كيفية مواجهة الأزمات‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 27 أكتوبر 2016 - 10:11
كيفية مواجهة الأزمات‎

كيفية مواجهة الأزمات

كثيرا ما نتعرض في حياتنا العملية للأزمات والمشاكل والعوارض المتنوعة السارة وغير السارة، التي تستهلك من عمرنا وقتا كبيرا مبالغا فيه بالنسبة للحدث ذاته، ولربما امتد تأثير هذا الحديث لفترة زمنية طويلا نسبيا بحسب الطبيعة النفسية والعاطفية والعقلية للشخص ذاته، ومن المؤكد أننا لابد أن نتعرض في حياتنا للكثير والمتنوع من هذه الأزمات، شئنا أم أبينا “أفراح، أحزان، مشاكل إجتماعية، إقتصادية، عاطفية، مهنية”.
وهو ما يتطلب إعدادا مسبقا يمكننا من حسن الإستعداد والتعاطي مع هذه الأحداث والأزمات بشكل جيد لا إفراط ولا تفريط فيه, كما يمكننا من استثمارها في استكمال مسيرتنا في الحياة بشكل أفضل، والتي يمكن تحقيق جزء كبير منها من خلال الإعداد الإيماني الجيد، والإجراءات العملية للسيطرة على الأزمة والحدث المفاجئ واستيعابهم بشكل جيد.

  • الإستعداد النفسي والتهيؤ لذلك قدر المستطاع، من خلال اليقظة المستمرة وإعمال العقل والتنبؤ والإستنتاج وفق المعطيات المتاحة.
  • مهارة تلقي الحدث والخبر بثبات وقوة، وسرعة ذكر الله تعالى والحمد عند الفرح، والإسترجاع عند الأحزان والإستمرار لدقائق في ذكر الله تعالى والدعاء.
  • ضبط المشاعر وردود الفعل والبرود أو التبرد قدر المستطاع، حتى تمنح نفسك القدرة على التفكير والتعامل مع الموقف, وتتحول من مرحلة تلقي الحدث إلى مرحلة التعامل مع الحدث.
  • جمع المعلومات الكاملة عن الحدث للإمساك به من جميع زواياه.
  • طبقا لحجم الحدث إن كان كبيراً ولن تتمكن من استيعابه والتعامل معه وحدك، سارع بالإتصال بأنسب الأشخاص للتعاون معك في هذه الأزمة.
    “الأنسب هنا تعني المخلص والمحب لك وصاحب القدرة على التعامل مع هذا الحدث بالذات”.
  • التفكير في مظاهر وتداعيات الحدث كافة، والتي يمكن أن تحدث أو تتفاقم، والتعامل معها سريعا بما يحقق تحجيمها ووقفها عند هذا الحد.
  • البحث في أسباب الأزمة وتنظيمها إلى درجات حسب الأهمية النسبية لها في صناعة الأزمة.
  • التفكير في مقترحات التعامل مع الأزمة والحدث مع مراعاة تصور أكثر من بديل.
  • التنفيذ السريع والمناسب لطبيعة هذه الأزمة.

تخلص من المزاج السيء

لقد أظهرت دراسة مشتركة طويلة الأمد قام بها عدد من الجامعات الأمريكية والإنكليزية أن 80% فقط من السكان هم بطبيعتهم أناس ليليوي أي إن مزاجهم يتحسن في الليل ويسوء في النهار (ولذلك تجدهم لا يطاقون في الصباح ينكدون الحياة على أنفسهم وعلى الآخرين)،وأكدت الدراسة أن الغالبية العظمى من الشعب ينتمون إلى النوع المرن الذي يمكنه أن يتكيف مع الظروف وبعبارة أخرى فإن غالبية من يصنفون أنفسهم في خانة الأناس الليليين ليسوا في الواقع كذلك،بل إنهم ظلوا يقنعون أنفسهم أنهم ليليون حتى اقتنعوا بذلك فعلا والنتيجة إذا هي أن كل إنسان تقريباً قادر على التغلب على فترة تعكر المزاج في الصباح إذا ما اتبع الإجراءات المناسبة الكفيلة بتحقيق ذلك.

مشروب ساخن قبل مغادرة الفراش
لقد خسر جسمك أثناء الليل ما يتراوح بين لتر ولترين اثنين من الماء؛ والأفضل أن تعوضه

ما خسره بالسرعة الممكنة , فلتشرب إذا قبل تناول طعام الفطور كوبين اثنين من الماء , وأما إذا كنت ممن يرغب في شرب المشروبات الساخنة صباحا فعليك أن تحضر في مساء اليوم السابق مشروبك المفضل وتضعه في إبريق حافظ للحراة على منضدة سريرك لتشرب منه في الصباح ما شئت قبل مغادرة فراشك.

توظيف العطور

ضع عطرك المفضل على منضدة السرير، ورش منه عندما يرن المنبه على ظهري يديك واستنشق عبير يومك الجديد إيذانا  بيدئه بنشاط وحيوية ولا يقتصر نجاح هذه الطريقة على النساء، بل إنها تنجح لدى الرجال أيضا وبوسعك أن تجرب هذه الطريقة باستخدام مستخلصات الزيوت العطرية على غرار زيوت البابونج  والخزامى، والنعناع البستاني، وإكليل الجبل، والصنوبر، وزهر الليمون.

املأ مخزون طاقتك بالشكر

اعتاد الكاتب الأميركي هنري دافيد ثورو على أن يطرح على نفسه ثلاثة أسئلة بعد استيقاظه مباشرة “ما هي الأمور الجيدة في حياتي؟”و”ماهي الأمور التي تبهجني في حياتي؟” و”علام يجب أن أكون شاكرا وممتنا؟” فبإجابتك على هذه التساؤلات تضع نفسك في المزاج الإيجابي الصحيح لتبدأ يومك بسرور وتفاؤل ونشاط، وكأنك مخزون طاقة يومك بتلك الخواطر الإيجابية.

اقرأ:




مشاهدة 57