كيف هي اعراض الحمل ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 05 نوفمبر 2016 - 11:46
كيف هي اعراض الحمل ؟‎

الحمل

هو عملية حمل أنثى من الثدييات- بما في ذلك البشر- واحد أو أكثر من الاجنة في جسدها. يدوم الحمل عند البشر نحو 9 أشهر بين وقت آخر دورة طمث والولادة (38 أسبوعا بعد الإخصاب). يطلق لقب جنين على ما تحمله المراة من وقت الإخصاب حتي الولادة.

في كثير من المجتمعات يتم تحديد وضع الجنين الطبي والقانوني طبقا لتقسيم فترة الحمل الي ثلاث مراحل هي:

  • المرحلة الأولى: تكون فيها احتمالات إسقاط الجنين (الموت الطبيعي للجنين) كبيرة.
  • المرحلة الثانية: يمكن فيها مراقبة نمو وتطور الجنين.
  • المرحلة الثالثة: تبدأ حين يكون الجنين قد تطور بشكل كافي ليتمكن من مواصلة الحياة بدون معونة طبية أو بمعونة طبية خارج رحم المرأة.

أعراض الحمل

إنّ أعراض الحمل هي علامات حمل غير أكيدة، ولا يعتمد عليها منفردةً، رغم تواتر حدوثها أثناء الحمل. ولكنّ وجود أكثر من علامة حمل مبكّرة يزيد من احتمالية حدوث الحمل.

وأهمّ هذه الأعراض:

أعراض الوحم: وأسبابها العضويّة غير معروفة إلى الآن، وإن كانت تُعزى إلى التّغيرات الهرمونيّة. التّوتر، والقلق، والإجهاد، والتّعب، والميل إلى النّوم: وهناك أسباب أخرى مرضيّة قد تُسبّب هذه الأعراض، إضافةً لكونها أعراض مشهورة لقرب مجيئ الدّورة الشّهرية.

الغثيان والتّقيؤ: وله دلالة جيّدة على حدوث حمل، وقد يكون القيئ والغثيان بسبب تغيّر مفاجئ في مستوى الهرمونات قبل الحيض.

وتبدأ هذه العلامات بالظهور في الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع الأولى من الحمل، أي قبل ملاحظة تأخّر الدورة الشهريّة، وتختلف حدّة هذه العلامات أو الأعراض من امرأة لأخرى كما تختلف باختلاف مدّة الحمل

التعب أو انقطاع النفس بسرعة أكبر من المعتاد: قد تستطيع المرأة في الوضع الطبيعيّ مثلاً صعود درج طابقين أو ثلاثة قبل أن تشعر بانقطاع النفس، وقد يؤدّي الحمل إلى انقطاع النفس بسرعة أكبر مثلاً بعد درج أول طابق أو طابق ونصف، وقد يظهر التعب على شكل حاجة أكبر للنوم لمدّة أطول من المعتاد.

الشعور بوخز أو ألم في الثدي وهو ليس ألماً مبرحاً فإن كان كذلك فيجب مراجعة الطبيب لمعرفة التشخيص، ولكن هو مجرد شعور بالثقل وألم خفيف يرافق اللمس.

  •  الصداع؛ ( الإحساس بألم في الرأس أو الدوخة و الدوران )، وهذه الظاهرة تشعر بها الكثيرات من النساء عند حدوث الحمل بسبب ارتفاع الهرمونات وانسحاب مادة الكافيين من الجسم.
  • الرغبة في نوع معين من الطعام، أو مذاق معين كالمالح والحلو، ويعتقد البعض أن المذاق بالطعام يخص نوع الجنين إن كان ذكراً أو أنثى.

التغذية أثناء الحمل

يجب على الحامل أن تهتمّ بشكلٍ جيّد في تغذيتها، لأنّ ذلك ينعكس على صحّتها وصحّة جنينها، وأن تكثر من الألبان والخضار والفواكه، ومن أهمّ المواد الّتي يجب أن تتناولها الحامل:

حامض الفوليك (فيتامين ب9): فهو مهم للغاية في بداية الحمل وحتّى قبل بدايته، ويوجد هذا الحامض بكثرة في الخضروات، ولا سيّما السّبانخ، والبطّيخ، والحمّص، والبيض.

الكالسيوم والحديد فهما مهمّان جدّاً لنموّ الجنين بشكلٍ سريع، ويتواجد الكالسيوم بكثرة في منتجات الألبان، بينما يتواجد الحديد في اللحم الأحمر، ومن أكثر الأطعمة التي تحتوي على هاتين المادتين: فول الصّويا، وبعض الورقيّات.

فيتامين د: فهو مفيدٌ جداً، ولا يكون الكالسيوم فعّالاً إلّا في وجود هذا الفيتامين، وأسهل الطّرق للحصول على فيتامين د هي التعرّض للشّمس لمدّة 15 دقيقة يوميّاً، ويمكن أيضاً الحصول عليه عن طريق السّمك وخاصّةً السّلمون.

الفلورايد: فهو يساهم بشكلٍ كبير في تكوين الأسنان، بواسطة تغيير طبيعة كريستالات الكالسيوم، ويفضّل الأطبّاء بأن تحصل المرأة في الفترة الأخيرة من الحمل على الفلورايد، وأثناء الرّضاعة الطبيعيّة.

أوميجا 3: وهي أحماض دهنيّة مركّبة تساعد في تكوين أنسجة المخّ وقرنيّة العين، وتتواجد بشكلٍ كبير في الأسماك ذات نسبة الدّهون العالية مثل: (التّونة، والسّلمون، والرّنجة، والسّردين)، وبعض أنواع البيض، والأعشاب البحريّة.

وهذه الأسماك الكبيرة قد تحتوي على كميّاتٍ من الزّئبق السّام، ولذلك يجب الموازنة عند أكل السّمك من قبل الحوامل؛ حيث أنّ أكل السمك مرّتين أو ثلاث مرّات أسبوعيّاً كافٍ للحصول على الدّهون، ولا يؤدّي ذلك إلى دخول الزّئبق الضّار بشكلٍ كبير.

وعلى المرأة الحامل أن تراعي النّظافة عند الأكل، وأن تنتبه لخلوّ الطّعام من البكتيريا والفطريّات الضارّة، وذلك عن طريق غسل الخضروات جيّداً، وطهي اللحوم بشكلٍ جيّد، والانتباه لمنتجات الألبان غير المعقّمة، وتنظيف الثلّاجات بالكلور المخفّف بانتظام.

اقرأ:




مشاهدة 118