لمن كتاب الطبيعة ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 29 أكتوبر 2016 - 10:18
لمن كتاب الطبيعة ؟‎

لمن كتاب الطبيعة

كتاب الطبيعة للفيلسوف أرسطو.

يعد كتاب داس بوخ دير ناتور (كتاب الطبيعة) ملخصاً للعلوم باللغة اللاتينية يعود تاريخه للعصور الوسطى، وقد عدله وترجمه إلى اللغة الألمانية في القرن الرابع عشر كونراد فون ميغِنْبيرغ، الذي كان باحثاً وكاتباً ألمانياً يُحتَمل أنه وُلد في ماينبرغ (ميغِنْبيرغ) بالقرب من شفاينفورت، بافاريا، في عام 1309، ووافته المنية في راتسبون (ريغينسبورغ الحالية) في عام 1374.

درس كونراد في إرفورت ثم في جامعة باريس، حيث قام بتدريس الفلسفة وعلم اللاهوت من عام 1334 وحتى عام 1342.

في عام 1342، انتقل إلى راتسبون، حيث كان كاهن أبرشية وواعظاً. فيما بعد، أصبح كونراد كاهناً للكاتدرائية، وعضواً في مجلس المدينة.

كتب كونراد 30 كتابًا على الأقل، يُعد داس بوخ دير ناتور أشهرها. يستند الكتاب على ملخص باللغة اللاتينية، يبر دي ناتورا رورام، الذي كتبه القس الدومينيكى توماس الكانتينبري الذي عاش في القرن الثالث عشر، لكن كونراد أضاف تنقيحات عدة إلى العمل الأصلي، حاذفاً الكثير من المادة ومقدماً ملاحظاته وتصحيحاته الخاصة. تُعد النتيجة بمثابة مَسح لكل ما كان معروفاً عن التاريخ الطبيعي في ذالك الوقت. يتكون الكتاب من ثمانية أجزاء: (1) الجنس البشري، وعلم التشريح، وعلم وظائف الأعضاء (50 فصلًا)، (2) السماء والكواكب السبعة، وعلم الفلك، والأرصاد الجوية (33 فصلًا)، (3) علم الحيوان (69 من ذوات الأربع، و72 من الطيور ، و20 من وحوش البحر، و29 من الأسماك، و37 من الثعابين والسحالي والزواحف، و31 من الديدان)، (4) الأشجار العادية (55 فصلًا)، والأشجار العطرية (29 فصلًا)، (5) الأعشاب والخضروات (89 فصلًا)، (6) الأحجار الكريمة وشبه الكريمة (86 فصلًا)، (7) عشرة أنواع من المعادن، و (8) الأنهار والمياه. يتضمن الكتاب كذلك فصلاً عن الأجناس البشرية البشعة الموجودة في الشرق. يُعد اختيار وترتيب الموضوعات مطابقاً للعديد من موسوعات العصور الوسطى. كان الكتاب يُقرأ على نطاق واسع في القرن السادس عشر، كما كان يوجد ضمن نسخ متعددة لمخطوطات. طُبع الكتاب لأول مرة في أوغسبورغ عام 1475. تظهر هنا طبعة أحدث بقليل من طبعة أوغسبورغ، تعود إلى عام 1481.

اقرأ:




مشاهدة 51