لمن كتاب الإبانة عن أصول الديانة ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 28 أكتوبر 2016 - 10:36
لمن كتاب الإبانة عن أصول الديانة ؟‎

لمن كتاب الإبانة عن أصول الديانة

كاتب كتاب الإبانة عن أصول الديانة هو أبو الحسن الأشعري.

الإبانة عن أصول الديانة كتاب في علم العقيدة الإسلامية، من تأليف الشيخ أبي الحسن الأشعري، الملقب بإمام أهل السنة والجماعة، تكلم فيه عن الأصول العقائدية المختلف عليها كرؤية الله وكلامه واستواءه على العرش، والقدر، والمتشابه من القرآن، مع الأدلة العقلية والنقلية والرد على الفرق الضالة المخالفة في تلك المسائل وغيرها من الأصول.

موضوع الكتاب

اشتمل الكتاب على المناظرات الكلامية العقدية، وقد اعتبر الكتاب رداً على أصول الفرق من الجهمية والمعتزلة والقدرية والخوارجوالرافضة.

تعتبر جماعة السلفية أن أهمية الكتاب تأتي لأنه يمثل آخر مرحلة تعبر عن عقيدة الإمام الأشعري التي مات عليها، والتي تُفصح عن رجوعه عن طريقة المتكلمين، فهذا الكتاب هو آخر ما صنفه في حياته. بينما يرى الأشاعرة أن كتاب الإبانة دخل عليه الكثير من الدس، فبينما يتمسك معارضو الأشاعرة بالنسخة الرائجة ويرون فيها دليل على عودة الأشعري عن منهج المتكلمين، يجزم الأشاعرة أن النسخة الرائجة محرّفة  وفي ذلك يقول العلاّمة الكوثري في تعليقه على كتاب الاختلاف في اللفظ لابن قتيبة: ((ومن غريب التحريف ما دس في بعض نسخ الإبانة للأشعري كما دس فيها أشياء أخر))، كما أن النسخة الرائجة توحي بالتجسيم، وتتهجم على الإمام أبي حنيفة يصل إلى حد تكفيره، فمكانة أبي حنيفة محترمة عند جميع أهل السنة والأشعري من بينهم، ويستحيل على الأشعري أن يهاجم أبا حنيفة بهذا الشكل، وقد طبع كتاب الإبانة طبعة قوبلت على أربع نسخ خطية بتحقيق الدكتورة فوقية حسين، وعند المقارنة بين النسخة المتداولة مع طبعة الدكتورة فوقية حسين مع فصلين نقلهما ابن عساكر، تبيّن بوضوح قدر ذلك التحريف الذي جرى على هذا الكتاب.

كما يرى الأشاعرة أن استدلال السلفية بهذا الكتاب على أن أبا الحسن الأشعري قد ترك طريقة المتكلمين، هو أمر يناقض ما صرح به أحد أبرز أئمتهم وهو ابن تيمية، حيث أن ابن تيمية يقول أن الأشعري لم يعرف غير طريقة المتكلمين.

اقرأ:




مشاهدة 51