كيف أنام بعمق‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 22 أكتوبر 2016 - 10:39
كيف أنام بعمق‎

الأرق

تمرّ أوقاتٌ على الإنسان لا يستطيع فيها النوم بسهولة أو بشكلٍ منتظم، وهذا يعود لمجموعةٍ من الأسباب منها التّوتّر، والقلق، والإصابة بمرضٍ ما، والتّفكير الزائد، وغيرها من الأسباب، ومن ناحية أخرى فإن قلة النوم والحرمان منه، يسبّب أضراراً أخرى منها ما يؤثر على الذّاكرة، وعلى جهاز المناعة، وعلى القلب، وعلى نظام الاستقلاب، وفيما يلي بعض النّصائح للحصول على نوم عميق وهانئ.

النوم

النوم هو إحدى الاحتياجات التي تحتاجها أجسام الكائنات الحية، وهي حالة الاسترخاء التي تصيبهم عند التعب وبعد قضاء وقت طويل من العمل أو بعد وقت طويل من الاستيقاظ. حيث أنه وخلال النوم تبدأ الحركات الإرادية بالانخفاض شيئاً فشيئاً حتى تختفي نهائياً أثناء النوةم وتبقى الحركات اللاإرادية كعضلة القلب – على سبيل المثال -. من الاعتقادات السائدة والشائعة والمنتشرة عند العديد من الناس أن النوم هو خمول كبير للإنسان، تتوقف على إثره أنشطة الجسم ماعدا الأنشطة التي يحتاجها الجسم حتى يبقى حياً، إلا أن التجارب والتقد العلميين، أثبتا عكس هذا القول الشائع، فمن اللافت أن النوم هو وقت حدوث أكثر العمليات تعقيداً في جسم الإنسان على عكس ما كان منتشراً قبل ذلك.

يتيمز النوم بعدد من الصفات أو المعايير التي تميزه والتي يعرف بها، منها تلاشي الحركات الكبيرة التي يقوم بها الإنسان مثل حركة الجسم بالمشي أو القدرة على الحديث أو القدرة على الكتابة، بالإضافة إلى أن النوم يكون بالانبطاح على الأرض أو على السرير عند النوم ما عدا الاستثناءات المعدودة، كما أن النوم يحد من قدرة الإنسان على التفاعل مع المحيط، وأيضاً يحد النوم من قدرة الإنسان على أن يتفاعل مع الأصوات التي تكون منخفضة بشكل نسبي، وأخيراً فالنائم يمكنه الاستيقاظ من النوم، وهذا من الأمور التي تميز النوم عن غيره كحدوث الغيبوبة أو الوفاة – لا سمح الله.

عدد الساعات التي يحتاجها الإنسان لنومه مترواحة بشكل كبير، فالبعض قد يكفيهم ساعات نوم أقل من 6 ساعات والبعض الآخر قد يكفيهم ربما أكثر من 9 ساعات، والبعض الأخر ينامون ما بين 6 – 9 ساعات، فإن لم يكن الإنسان يعاني من أية أمراض وكانت 5 ساعات مثلاً كافية لراحته وتجعله نشيطاً في اليوم التالي، فإن ذلك يكون أمراً طبيعياً.

كيف أنام بعمق

اليكم بعض النصائح من أجل نوم عميق

عمل روتين يوميّ ثابت قبل النّوم: وذلك باتّباع مُمارسات مُعيّنة يوميّة قبل الذّهاب إلى الفراش، كإغلاق الأبواب، وإطفاء الأنوار، وغسل الوجه والأسنان، أو مُمارسة التّمارين وغيرها، وهذا النّوع من الرّوتين يجب أن يكون مُستمرّاً ومُنتظماً، وبذلك فإنَّ الدّماغ سيُدرك أنَّ الإنسان سينام بعد أن ينتهي من القيام بممارسات روتينيّة معيّنة، فيبدأ بالاستراخاء ويُحضّر الجسم للنّوم.

اختيار الوسادة المُناسبة: إنَّ الوسادة المُناسبة للنّوم يجب أن تكون ناعمة، وغير مُرتفعة كثيراً، وتوفّر إسناداً للرّقبة، ولا تُسبّب الحساسيّة، وقابلة للغسيل، ومن الأنواع المُناسبة من الوسادات أيضاً تلك الَّتي تُملأ بالماء، وتلك المصنوعة من الألياف الطّبيعيّة، فهي تعمل على إخراج الحرارة من الوسادة وجعلها باردة أكثر من تلك المصنوعة من البوليستر. تناول الموز قبل النّوم: يُعتبر الموز مصدراً طبيعيّاً لمادّة الميلاتونين Melatonin، وهي عبارة عن هرمون النموّ، كما أنّ الموز مصدر لمادّة التّريبتوفان Tryptophan، ويُمكن أيضاً تناول الحليب السّاخن للحصول على مادّة التربتوفان.

أخذ حمّام ساخن لمُدَّة ساعة ونصف أو ساعتَين قبل النّوم: فالحمّام السّاخن يتسبّب بزيادة درجة حرارة الجسم الدّاخليّة، والتي تنخفض بسرعة حالما يخرج الإنسان من الحمّام، ممّا يُحضّر الجسم للنّوم. اختيار ملابس النّوم المُناسبة: إنَّ الجلد الدّافئ يقلّل سُرعة الدّورة الدَّمويّة في الجسم، ممّا يبرّد الجسم من الدّاخل، وبالتّالي يؤدّي إلى الدّخول في نومٍ عميق، ولأنَّ الجسم يدخل في دوراتٍ من البرودة والدّفء خلال فترة الّليل، فلا بُدَّ من اختيار ملابس النّوم ومفرش السّرير والغطاء بعناية.

ترتيب الغرفة واختيار لون حائط مُناسب: أوّلاً لا بُدَّ من إزالة كُلّ الأغراض المُكدّسة والمُبعثرة من الغرفة، فهذه الأغراض تُشتّت الانتباه ممّا يمنع الحصول على نومٍ هانئ، أمّا بالنّسبة لألوان الغرفة فيجب أن تكون هادئةً ومُريحةً كالّلون الأخضر الشّبيه بلون الميراميّة.

أخرج حيوانك الأليف خارج غرفة نومك: وجدت دراسة أجريت على الحيوانات الأليفة وأصحابها بأنَّ نسبة واحد وعشرين بالمئة من الكلاب وسبعة بالمئة من القطط تُعاني من الشّخير أثناء نومها. تدليك الجسم قبل النّوم: قم بتدليك المنطقة ما حول العينين ببطء وبحركة دائريّة، وبعد دقيقة دلّك منطقة ما حول الفم، ثُمَّ الرّقبة، وخلف الرّأس، وبشكلٍ مُستمرّ إلى أن تشعر بالنُّعاس.

انثر ماء الّلافندر على غطاء الوسادة، والشّراشف النّظيفة: ثُمَّ قم بكيّ هذه الشّراشف قبل وضعها على السّرير، فرائحة الّلافندر تهدّئ النّفس وترخّي الجسم.

اقرأ:




مشاهدة 70