كيف أنمي الثقة بطفلي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 15 نوفمبر 2016 - 11:25
كيف أنمي الثقة بطفلي‎

أهمية الثقة بالنفس

من الأسهل لطفلك إنجاز المهام والإستمتاع بالكفاءة عموماً عندما يشعر بالثقة بالنفس, وسيجد طفلك سهولة أكبر بكثير في الثقة بنفسه عندما يرى أن الناس من حوله يثقون به, مثل جميع الأطفال، يتفتح طفلك عندما يؤيد الأشخاص البالغون المقربون منه ما يفعله ويوافقون عليه , ولذلك يجب علي أن أتعلم كيف أنمي الثقة بطفلي .

كيف أنمي الثقة بطفلي

كيف أساعد طفلي على اكتساب الثقة بنفسه؟

  • تساعدين طفلك عبر الثقة والإيمان به. عندما تؤمنين بأن طفلك يمكن أن يفعل شيئاً، تعكسين هذا السلوك عليه (بعلم أو بدون علم) فيؤثر بشكل كبير على ما يمكن أن يفعله.
  • تشير الأبحاث إلى أن الأطفال يتفتحون في المدارس التي تنظر إلى جميع تلاميذها بتوقعات عالية.
  • خاصة عندما يتوفر لهم التشجيع والمديح بوفرة.
  • إذا كان للمعلم أو للمعلمة هذا التأثير، فتخيلي حجم ما تستطيعين القيام به لطفلك.
  • في دراسة أخرى، قيل لمجموعة من الأطفال بشكل متكرر إنهم جيدون في الرياضيات.
  • وكانت هناك مجموعة أخرى من المفترض أن تكون هي الأحسن.
  • احزري أداء أية مجموعة كان أفضل في اختبارات الرياضيات في نهاية السنة؟
 كيف يمكنني إظهار مدى ثقتي وإيماني بطفلي؟
  • ابحثي دائماً عن الجانب الإيجابي: “من الصعب ارتداء هذه الجوارب السخيفة، أليس كذلك؟ لكنك ارتديت البنطلون والقميص بشكل صحيح!”
  • امتدحي جهوده: “كان القيام بذلك صعباً، وأعلم أنك حاولت بقدر ما تستطيع. أحسنت في محاولتك”.
  • أخبري طفلك أنه مميز: “أنت أفضل نجم في العالم”.
  • أخبريه أنه يستطيع: “هذا أمر صعب، لكن إذا حاولت بجد أعتقد أنك ستتمكن من القيام به”.
  • توقعي السلوك الجيد: “أتوقع أن تجمع وترتب قطع البازيل أي الأحجية”.
  • كوني مهذبة: “شكراً لأنك جمعت الألعاب ورتبتها”.

هل رأيي بطفلي هام في مسألة تقديره لذاته؟

هي القدرة على اعتماد الشخص على نفسه وقدراته وقراراته عند التصرف في كافة شؤون حياته، دون قلق أو خوف، و دون اللجوء أو الإعتماد على من هم حوله من أهل أو أصدقاء أو غيرهم.

  • إن السلوك الذي تعكسينه على طفلك كأم أمر جوهري.
  • والسبب أن نظرة طفلك لنفسه هي جزئياً إنعكاس لآراء الآخرين فيه.
  • عندما كان يعيش معظم الأطفال في أسر كبيرة وممتدة، ربما كانت وجهات النظر السلبية من شخص واحد مشكك أقل ثقلاً ووطأة مما هي عليه اليوم.
  • لا يُظهر جميع الآباء والأمهات مشاعر المحبة التي يحملونها لأطفالهم بوضوح ول يعرفون كيفية تنمية مهارة أطفالهم.
  • كما لا يوازن الأهل دائماً بين الانتقادات والمديح.
  • تشير الأبحاث إلى أن الأطفال يسمعون تعليقات سلبية ضعفي الإيجابية حتى في الأسر الأكثر إيجابية.
  • مع الحياة المزدحمة، يغري استغلال الأوقات التي يتصرف فيها طفلك جيداً لإتمام المهام التي تحتاجين إلى إنهائها.
  • في الواقع، أنت تتجاهلينه عندما يكون جيداً.
  • ولكنك تركزين أكثر، عن غير قصد، على السلوك السيء لإستحالة قدرتك على إنجاز مهمتك الخاصة عندما يسيء التصرف.
اقرأ:




مشاهدة 12