كيف تدير ذاتك‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 28 أكتوبر 2016 - 10:37
كيف تدير ذاتك‎

كيف تدير ذاتك

التغيير التفسي هو عملية التحول من حالة واقعة إلى حالة منشودة , أو عملية تنفيذ إجراءات خطة تحويل أهدافنا وأحلامنا إلى حقيقة واقعة وملموسة.

هناك رؤيتان أو نظريتان تضعان الخطوات العملية العامة للتغيير النفسي الأولى نظرية “أنتوني روبنز” فيقرر أن مبادئ التغيير هذه نفسها التي يتوجب على فرد ما أن يتبعها لكي يستحدث تغييراً شخصياً , شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونموك هو أنت

  • الخطوة الأولى ارفع مقاييسك.
  • الخطوة الثانية غير المعتقدات التي تقف حائلا في وجهك، فالقناعات التي تمنح القوة، أي ذلك الإحساس بالثقة الأكيدة، هي التي تقف وراء أي نجاح عظيم تم تحقيقه على مدى التاريخ.
  • الخطوة الثالثة بدل إستراتيجيتك إن أفضل إستراتيجية في كل حالة تواجهك تقريبا هي أن تعثر على قدوة. (أيقظ قواك الخفية كيف تتحكم فورا بمستقبلك الذهني والعاطفي والجسماني والمالي “أنتوني روبنز”).

الثانية خماسية التغيير الذهبية المنهجية وهي المحاور الخمسة للتغيير النفسي، وهي

  • ارفع اهتماماتك، بأن تصيغ قيمك، وتسمو بأحلامك، وتحدد رسالتك في الحياة.
  • صغ قناعاتك، بأن تتمسك بالرسائل الإيجابية، لتبني ثقتك بنفسك وبإمكاناتك.
  • حدد أهدافك واكتبها، وأعلنها.
  • اتخذ قدواتك، لتعيش بالأمل.
  • اختر علاقاتك، والتصق بأهل التميز الذين يغمرونك بالرسائل الإيجابية.

بعض القواعد العامة لتدير ذاتك

  • أد حقوق الله – سبحانه وتعالى – عليك واستعن به فيما ينوبكمن أمور الحياة ( إياك نعبد وإياك نستعين) ؛ لأن الإنسان إذا أصلح ما بينه وبين ربهأصلح الله له أمور حياته، وإذا تعرف الإنسان إلى ربه وقت الرخاء وجده وقت الشدة (احفظ الله يحفظك) ومن ضيع حقوق ربه فهو لما سواها أضيع (نسوا الله فنسيهم).
  • أملأ ذهنك بالتفاؤل وتوقع النجاح بإذن الله ، وليكن الاستبشاردائماً ، مسيطراً على فكرك وشعورك ( بشروا ولا تنفروا ).
  • عود نفسك على أن تكون أهدافك في كل عمل تقوم به سامية واضحة كما تقدم معنا في الحديث عن الأهداف.
  •  ألزم نفسك بالتخطيط لأمور حياتك المختلفة وابتعد عن الفوضى والارتجالية في أعمالك قدر الإمكان ، نظم جهدك واتجه لهدف واضح محدد واحذر الفوضىفي مسيرتك لهدفك، وقد تقدم الحديث عن التخطيط في الحياة في مكان سابق.
  • حول خططك في السعي نحو أهدافك إلى عمل ملموس وواضح حي، وابتعد عنالتسويف والبطالة، وسيأتي عن ذلك مزيد حديث إن شاء الله.
  •  احذر من ضياع شيء من وقتك دون عمل فهو ضياع الحياة، واحرص على أن تتقدم نحو أهدافك كل يومولو خطوة واحدة، فمن سار على الدرب وصل، وقد تقدم الحديث عن الاستغلال الأمثل للزمنقبل قليل.
  • اوم محاولات النفس للهروب من الأعمال الجادة المهمة إلى المتعةواللهو باستمرار، وسيأتي عن ذلك مزيد بيان إن شاء الله.
  • لا تنسى أن الأعمال أكثر من الأوقات، وحنيئذٍ فإياك أن تضيع أوقاتك في التوافه من الأمور بلقدم الأهم من الأعمال على ما سواه.
  • ليكن شعارك المبادرة والمسارعة إلى كل خير ومفيد مضى لا يعود أبدا والحياة سباق وهي أقصر من أن تنتظر أو تؤجل أوتسوف فيها.
  • اجعل البحث عن الحق ديدنك، واحذر النفاق بجميع صوره واشكاله، واصدعبكملة الحق بأدب وعفة وصدق ونم في نفسك القدرة على الحسم عند مفترق الطرق بين الحق والباطل.
  • تسلح بروح الفكاهة والمرح دائما من غير إسفاف ولا مبالغة ، وإذا ادلهمت الخطوب فابتسم لها ؛ لأن الحزن والتقطيب منه كان للنفس منه كان للجسد مشوشان للفكر.
  • أخيرا اعلم أن في كل إنسان صفات ضعف وصفات قوة وهو أعلم الناس بحقيقة نفسه ما لم يكابر أو يجهل ، فالعاقل الموفق هومن وجه حياته وعمله وتخصصه نحو ما فيه من صفات القوة ونأى بنفسه وحياته عن نقاط الضعف في شخصيتك.

 الأسباب الـ(9) للتغيير النفسي

أجب عن هذه الأسئلة بصدق وشفافية وبرؤية
1- هل حاضرك أفضل بكثير من ماضيك؟
2- هل أنت سعيد بحاضرك؟
3- هل أنت راضٍ عن مشوار حياتك؟
4- هل تعتبر نفسك من ضمن الـ(3%) المميزين المبدعين؟
5- هل تركت أثرا طيبا، أو إنجازا ماديا يرضي الله عزوجل، ثم يخدم أمتك، وتفخر به أنت وأبناؤك؟
6- هل تملك حلما جميلا وهدفا واضحا لحياتك؟
7- هل تملك خطة محددة بإجراءات معلومة ومكتوبة، لتحقيق هذا الحلم أو الهدف؟
8- هل تملك الرغبة الذاتية في تغيير واقعك إلى الأفضل؟
9- هل تعتبر نفسك محورا للآخرين، فيقتدون بك، ويستشيرونك في كل ما يشغلهم، وتؤثر فيهم؟
إذا كانت إجاباتك كلها”نعم”، فأنت لست بحاجة لحظور دورة التغيير النفسي وفن إدارة الذات، وإذا كانت إجاباتك تشمل “لا” واحدة أو أكثر، فأنت مدعو لحضور هذه الدورة.

اقرأ:




مشاهدة 101