كيف تعرف من سحرك‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 21 أكتوبر 2016 - 10:44
كيف تعرف من سحرك‎

الساحر

إن الساحر والذي يلجأ إلى الساحر من أجل ما من شأنه سحر الآخرين وأذيتهم هو كافر مثل الساحر نفسه ، وقال القادر على كل شيء : “ولا يفلح الساحر حيثُ أتى” ، وإن عاجلا أو آجلا فسوف ينقلب السحر على الساحر نفسه ومن لجأ إليه من الضالين الآثمين مثله ، وكثير منّا شعر ولو لمرة في حياته بانتكاسة مفاجئة وغير مفهومة في شكله وهيئته وصحته وحركته ومظهره وعمله وأسرته ، فيمرض من دون سبب ، ولا يقوى على الحركة فجأة ويشعر بالضعف والهزال ، ويخسر ، وينسى الأحداث ، ويسهو ، ويشرد فكره ، ويكتئب ، ويحزن ويشعر بالقنوط والإنهاك والتعب دون أي سبب مرضي ، فيتساءل : ماذا بي ؟ وماذا جرى لي ؟ ولماذا ؟ وكيف ؟ وما السبب ؟ على آخر ما يشبهها من الأسئلة لأمور غير مفهومة لديه ، وغالبا ما يكون مسحوراً كما يعتقد الكثيرين بذلك.

كيف تعرف من سحرك

الطريقة الأولى : من عند أحد العطّارين قم بشراء ” حلتيت ” وضعه في غليون وقم بتدخينه عند الشخص الذي تشك أنه قد قام بسحرك ، وراقب حركاته وأنت تدخن ، فان رأيت الإضّطراب يعم حركاته ، ويبدأ بالارتجاف والإرتباك وعدم التّركيز ثم يقف مسرعاً فاعلم أنه قد قام بسحرك .

الطريقة الثانية : قم بالوضوء قبل أن تنام وابدأ بصلاة ركعتين لله تعالى ، وعند السجود أدعو ربك قائلا : ” اللهم أرني في منامي رؤيا تبيّن فيها علّتي وسببها وعلاجها ” ، وبعد أن تنهي صلاتك اقرأ نفس الدّعاء السابق ذكره عشرة مرات وقم بالصلاة على الرسول الكريم عشرة مرات كذلك ، وبمشيئة الله وبإذنه سيعلمك ما لم تعلم.

الطريقة الثالثة : تتبّع وراقب حركات وأفعال وأقوال من تعرفهم وتجلس معهم وتتحدّث إليهم ، ومن تأكل معهم ، فإذا رأيت انطباعات وأحاسيس منهم غير مفهومة لديك ، كأن لا يفرحوا لفرحك ولا يحزنوا لحزنك بل على العكس تراهم أو تحس بهم يفرحون لتعاستك ويحزنون لنجاحك ، فاحذر منهم وضعهم في دائرة الشك من ضمن الذين تشك بأنهم قد سحروك.

علاج السحر

إن السحر يبطل بالدّعاء مع الأخذ بأسباب علاجه المباحة، كالرقية الشّرعية عند من يوثق ‏في دينه وفي علمه بذلك، ومن أهمّ خطوات العلاج:

  • قراءة القرآن على المريض: ومنها الفاتحة وما تيسّر من سورة البقرة، والإخلاص، والمعوّذتين، والآيات التي يُذكر فيها إبطال السّحر، كقوله تعالى:” فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ ۖ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ “، يونس/81.
  • التحصن بالأذكار المشروعة، كأذكار الصّباح والمساء.
  • المحافظة على الوضوء.
  • أن يقرأ المريض في ماء وزيت زيتون أوّل سورة الصّافات وسورة الدّخان، إضافةً إلى التّعوذ بالله، مثل أن يقول:” أعوذ بالله بكلمات الله التّامة، من كلّ شيطان وهامّة، ومن كلّ عين لامّة أعوذ بكلمات الله التّامات من شرّ ما خلق، بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السّميع العليم “، 3 مرّات لكلّ ذكر، ثمّ ينفث في الماء وزيت الزيتون، ويشرب الماء ويدلّك جسم المريض بزيت الزيتون، وهذا العلاج لا ينتفع به الشّخص إلا إذا اعتقد أنّ الشّفاء بيد الله، وأنّ هذا العلاج نافع بإذن الله، أمّا إذا أخذه وعمل على طريقة التّجربة فأغلب الظنّ أنّه لا ينتفع به.
  • الاستعانة بالجنّ المسلمين في العلاج أمر لا يجوز.

آثار السحر ومفاسده

سحر التفريق: وذلك بالعمل على تفريق المرأة عن زوجها، وتفريق الزّوج عن زوجته، من خلال الاستعانة بالشّياطين والجنّ، بحيث يجعلون الرّجل القوي غير قادر على مباشرة زوجته، ويجعل المرأة تتمنّع على زوجها وتأبى قربه، وهذا السّحر من أخطر الأنواع، لما ينتج عنه من فساد في الأسر، وفشل في الحياة الزّوجية.

سحر الجنون: ومن أهمّ أعراضه الشّرود، والنّسيان، والذّهول، والخبل، وعدم القدرة على التحكم في النفس أو التّصرفات، وسبب هذا اقتران الشّيطان بالمصاب، وتأثيره على مخّه. ولكن لا يعدّ كلّ جنون بسبب اقتران الشيطان بالإنسان وسيطرته على مخّه، وإنما هناك أنواع أخرى ولها أسبابها العضويّة، ويرجع في تشخيص كلّ حالة إلى ذوي الاختصاص.

سحر المرض: وهذا النّوع من السحر يأخذ شكل مرض من الأمراض، إلا أنّه يختلف عن الأمراض العضوية في أنّه ينتقل من موضع إلى آخر في جسم الإنسان، دونما سبب محسوس.

سحر المحبة: حيث يقوم السّاحر بطلب من المتقدم إليه، ليعمل له سحراً يحبّب فيه زوجته أو غيرها، أو ليعمل للزوجة سحراً يحبّب زوجها أو غيره فيها، وذلك بأخذ أثر من آثار المسحور، فتظهر عليه أعراض هذا السّحر المرضية، وقد ينقلب السّحر على الساحر فيكره الزّوج زوجته، أو يكره كل النّساء معها، لأنّ السحر قد يكون مزدوجاً، بحيث يُعمل ليحبّ زوجته ويكره من سواها.

سحر الخمول: ومن أعراضه الانطواء، والصّداع، والعزلة، فيحبّ المسحور الوحدة، والصّمت الدائم، والسكون المفرط.

اقرأ:




مشاهدة 778