كيفية مواجهة المشاكل‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 28 أكتوبر 2016 - 10:09
كيفية مواجهة المشاكل‎

 المشاكل

علماء النفس وأطباء الصحة النفسية ينصحون بأن أحسن الحلول للتخلص من القلق مما يواجه الفرد من أمور و مشكلات وصعاب وجور إنما يكون بممواجهة علمية وواقعية و بالسرعة الممكنة وأن يحاول حلها قدر المستطاع ثم ينساها فمن العبث أن يغرق الفرد في القلق لأمور لا تخضع لرقابة أو لأخطاء اقترفها ولا يملك إصلاحها أو أن إصلاحها لا يفيده ولا يأتي بنتيجة ترضيه وذلك للآثار السيئة التي يتركها القلق في النفس و الجسد دون أن تعود بالنفع عليه أو على أحد.

كيفية مواجهة المشاكل

ولذا فخير ما يفعله الفرد حين يواجه الخطر هو أن يتصرف حياله تصرفه إزاء أي مشكلة من مشكلات التكيف من خلال التفكير فيها ومحاولة إيجاد الحل المناسب لها وهنا تكمن المشكلة فبعض الأفراد عاجزون عن القيام بأي عمل في مثل هذه الحالات نتيجة جهل أسرهم أو بعض المؤسسات التربوية بينما بعضهم الأخر بسبب تدريبهم من قبل الأسرة ودور الحضانة و المدرسة قادرون على مواجهة مثل هذه الحالات أو بعض منها وبفضل تراكم هذه الخبرات باتوا قادرين على مواجهة المشكلات و التصرف حيالها تصرفا مناسبا بكل هدوء لا يشوبه شائبة من أي هيجان أو غضب أو قلق.

يعتبر علماء النفس أن الإنسان يولد وهو مزود بقدرة كامنة على الإنفعال، ويتوقف نمو الفرد انفعالياً على التفاعل الذي يجري بين عمليات النضج والتعلّم، وأنّ الصفات الانفعالية لفرد ما تتكون تدريجياً خلال سنوات نموه، ومنذ بواكير الطفولة وحتى ما بعد سنّ الرشد، ولا تحدث التغييرات في السلوك الانفعالي والمواقف الهيجانية بصورة مفاجئة، وأن بعض الاتجاهات الإنفعالية والنزعات الهيجانية تكون ألصق ببعض مراحل النمو منها بالبعض الآخر، رغم وجود فوارق فردية واسعة في هذا الصدد، مثلها في ذلك مثل الفروق الفردية الملحوظة في أشكال النمو الأخرى.

عندما تعترف بالخلافات وتحلها بالشكل السليم فإنك تقللها لأقصى درجة، وتصل بالتفاهم المشترك إلى الدرجة المثلى، وكذلك ستتخذ أكثر القرارات البناءة وتقلل المآسي والأزمات في حياتك. ولحل أي خلاف، من الضروري أن تتوافر الرغبة في ذلك لدى الطرفين , إن هدف الحل الثنائي الأمثل للخلافات رهو إيجاد حل يرضي جميع الأطراف المعنية عندما تحل الخلافات باستخدام التواصل الأمثل توضع مصلحة جميع الأطراف المعنية في الاعتبار ويتم التفاوض للتوصل لأفضل الحلول ولكن في الحياة الواقعية أحيانا لا تسفر المفاوضات عن أي إتفاق فقبل بدء المفاوضات من مصلحتك أن تحدد خطة الطوارئ الخاصة بك لتلجأ إليها في حالة الفشل في التوصل الى اتفاق وسوف يزيد هذا من قوتك ونفوذك ويصل بها الى أقصى حد .

عنما تبدأ المناقشات يجب أن تشترك الأطراف المعنية مباشرة في الخلاف فقط في البحث عن حل له. وفي أثناء تلك المناقشات نجد أنّ لإبداء الإحترام لتقدير الذات الخاص بالآخرين أهمية كبرى. ركِّز تماماً على الموضوع، واستمع وأنت تفكِّر بالطريقة المُثلى، وحدّد أفضل تاريخ للمتابعة.

7 خطوات لحل الخلافات

 

يمكن استخدام المنهج التالي الذي يتكون من سبع خطوات

  •  حدد الخلاف بشكل واضح، يجب ألا يستغرق هذا أكثر من 20 بالمائة من وقتك.
  •  حدد الغاية الأساسية من الحل. لماذا أحتاج إلى حل؟ لماذا يحتاج الطرف الآخر إلى حل؟
  •  حدد كل المعلومات التي تحتاجها، حدد سبب الخلاف والاحتياجات والاهتمامات والمخاوف الأساسية، والأرضية المشتركة لكل الأطراف المعنية. ربما تحتاج لجمع بعض المعلومات الإضافية.
  •  تعاون مع الخصم من أجل إيجاد الخيارات الممكنة، ولاتحكم على الحلول في هذه المرحلة.
  •  قيم الخيارات المتاحة على ضوء المعلومات التي جمعتها. ادرس مدى عدالة وعملية كل خيار وادرس كذلك المزايا والعيوب، وقيم النتائج بالنسبة لكل الأطراف المعنية.
  •  تفاوض وقرر وصدّق على ونفّذ أفضل الحلول. ما الذي يمكن أن يمنحوه لي؟ ما الذي يمكنني/ يمكننا أن نمنحه لهم؟ ما أسهل ما يمكنني تقديمه؟ ما أكثر ما يمثل قيمة لهم؟ هل من مصلحتي أن أكشف عن خطتي البديلة المُثلى للطوارئ؟ لتضمن اتفاقية واضحة، ولكل المهام المتضمنة اطرح بعض الأسئلة التي تبدأ بـ”ما؟ ومن؟ وأين؟ ولماذا؟ وكيف؟ وما أنسب وقت؟” أنشئ أفضل منهج للمراجعة.
  •  حدد أفضل تاريخ للمتابعة، قيم مدى فعالية الحل على ضوء الخبرات الإضافية والمعلومات المناسبة.

إن أساس حل الخلافات هو تطوير التفهم والثقة بالأهداف المشتركة، يتطلب ذلك الانفتاح، الانضباط والإبداع، إن إظهار الاحترام للآخرين وعدم توجيه اللوم لهم يجعلهم يعملون من أجل الفائدة والمصلحة المشتركة.

اقرأ:




مشاهدة 64