لمن كتاب كشف الظنون ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 28 أكتوبر 2016 - 10:09
لمن كتاب كشف الظنون ؟‎

لمن كتاب كشف الظنون

صاحب كتاب كشف الظنون هو حاجي خليفة.

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، هو مسرد ضخم للكتب العربية والفارسية والتركية، وضعه الحاجي خليفة  وهو من علماء القرن الحادي عشر الهجري (السابع عشر الميلادي).
وقد ضم «كشف الظنون» أسماء آلاف الكتب إضافة الى أسماء مصنفيها، وتعتبر من المراجع الرئيسية للباحثين عن آثار المؤلفين في التراث الإسلامي.

كشف الظنون  بضم الظاء، وليس بالفتح – هي دائرة معارف في الكتب والعلوم وتعد أهم تصانيف المؤلف، وقد قضى حاجى خليفة أكثر من عشرين عاما في جمعها وكتبها بالعربية. تم وضع الجزء الأول منها عام ١٠٦٤ هـ.
وقد أورد المصنف فيه عنوانات نحو خمسة عشر ألف (وقيل ثمانية عشر ألف) كتاب عربي وفارسي وتركي، لكن الغالبية العظمى هي كتب عربية. ويقول المصنف في ديباجة الكتاب

«أما بعد لما كان كشف دقائق العلوم وتبيين حقائقها من أجل المواهب وأعزّ المطالب قيض الله سبحانه في كل عصر علماء قاموا بأعباء ذلك الأمر العظيم وكشفوا عن ساق الجد والاهتمام بالتعليم والتفهيم سيّما الأئمة الأعلام من علماء الإسلام…غير أن أسماء تدويناتهم لم تدون بعد على فصل وباب ولم يرد فيه خبر كتاب.»
«ولا شك أن تكحيل العين بغبار أخبار آثارهم على وجه الاستقصاء لعمري أنه أجدى من تفاريق العصاء إذ العلوم

والكتب كثيرة والأعمار عزيزة قصيرة والوقوف على تفاصيلها متعسر بل متعذر وإنما المطلوب ظبط معاقدها والشعور على مقاصدها وقد ألهمني الله تعالى جمع أشتاتها وفتح عليّ أبواب أسبابها فكتبت جميع ما رأيته في خلال تتبع المؤلفات وتصفح كتب التواريخ والطبقات.

ويعلق عبد الرحمن بدوي ويقول أن المؤلف: «لا بد أنه شاهد هذه الكتب كلها بنفسه لأنه يذكر العنوان، وابتداء الكتاب، ونهايته، ويقدم بعض المعلومات عن حياة المؤلف، ويذكر مضمون الكتاب، وأحياناً يذكر فصوله الرئيسية. ولا بد أنه قام بكثير من الأسفار والأبحاث للحصول على هذا الحشد الهائل من المعلومات.

اقرأ:




مشاهدة 78