كيف اجعل أسرتي سعيدة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 23 نوفمبر 2016 - 11:25
كيف اجعل أسرتي سعيدة‎

الأسرة السعيدة

الأسرة السعيدة هي المؤسسة التربوية الأولى التي يتلقى فيها المسلم قيمه و أخلاقه لهذا

فإن الأسرة السعيدة هي المخزون الاستراتيجي الذي به تقوى الأمة و يتماسك المجتمع لأنها اللبنة الأولى في هذا المجتمع

فالأسرة هي الحلقة الوسطى بين الفرد و المجتمع و بصلاحها ينصلح ما قبلها “الفرد” و ما بعدها “المجتمع”

و المتابع لأحوال الأسرة في مجتمعاتنا يجد أنه قد أصابها الكثير من الأمراض التي ينبغي معالجتها و الوقاية منها.

مفاتيح الأسرة السعيدة

كيف اجعل أسرتي سعيدة

 خصص وقتا للتقرب
لكي تكون الأسرة السعيدة متقربة من بعضها  يجب أن تخصص وقتا للتقرب من العائلة .

فنحن الان في زمن السرعة نادرا ما يلتقي الأبناء والاباء إلا لطلب مصروف أو لأي طلبات أخرى

وهذه عادة خاطئة، لا يجب أن يكون الارتباط بين افراد الاسرة مجرد طلبات.

التمييز بين أفراد الأسرة
الكثير من الأهالي يقومون بالتفريق بين أفراد الأسرة بشكل غير مباشر  سواء لان ابنا اصغر من الثاني

أو لكون احد الأبناء صبيا والآخر فتاة فيصبح هناك تفرقة في التعامل  والحب و العطاء.

هذه كلها تصرفات خاطئة لان الأب والأم يزرعان هكذا كره بين الأخوة بطريقة غير مباشرة.

الاحتياجات الشخصية
من الطبيعي انه كلما زاد العدد في الاسرة كلما زادت الاحتياجات الشخصية لكل فرد.

فيجب أولا على الأب والأم محاولة تحديد أسرتهما باتباع نظم تحديد النسل

حتى لا يحملا نفسيهما طاقة لا يقدران عليها فكلما كان إنجابهما مساويا لموارد دخلهما ك

لما كان ذلك أفضل لعدم تعرضهما للحاجة والعوز وبالتالي الشعور بالأسى والحزن

وثانياً يجب على الأب والأم توفير ما يحتاجه الأبناء على قدر المستطاع .

التواجد العاطفي
يجب ان يكون داخل الاسرة تواجد عاطفي يعالج الاضطرابات اليومية التي تحدث داخل الاسرة

ويعالج الفجوة التي تكون بين الآباء والأبناء ، أو الزوجة والزوج .

ويقصد بالتواجد العاطفي أن تكون هناك لمسة ممزوجة بمشاعر الأبوة أو الأمومة والحنان

من الاباء للأبناء و تكون هذه اللمسة في الصباح أو قبل الذهاب إلى النوم.

وأيضا يجب أن تكون هذه اللمسة بين الأزواج ولا يقصد بها العلاقات الخاصة ولكن يقصد بها

اللمسات الممزوجة بالحنان والطيبة والشعور بالأنس وهكذا.

كيف أكون الأسرة السعيدة

كيف أكون الأسرة السعيدة

  •  القيام برحلات أسرية للأماكن التاريخية معا، فمثل هذه الرحلات تقرب أفراد الأسرة وتعزز الروابط بينهم.
  • استدع أطفالك واجلسوا معا احكي لهم مواقف وحكايات من طفولتك وأماكن زرتها من قبل.
  • الأسرة السعيدة التي تقوم بجلسات الحكايات.
  •  قرب أطفالك من جدهم وجدتهم فذلك يضفي السعادة على الأسرة كلها، ويمنح الأطفال احساس بالاستقرار والحب.
  • الأسرة السعيدة هي من تحافظ على ”اجتماع الأسرة الرسمي” حيث يجلس كل أفراد الأسرة معا يتحدثوا عن أسبوعهم الماضي وما استمتعوا به أو غضبوا بشأنه ويتناقشون معا في خطط الأسبوع المقبل وأنشطته.
  •  التقدير المتبادل بين أفراد الأسرة يحقق ترابط قوي جدا بين الأسرة كلها ويشكل الأسرة السعيدة .
  • وأحد أهم وسائل التقدير أن يشكر كل من في الأسرة بعضهم كثير من الأحيان سيشكل ذلك أيضا دافع كبير ليحب ويتعاون أفراد الأسرة فيما بينهم أكثر وأكثر.
  •  كلما قلت المشاكل السلوكية للأطفال، تصبح الأسرة أكثر سعادة، وقد أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين تعودوا منذ صغرهم على روتين معين للنوم، وموعد محدد كل ليلة يذهبون فيه لغرفهم، يكونوا أكثر استقرارا وتقل مشاكلهم السلوكية مقارنة بأولئك الذين لم يتبعوا أي روتين في النوم.
  •  الأسر التي تتناول وجبة العشاء معا تكون أكثر صحة وأكثر سعادة، تناول الطعام يعلم الأطفال على حب الخير حيث يتبادلون الأطعمة معا على المائدة، كما أنها تكون فرصة رائعة للتواصل بين كل أفراد الأسرة.
  •  من أهم قواعد الأسرة السعيدة أن يحصل كل طفل في الأسرة على وقت مخصص للاهتمام به وحده، من المهم بالطبع أن تجتمع الأسرة دائما معا، ولكن من المهم أيضا قضاء وقت مع كل طفل بشكل فردي، سيشعر الطفل باهتمام وحب أكثر ، وستقوى الرابطة بينه وبين أهله أكثر.
  •  الأسرة السعيدة هي التي تضحك معا، يقولون النكات أو يشاهدون الأفلام الكوميدية معا، حيث أظهرت الأبحاث أن الضحك يحسن المزاج، ويعزز جهاز المناعة لدينا، ويحسن صحة القلب.
اقرأ:




مشاهدة 7