالسيوم مثلاً لبناء عظامه.
  • الراحة خلال فترة الحمل الأولى، وعدم بذل مجهود غير عادي بالنسبة لك.
  • مراجعة الطبيب بشكل دوري للتأكد من توازن الهرمونات.
  • الراحة النفسيّة وتجنّب الضغط والتوتر.
  • هناك بعض النباتات التي تساعد على الحفاظ على الحمل مثل عصير الرمان، ونبات رجل الأسد، ونبات كف مريم، وورق السدر وغيرها من الوصفات الطبيعية.

الحكم الشرعي للإجهاض

يمنع إسقاط الحمل في مختلف مراحله إلّا عند وجود مبرر شرعي، وفي حدود ضيقة جداً.

وإن كان الحمل في المرحلة الأولى، وفي مدّة الأربعين يوماً، وكان هناك مصلحة شرعيّة من أجل إسقاطه أو دفع ضرر محتمل وقوعه.

ويعتبر إسقاط الجنين في تلك المرحلة خشية المشقة في تربية الأولاد، أو الخوف من عدم القدرة على تحمل تكاليف معيشتهم، وتعليمهم، ومستقبلهم، أو الاكتفاء من الزّوجين بما لديهم من الأولاد، فذلك غير مبرّر ولا يجوز.

ويعتبر إسقاط الحمل عندما يكون علقة أو مضغة غير جائز، إلى أن تقرّر لجنة طبية موثوقة شرعاً، وإن استمرار بقاء الجنين يشكل خطراً على سلامة الأم، فعندها يجوز إسقاط الجنين، بعد استعمال كافّة الوسائل، لتلافي أيّ من الأخطار الناتجة.

لا يجوز إسقاط الجنين بعد الطور الثالث؛ أي بعد أربعة أشهر من لحمل إلى حين صدور قرار من الأطباء المختصين يفيد بأنّ بقاء الجنين يسبب موت الأم، وذلك بعد استخدام جميع الوسائل الكفيلة بإنقاذ حياته.

اقرأ:




مشاهدة 100