كيفية علاج الخوف‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 25 أكتوبر 2016 - 10:18
كيفية علاج الخوف‎

مرض الخوف

إن الخوف غريزة من الغرائز الكامنة في النفس الإنسانية، تنمو لظروف معينة ملائمة، و تخبو بتلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب، و أكثر ما ينمي ظاهرة الخوف هو الشك و الخيال، بالإضافة إلى عنصر المفاجأة الذي يعتبر أحد أخطر أسباب الإثارة له، كما أن إطفاء هذه المحرضات تتعلق بمعرفة العلاج اللازم و المناسب.

عزيزي إن كنت مصابا، أبشرك أن الخوف ليس أمرا معيبا بتاتا، بل العيب في تبجح الإنسان بأنه لا يخاف أبداً، فليس من الشجاعة أبدا الإدعاء بعدم الخوف.

و كثير من أولئك الذين يعانون من مخاوف حقيقية متوقعة أو خيالية غير متوقعة بتاتا من شأنها أن تساعد على إظهار أعراض هذه المخاوف، و ذلك لأسباب متعددة يتفاوت فيها الناس تبعا للعوامل البيئية والجسمية والنفسية، لذلك كان حسن التوجيه جزءا مهما في التخفيف من وطأة هذه المخاوف.
و على هذا الأساس يمكن القول أن الخوف شعورٌ قويّ و مزعج يلازم شخصاً ما نتيجة إحساسه بالخطر، و يسبّب الخوف فشلاً في الحياة العامّة للشخص، و يؤدّي إلى تراجع العلاقات الإنسانيّة.

 أعراض الخوف

  • الشعور بالقلق والتوتّر.
  • الشعور بالتّعب والدوخة.
  • جفاف الفم والحلق.
  • تسارع نبضات القلب.
  • فقدان الشهيّة.
  • عدم الرّغبة بالاختلاط بالنّاس.

اسباب مرض الخوف

اسباب مرض الخوفاسباب مرض الخوف
أما أسباب إصابة الأفراد بمرض الخوف فهي ترجع لعدة عوامل، قد تكون نتيجةً لتعرّضهم إلى موقفٍ مخيف وصادم، ممّا يجعلهم يتذكّرون هذا الموقف و لا يستطيعون نسيانه؛ فمثلاً عندما يتعرّض الإنسان إلى حادث سيّارة أليم قد لا يتقبّل هذا الموضوع، و قد يرفض أن يقود سيّارةً مرّةً أخرى أو حتّى أن يركبها، مما من شأنه أن يؤثّر على حياته بشكلٍ كبير لأنّه من الصعب الاستغناء عن السيّارة وخاصّة في أيّامنا هذه، و في مثال آخر قد يكون شخصٌ ما يتناول السمك و تعلق شوكة منه في حلقه، فيمتنع بعد هذا الموقف عن أكل السمك نهائيّاً، و هناك أيضاً من يخاف من صوت البرق والرّعد نتيجةً لسماعه الدائم لهذه الأصوات، و آخرون يخافون من ركوب المصعد الكهربائي لأنّهم قد علقوا به يوماً ما، والأمثلة كثيرة جدّاً.

علاج مرض الخوف

و يكون علاج مرض الخوف و الشخص حسب أي نوع من درجات الخوف عنده، فقد تكون بقراءة الرقية الشرعية على الشخص الخائف، أو من خلال قراءة القرآن في الماء العادي أو ماء زمزم قبل شربه، كما يمكن أن تكون زيت الزيتون وسيلة جيدة تساعد على التخفيف من حالة المصاب عن طريق دهن صدر الشخص الخائف من جهة القلب و يتم دهن أيضا جبهة الوجبه حتى يتخلص من الصداع الذي يصيبه من حالات الخوف، و تعتبر هذه الطرق العلاجية للتصدي لمرض الخوف أكيدة، لكن عند القراءة ينبغي أن ندرك بأن الله هو الشافي العافي و نوكل الله تعالى في هذا الأمر، و بالإضافة لذلك يجب أن نجنب الشخص الخائف من المواقف التي تزعجه و تسبب له الخوف، لأنه في كثير من الحالات، فإن الخوف بإمكانه أن يؤدي حتى إلى الجلطة أو السكة القلبية أو الموت فجأة من الخوف.

إن التخلّص من هذا المرض بشكلٍ نهائيّ يعد صعبٌا جدّاً، و لكن يمكن اللجوء إلى العلاج النفسي للتّخفيف من أعراض الخوف والتّعامل معه، و أن يحاول الإنسان التخلّص من خوفه عن طريق محاولته على القيام بالشيء الّذي يخاف منه بشكلٍ تدريجيّ.

اقرأ:




مشاهدة 70