كيف أعلم طفلي دخول الحمام‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 18 نوفمبر 2016 - 11:38
كيف أعلم طفلي دخول الحمام‎

استخدام الحمام

كيف أعلم طفلي دخول الحمام أكثر سؤال يدور في عقل الأم على عكس ما قد يبدو أحيانا، فابنك لن يرتدي الحفاضات للأبد. وقريبا جدا سيبدأ في استخدام الحمام، وتستطيعين أن تتركي الحفاضات الزيادة والزنك والكريم التسلخات والمناديل المبللة التي أصبحت جزء لا يتجزء من كل حقيبة يد تحملينها! قريبا جدا سيأتي طفلك جاريا ويقول “ماما، أريد دخول الحمام الآن!”, كيف أعلم طفلي دخول الحمام ؟

كيف أعلم طفلي دخول الحمام

  • يجب عليكِ تعليمه المفردات التي ستدخل معه الحمام ، ومن المفضل استخدام الألفاظ العادية من بول وبراز.
  • أخبريه أنك ستتوقفين عن وضع الحفاضة له, لأنها ستسبب له الضيق .
  • ويجب أن يبدأ باستعمال الحمام مثل الكبار ؛ لأنه أصبح أكبر .
  • تعليم الطفل قواعد الصحة العامة ، مثل: غسل اليدين بالصابون ، وغسل الأعضاء التناسلية ، وغسل الأسنان بالفرشاة والمعجون المخصص للأطفال .
  • وتوقفي عن إعطائه المشروبات المدرة للبول قبل نومه ؛ لأن الأطفال لحين بلوغهم ثلاث سنوات لا يستطيعون التحكم بالبول أثناء النوم .
  • شراء نونية بألوان وحركات جذابة للطفل ؛ لأنها تسهل عليه العملية في المراحل الأولى كثيراً.
  • وبالمزيد من المرح تحاول الأم تعليمه الجلوس عليها دون غصب أو إجبار .
  • حتى ولو لم يكن يريد التبرز فيها فعلاً ، فالتدريب هنا لا يضر ، ولا بأس من أن يتعاون الوالدان معاً .
  • فتقوم الأم بعملية تعليم ابنتها ، والأب يعلم الولد الذكر .
  • إخبار الطفل والديه متى يريد الجلوس عليها، ومساعدته لفترة من الوقت .
  • بعدها يصبح الطفل جاهزاً لدخول الحمام .
  • فسيولوجياً يحتاج الطفل إلى القيام بعملية الإخراج بعد الاستيقاظ من النوم وقبل النوم .
  • وبالتالي لا بد من أخذه للحمام لقضاء حاجته عقب استيقاظه مباشرة وقبل نومه .
  • اربطي بين عملية الإخراج وبين المكافأت والتحفيز.
  • وبالتالي تمتنع الأم عن تقديم المكافأة له إذا قام دون أن يقضي حاجته .
  • ولا تظهري المكافأة إلا في حالة التبول في الحمام حتى ترتبط ذهنياً أيضاً بالمكان .
  • هناك بعض المعيقات التي عندها يجب أن تتعاوني بها مع طفلك .
  • ولا تبدئي من الأساس بتدريبه على دخول الحمام كوفاة شخص عزيز عليه مثلاً ، أو عند قدوم مولود جديد للعائلة .
  • سيخفق الطفل كثيراً ؛ لأن عضلاته ستكون غير إرادية ، وبزيادة كل أسبوع تصبح العضلات إرادية أكثر .
  • يجب عليكِ الصبر والتحمل لأن عملية التنظيف هذه متعبة وشاقة .
  • وتتطلب منك هدوء الأعصاب أيضاً، شجعي طفلك بشراء ملابس داخلية جديدة ، تعطيه لها كل أسبوع كنوع من التحفيز، ومناشف صغيرة جميلة وملونة .

علمي ابنك كيف يستخدم الحمام

تأكدي أن ابنك مستعد للتخلى عن الحفاض.

  • ليس كل الأطفال مستعدون للتخلى عن الحفاض في نفس الوقت.
  • إذا بدأتي خطوات التدريب ووجدت ابنك رافض تماما، فأنت تحاربين معركة خاسرة.
  • إذا لم تجدي نتيجة بعد عشر مرات من المحاولة، فتوقفي شهر أو شهرين ثم أعيدي المحاولة.
  • فترة “الهدنة” ستقلل من توتر وعصبية طفلك وريبته من الموقف.

تعزيز العادة بإيجابية.

  • شجعي ابنك بإعطائه مكافئات إذا استخدم الحمام جيدا.
  • يمكن للمكافأة أن تكون نجمة على وجهه أو قطعة من الحلوى أو وقت إضافي لمشاهدة التلفزيون.
  • سيشجعهم ذلك على تعلم الطريقة الصحيحة للحصول على المكافأة حتى يتحول استخدام الحمام من تدريب إلى عادة.

أفضل طريقة هي وضع جدول

  • ابدأي بأخذ ابنك للحمام كل ساعة ثم بعد كل وجبة وقبل النوم.
  • هذه الطريقة تساعد الطفل على التنظيم وتساعدك أن تتفادى الحوادث.
  • فالمشكلة التي تواجهها الأمهات عادة هي سؤال الطفل إن كان يريد دخول الحمام.

القدوة بالقراءة

  • هناك الكثير من قصص الأطفال التي تتحدث عن تدريب استخدام الحمام أو القصرية للأطفال.
  • عادة ما يحب الأطفال هذه القصص ، خاصة إذا كانت مضحكة، و بالوقت سيشعرون بالحافز لتقليد القصص!

الصبر مفتاح الفرج

  • التوتر والانزعاج الذي ينتابك بسبب هذه الفترة العصيبة.
  • هو نفس التوتر والانزعاج الذي يصيب ابنك. فهناك الكثير من التغيرات يحاول أن يعتادها منها المكان الجديد (الحمام).
  • التحكم في المثانة والتعامل مع مستوى جديد من النظافة الشخصية.
  • بعض الأطفال يكونون أسرع في التأقلم والتعلم من غيرهم.
  • وبعضهم يصاب بيأس سريع بينما تبنين أنت آمال عريضة وتحلمين باليوم الذي تكفين فيه عن استخدام الحفاض.
  • حاولي اختيار وقت مناسب بلا أحداث مثيرة للتوتر.
  • كل ما عليك الآن أن تذكري نفسك أن مرحلة التدريب تحتاج وقتًا ومجهودًا من أجل الوصول إلى نتيجة.
  • ولكن مع الصبر والمثابرة.
اقرأ:




مشاهدة 10