كيفية الحمل بسرعة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 24 أكتوبر 2016 - 10:06
كيفية الحمل بسرعة‎

كيفية الحمل بسرعة

يبدأ الزوجان فور ارتباطهما بوضع خطط مبدئيّة، تبيّن نظام الحياة الزّوجية الذي سيسيران عليه، ومن بين الأمور المهمة التي يقررانها، إنجاب الأطفال في وقتٍ مبكّر من العمر، حتّى يتسنّى لهما تربيتهم، وإعطائهم حقوقهم الواجبة عليهم، ولهذا يسعيان لحدوث الحمل بطريقة سريعة.

وبيّنت الدّراسات أنّ أفضل وقتٍ للجماع إذا كان الجهاز التناسليّ الذكريّ والأنثويّ سليمين، هو من بداية اليوم العاشر حتّى نهاية اليوم الرّابع عشر من بدء الدّورة الشهريّة؛ حيث تخرج البويضة من المبيض، وتنتقل إلى قناة فالوب، فإذا حدث جماع واستطاعت إحدى الحيوانات المنويّة النّشطة الوصول إلى البويضة، وقامت بتلقيحها، فإنّ ذلك سيسبّب الحمل بإذن الله، ويحدث في هذه الفترة ألم في المبايض، وتورّم وانتفاخ في الثّديين، وزيادة في الإفرازات المهبليّة، وارتفاعٌ طفيف في درجة الحرارة.

ويُفضّل الاستلقاء على الظّهر مباشرةً بعد التّواصل الجنسيّ، لفترة لا تقلّ عن نصف ساعة، وعلى الأنثى ألّا تغسل أعضاءها التناسليّة فور الانتهاء من الجماع؛ لأنّ الغسل بالماء فوراً يقلّل من فرصة حدوث الحمل. وينصح الأطبّاء بأن يتمّ الجماع بين الرّجل والمرأة عدّة مرّات في فترة الإباضة حتّى يحدث الحمل، وذلك كلّه يبقى في مشيئة الله تعالى، فقد يتأخّر الحمل، وقد يأتي فجأةً بطريقة غير مخطّطٍ لها أبداً.

أسرع طريقة للحمل

يُنصح بمراجعة الطبيب في حال تأخّر الإنجاب، ولكن هناك مجموعة من النّصائح التي يمكن اتباعها من أجل الحمل بطريقة أسرع، ومنها :

  • التفكير الإيجابي: وهو الأكثر أهميّة بالنسبة للحمل والأكثر تأثيراً عليه؛ لأنّ التفكير يؤثّر على الجسم، ويقلّل من الاستجابة الهرمونيّة لعملية الإخصاب والحمل، ومن هذه الهرمونات التي تؤثّر على الحمل هو الإستروجين، فلذلك يجب على المرأة التي تودّ الحمل أن يكون تفكيرها دائماً إيجابيّاً، وأن تبتعد عن كلّ الأفكار السّلبية.
  • الغذاء المتوازن: الغذاء مهمّ في عمليّات الأيض (العمليات الحيويّة) في الجسم، ومهمّ أيضاً في تكوين الهرمونات؛ لأنّ من أهمّ مكوّنات الهرمونات البروتين، والفيتامينات، والمعادن التي نحصل عليها من الغذاء الصحيّ.
  • تقليل الضّغوط النفسية: ذلك أنّ النفسيّة تؤثّر بشكل عام على الحمل، لأنّها تؤثّر على إقبال المرأة على الحياة، والذي من الممكن أن يقلّل من إحتماليّة حدوث الحمل.
  • عمل فحوصات للضعف الجنسي عند الرجل: فأحياناً قد يكون هناك ضعف لدى الرّجل، وذلك الضّعف يكون في عدد الحيوانات المنويّة أو في قدرتها على الحركة أو أشكالها، وهذا يؤثّر على الحمل واحتماليّة حدوثه، فعلى الرّجل عمل الفحوصات اللازمة، ومعالجة الضّعف إن وجد.
  • توقيت الحمل: إن للحمل أوقاتاً معيّنة، وهي أوقات الإباضة، أي وقت خروج البويضة من المبيض إلى قناة فالوب، وقناة فالوب هي مكان التقاء الحيوان المنويّ والبويضة، وحصول عمليّة الإخصاب، والبويضة تبقى على قيد الحياة في قناة فالوب وقادرةً على الإخصاب لمدّة 3 أيّام، وهذه هي أفضل أيّام لحدوث الجماع بين الزّوجين لحدوث الحمل.

