كيف يتم صناعة الأفلام‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 20 أكتوبر 2016 - 10:44
كيف يتم صناعة الأفلام‎

تاريخ صناعة الأفلام

اخترع التصوير الفوتوغرافي في عام 1839، وفي العام نفسه تم التوصل إلى طريقة لإظهار الصور الفوتوغرافية على ألواح خاصة، وفي عام 1889 اخترع آيتين جيل ماري الدفع الفوتوغرافي، معتمداً على نظرية السدس، عن طريق استبدال الرصاص بألواح فوتوغرافية لتسجيل الصور، بمجرد الضغط على الزناد، ومن ثم نسّق أديسون الأفكار السابقة، ليتوصل إلى اختراع آلة التصوير وآلة العرض السينمائي، واستخدام جهاز الغراموفون لتسجيل واستعادة الصوت، وبعد ذلك تم تطوير هذه الآلات، حتى تمكن الأخوان لومبير في عام 1894 من تصنيع جهاز السينماغراف، من خلال استخدام شاشة عرض كبيرة الحجم، لعرض الصور الثابتة بسرعة توهم المشاهد بأنها متحركة، وفي عام 1895 عرض أول فيلم، وكان بطول 15 متراً، وكان عبارةً عن مجموعة من عشرة أفلام على شكل صور متتالية، من عدة مواضيع، وفي عام 1909، قدم أول فيلم روائي، بطول 12 دقيقة، وظهرت الصور المتتالية بصورة قصة واضحة، مما أحدث نقلة نوعيّة في صناعة الأفلام، من حيث وضع أسس وقواعد الدراما السينمائية، ومع نهاية الحرب العالمية الأولى، ازدهرت صناعة الأفلام، وخاصةً مع اختراع مبدأ جديد للصوت والصورة، فانتشرت صناعة الأفلام وبشكل خاص في هوليوود في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث الطبيعة الخلابة والمناخ الجميل الملائم.

ويعرف الفلم على أنه مجموعة متتالية من الصور الثابتة، بحيث تظهر على الشاشة بسرعة عالية، لإيهام المشاهد بأن الصور متحركة، من خلال ظاهرة الوهم البصري.

مراحل صناعة الفيلم

أولا تأليف السيناريو، في البداية يجب أن يكون هناك سيناريو خاص بقصة الفيلم، من تأليف الكاتب على شكل قصّة، مراعياً عناصر الكتابة من سير الأحداث والحبكة والنهايّة، وهناك أنواع متعددة من الأفلام مثل:الأفلام الرومانسية، أو أفلام الأكشن، أو أفلام الخيال العلمي، أو أفلام الرعب، وغيرها.

ثانيا التنفيذ، من خلال حصر الميزانية الخاصة لإنتاج الفلم، وتحضير المعدات اللازمة للتصوير، وبناء الديكورات اللازمة وترقيمها للتصوير، وتجهيز فريق العمل من مصورين ومخرج وممثلين.

ثالثا التجميع والتجهيز والتعديل، من اختصاص المخرج ومساعديه، وترتيب واختيار المشاهد المصورة المناسبة، وحذف المشاهد غير المناسبة، وتعديل الألوان، وضبط الصوت، وإضافة المؤثرات البصرية والصوتية الخاصة، لإنتاج فلم مناسب، وبعد تجهيز الفلم توضع شارة المقدمة والنهاية من أسماء القائمين على العمل.

وفي وقتنا الحالي بات من السهل صنع الأفلام القصيرة أو الطويلة، وبميزانيات قليلة بسبب تطور التكنولوجيا، والبرامج الرقمية المتاحة والمتوفرة، من خلال استخدام أجهزة المحمول الذكية، أو كاميرات التصوير الرقمية، والتي تتوفر عليها جميع البرامج الخاصة بتعديل الألوان والصوت وحتى التقطيع.

كيف يتم صناعة الأفلام

تقنية DSLR

إن اختراع تقنية DSLR غيرت وجه صناعة الأفلام في العالم، فهي تساعدك على إنتاج فلم وصناعته بـ 2000 دولار فقط ، فالعلاقة وثيقة جداً بين التصوير والأفلام، فمثلاً روجر ديكنز هو أحد أكبر مسؤولي التصوير السنمائي في هوليود، وهو الذي يترجم رؤية المخرج للفلم بشكل سينمائي، إذ يعمل مع خمس أشخاص مهمين أحدهم المصور الفوتوغرافي، كما يعتقد روجر أن بالإمكان تصوير أي شيء في جسم الإنسان فكل ما فيه معبر سواء العين أو اليد أو الأنف.

تحميض الفلم

تحميض الفلم يحتاج إلى جهاز مسح قيمته أكثر من مليون دولار ليطبع الفلم دون أي تغييرات في اللون، ويخرج الفلم بتقنية عالية الجودة بالنسبة للألوان والظلال وغيرها وهي عملية مكلفة جداً، وفي بداية التسعينات ظهرت كاميرات رقمية ذات جودة عالية ترضي السينمائيين والمخرجين في العالم، لكنّها كانت باهظة الثمن وتزيد قيمتها عن 400 ألف دولار، إلى أن ظهرت كاميرا 5D وهي كاميرا فوتوغرافية بعدسة متحرّكة لتقريب الصورة أو تبعيدها وبعد فترة بسيطة من إغراقها للأسواق عملت ثورة كبيرة في صناعة السينما؛ وذلك لأنّها تتمتّع بتقنيه عالية الجودة للصورة فبمحض الصدفة قام أحد مصوري جريدة تايمز الأمريكية بتصوير فلم بسيط باستخدام هذه الكاميرا وعرضه على الإنترنت، ممّا أثار اهتمام الناس والتقنيات السهلة والبسيطة التي تتميز بها هذه الكاميرا بحيث تمكن الإنسان البسيط من تصوير فلم بجودة عالية للصورة.

العامل الآخر الذي ساعد في انتشار هذه التقنية توفّر أجهزة الحاسوب التي تعالج الصورة والأفلام بالأسواق بأسعار معقولة، والعامل الثالث الذي يساعد في نجاح الأفلام هو وسائل النشر والتعلّم وأهمّها موقع youtub, vimeo إضافة إلى توفّر المعدات اللازمة بأسعار منافسة وبمتناول الجميع، وكل ما تحتاج اليه بالإضافة إلى السابق ذكره التدريب والخبرة والسعي إلى النجاح.

اقرأ:




مشاهدة 38