كيف تكسب حب الناس‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 20 أكتوبر 2016 - 10:09
كيف تكسب حب الناس‎

حب الناس

يرغب الجميع بدرجة أو بأخرى في التمتع بالحب والمودة من الزملاء والأصدقاء، عبر توطيد العلاقات الإنسانية الجيّدة ونشر السيرة الحسنة بين الناس بالأفعال التي ترضي الجميع، ووصول الشخص إلى تلك المرحلة يضمن له الشعور بالرضا عن النفس والراحة والأمان.

إن إرضاء الناس غاية لا تدرك كما تقول الحكمة، والتواصل الاجتماعي الفعال لكسب ود، ومحبة الناس يتطلّب مجهوداً من الشخص ومثابرة وإيمان بقوة فعل الخير على التغيير والوصول إلى قلوب الآخرين، لذا يجب أن يعمل الإنسان على أن تكون أخلاقه وسلوكياته هي الوسيلة التي تكسبه حب الناس.

كيف تكسب حب الناس

لكي تستطيع أن تكسب حب الناس يجب عليك التمتع بالصفات التالية

التمتع بالصفات الحسنة

ينجذب الناس بسهولة أكبر للشخص الذي يتميّز بالأناقة والهندام الراقي، ولا يتطلب الأمر ارتداء ملابس باهظة الثمن، بل يكفي أن تكون الإطلالة لائقة وطيبة، كما يكون من السهل نيل الحب بالنسبة للشخص المرح الذي يستطيع رسم البسمة على وجوه من حوله ببساطة ودون الحاجة إلى إهانة أو التقليل من شأن أحد، ولكن يعلو على هذا وذاك من تشتهر سيرته بأنه صاحب خلق حميد وذو ثقة، وهو الشخص الذي يبدأ بالسلام دائماً ويكون في عون الآخرين متى احتاجوا للعون، كما يظهر هذا الشخص الحب والود الدائم عبر الإنصات أو المدح في حالة وجوبه، وكذلك فهو أكثر الناس تواضعاً وذا سعي دائم لإصلاح عيوبه الشخصية، كذلك يمكن نيل حب الناس بسهولة مع التميّز في الشخصية والتركيز على مواطن الذكاء، والمهارة وتنميتها؛ بحيث يكون الشخص ذا استقلالية تجذب الناس إليه.

نبذ الطباع والسلوكيات السيئة

للوصول إلى الشخصية التي ينجذب الناس إليها وتكون جديرة بثقتهم وحبّهم يجب على الإنسان نبذ كل السلوكيات والطباع التي يمكن أن تنفر الآخرين منه، ونجاحه بالتخلّص من تلك السلوكيات فيكون مريحا للذات قبل كل شئ، ومن تلك السلوكيات التقلب المزاجي الحاد الذي يتمتع به أغلب الناس في الوقت الحاضر بسبب ضغوط الحياة، فيكون الشخص مرحاً وسباقاً بالود والمساعدة في حالات الصفاء والراحة، ويكون على العكس من ذلك متنمّراً مع الزملاء، والأصدقاء، وسريع الغضب، ولا يمكن في الواقع أن يتعامل الشخص بحسب حالته النفسية، فليس هناك ذنب للآخرين أو سبب يدعوهم لاحتمال ذلك، وحتى إن لم يبد أحد علامات الضيق فإن التأثير السلبي يدوم طويلاً، كذلك المبالغة والتعالي على الآخرين إما بمدح الذات أو بإظهار عيوب الآخرين فهي من الأمور التي تُنفّر الناس بسهولة بالغة، ويجب الحرص في التعامل على عدم الخوض في عيوب الآخرين على الملأ أو غيبة أحد، كما يجب تحذير كل من يفعل ذلك بطريقة حسنة.

احترام النفس

يعتبر مصطلح احترام النفس وتقديرها واحداً من أهم المصطلحات التي يجب على كل إنسان يسعى إلى تغييرِ حياتِه إيجابيّاً أن يعيَها تماماً، فاحترامُ النفس يرتبطُ ارتباطاً وثيقاً بالعديد من الأمور الأخرى من بينها: ثقة الإنسان بنفسه، وقدرته على اختيار المسار الحياتي المناسب له، بدلاً من أن يكون أداة بيد الآخرين، يحركونه كيفما شاؤوا، ووقتما أرادوا.

هناك العديد من الوسائل والأساليب التي تمكن الإنسان من زيادة احترامه لذاتِه، وتقديره لها، غير أنّ ما يحتاجه الإنسان أولاً وقبل أي شيء آخر هو امتلاك الرغبة في ذلك، إلى جانب الشجاعة في بعض الأحيان؛ كونَه سيضطر إلى مواجهة العديد من الأمور التي اعتاد هو عليها، واعتاد الآخرون على وجودِها فيه، وفيما يلي نورد بعض أبرز هذه الأساليب، وأكثرها قدرةً على القيام بذلك.

أساليب زيادة احترام الإنسان لنفسه

  • الابتعاد بشكل فوريّ عن الأشخاص الذين قد يتسببّون للإنسان بفقدان ثقته بنفسه، وإصابته بالإحباط، فمثل هؤلاء يسعون بكلّ ما يمتلكونه من قوة إلى التقليل من قدرِ الشخص الذي يتعاملون معه، وبالتالي إفقاده احترامَه لذاتِه، ممّا قد يعرّضُه إلى فشل تلو الآخر.
  • الالتزام بالأخلاقِ الفاضلة بشكل عامّ، وخلق الصدق بشكل خاصّ، وذلك لما للكذبِ من مساوئَ عديدة، تفقد الإنسان قيمته، وثقته بنفسه، فضلاً عن أنّ الصدق يزيدُ من شجاعةِ الإنسان، ويقلّلُ الصراعات النفسيّة الناتجة عن الكذب.
  • وضع أهداف للحياة، والسعي الدائم وراء تحقيقها، واكتساب المهارات الّلازمة لذلك، وعدم قضاء الأيام دون أية فوائد تذكر.
  • تلخيص كافة الإنجازات التي حققتْ بشكل دوري، فهذا الفعل يساعد في تعزيز ثقة الإنسان بنفسه، وبأنه قادر على الإنجاز، مما ينعكس على احترامه لذاته.
  • تجنب الحديث عن النفس بسلبية، أو تذكر الأمور السيئة فقط، بل ينبغي أيضاً أن توضع الأمور الإيجابية، ومكامن القوة نصب العينين دائما وأبداً.
  • تجنب تقديم الأعذار للآخرين، أو الرضوخ بشكل دائم ومستمر لطلباتهم دون إعطاء النفس فسحتها في ذلك؛ فللنفس على صاحبها واجبات يجب عليه أن يؤديها.
  • وفي هذا الصدد فإنّ رفض الطلبات غير المستساغة من الآخرين، والتي قد تتسبب للإنسان بإجهادات، وضغوطات نفسية وحياتية.
  • يعتبر من الأمور التي تزيد من احترام الذات، وتقديرها. التعامل مع الآخرين بإيجابيّة، والنظر في عيونهم أثناءَ الحديث معهم، فعندها سيعلم الإنسان أن الناس يحترمونه، ويحبونه، مما يجعله إيجابياً أكثر تجاه ذاته.
  • تأدية الأعمال المفيدة، وتجربة كل ما هو جديد، وعدم البقاء أسير مكان واحد دون آخر، فمثل هذه الأمور التي قد يتهاون بها كثير من الناس تعرف الإنسان بقدراته، وإمكانياته الكامنة التي لم يتخيّل يوماً أنّها قد تكون موجودة لديه.
اقرأ:




مشاهدة 106