أعراض الحمل

  • الرغبة النهمة بالطعام: يمكن أن تكون أحياناً هذه واحدة من علامات الحمل، ولكن يجب عدم الاعتماد عليها بشكل كامل، إذ ربما كان ذلك إشارة على نقص مادّة غذائيّة معيّنة في جسم المرأة الحامل.
  • وجود لون داكن في الهالة المحيطة بحلمة الثّدي: فعندما يصبح لون هذه المنطقة قاتماً، فربّما دلّ ذلك على نجاح عمليّة الإخصاب، ولكن قد يكون الأمر متعلّقاً بحالة بخلل هرموني لا علاقة له بالحمل، أو أنّه من بقايا آثار حمل سابق.
  • نزول قطرات من الدم: حيث يحدث ذلك كنتيجة لانغراس البويضة المخصّبة وثباتها، وقد يحدث بعد مرور ثلاثة أيّام تقريباً على الإباضة، وقد يكون الدّم على شكل بقع خفيفة زهريّة أو بنيّة اللون، إلى جانب حدوث بعض التّقلصات، وذلك بسبب انغراس البويضة في بطانة الرّحم الدّاخلية.
  • وقد تلاحظ المرأة نزول الدّم في مواعيد دورتها الشّهرية أيضاً.
  • التبول المتكرر.
  • الإجهاد والرّغبة الكبيرة في النّوم: يعدّ التّعب من الصّفات البارزة التي تدلّ على الحمل، مع أنّه لا يشكّل دليلاً قاطعاً بحدّ ذاته.
  • انتفاخ الثّدي وليونته: يزداد حجم الثّدي مع ظهور خطوط زرقاء على الجلد، والشّعور ببعض الألم، مع تغيّر لون الحلمة، بحيث تميل إلى اللون البني.
  • الغثيان الصّباحي: وهذا لا يحدث فقط في الصّباح، فالغثيان المرتبط بالحمل قد يكون مشكلةً في أوقات اليوم المتفرّقة.
  • غياب الدّورة الشّهرية: في حال كانت الدّورة الشّهرية منتظمةً في العادّة وتأخّرت، فإن ذلك من أأكد العالمات على الحمل لدى المرأة في عمر الإخصاب، في حال كانت دورتها الشّهرية منتظمة.

فحوصات الحمل

يجب على الحامل إجراء مجموعة من الفحوصات خلال مراحل الحمل المختلفة، وذلك تحت إشراف طبيب مختصّ، ومن أهمّها:

  • فحص الدّم للكشف عن الأمراض الوراثيّة: والهدف من هذا الفحص الكشف عن الأمراض الوراثيّة التي من الممكن أن تنتقل بين الأزواج، ويجرى هذا الفحص بالعادة قبل اتّخاذ قرار الحمل.
  • فحص العدّ الدّموي الشّامل (الصّيغة الدمويّة): وهو اختبار لفصيلة الدّم، وتصنيف الـ Rh، وفحص السّكر بعد الصّيام، وفحص الأجسام المضادّة للزّهري، وتحليل البول، وزراعة البول.
  • ويفضّل إجراء جميع هذه الفحوصات قبل الأسبوع الثّاني عشر من الحمل، وينصح بإجرائها بعد الزّيارة الأولى للطبيب خلال فترة الحمل.
  • والهدف من هذه الفحوصات هو الكشف عن جود فقر الدّم، أو عدم تلائم في فصيلة الدّم بين الأمّ والجنين، والكشف عن الإصابة بسكّري قبل الحمل، والكشف عن العدوى الكامنة في البول.
  • فحص التّصوير بالأمواج فوق الصّوتية: الهدف من هذا الفحص هو تحديد العمر الدّقيق للحمل، وسلامة الحمل ومكانه، وتحديد عدد الأجنّة.
  • ويمكن في الأسبوع السّادس من الحمل الاستماع لصوت نبضات قلب الجنين لاول مرة. اختبار بزل السّلى: وهو فحص باضع، يتمّ خلاله فحص صبغيّات الجنين، ويمكن تشخيص أمراض جينيّة من خلاله. ويجرى الفحص ابتداءً من الأسبوع 16 من الحمل.
اقرأ:




مشاهدة 78