كيفية التخلص من العجز النفسي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 28 أكتوبر 2016 - 10:33
كيفية التخلص من العجز النفسي‎

 العجز النفسي

كم مرة نقول ذلك أو نسمعه؟ إن عبارة سأقوم بذلك فيما بعد هي إحدى سيناريوهات العجز والكسل، فمعظمنا لديه سيناريوهات عجز من أنواع مختلفة في حياتنا، وهذه السيناريوهات هي التي تعوقنا وتمنعنا من تحقيق النتائج المطلوبة وهي تتراوح بين توقفات بسيطة في مسيرة تقدمنا إلى عقبات كبرى وعجز تام.
ومثل هذه السيناريوهات المتمثلة بالعجز وتأجيل الأمور إلى وقت آخر سوف تزحف علينا بالتدريج ونصل إلى حالة من العجز والشلل لأننا نختفي خلف أنشطة وأعمال يومية أخرى. بالنسبة لبعض الناس عدم الحصول على رد إيجابي سريع يعرقلهم ويسبب لهم الإحباط ويثبط من عزيمتهم ويتلاشى حلمهم بسهولة، ولكن الواقع أنّ العقبات والصعوبات شيء طبيعي يجب عليك أن تتوقعها ويجب أن تعلم إن مواجهة العقبات أمر مسلم به وإذا لم تواجه هذه الصعوبات فإن الحياة سوف تصبح مملة إلى حد كبير.

كيفية التخلص من العجز النفسي

وإذا استطعت أن تتوقع الصعوبات بدلا من أن تظن أن الأمور سوف تسير بسلاسه وبشكل طبيعي فسوف تكف الصعوبات عن إحباطك وعرقلتك عن التقدم في مسيرتك وسوف تنمي قدرتك العقلية على الإلتفاف حولها. وقد تتطلب العقاب أحيانا أن تقدم سيناريوهات المثابرة الخاصة بك لكي تطمئن إلى أنك لن تيأس أو تستسلم كما تقدم فرصا لمزيد من تحسين ما تحاول إنجازه. وبعبارة أخرى عليك أن تغير السيناريو الخاص بك من لا يجب أن تكون الحياة بهذه الصعوبات إلى سيناريو أكثر واقعية، فالحياة مليئة بالصعوبات وهذا ما يجعلها مثيرة وجميلة.
انك لا تعرف متى يمكن أن تواجه الصعوبات في حياتك وأين ستواجهها، وهناك مشاكل أخرى أكثر خطورة عندما تضع أنت بنفسك العقبات في طريقك وتعمل على إيجاد بيئة يسودها الكسل، وإقتراحك للسيناريوهات السلبية كقولك لماذا أنا مستعج سأنجز العمل غدا أو سآخذ قسطا من الراحة وابدأ بالعمل الحقيقي فلماذا نبرمج أنفسنا بأفكار إنهزامية محبطة للذات؟.
وكذلك من الأسباب الرئيسية إننا نعتقد أن من الأسهل أن لا نقوم بالأعمال أو المهام الموطة بنا ولذلك نؤجلها ربما لأننا نخشى الفشل لا أدري؟! لكن الأشخاص الناجحين يفعلون سياسات معينة للتغلب على تلك العقبات أو على الأقل تقليصها إلى أبعد حد ويتعلمون ويعرفون كيف يتخلصون منها قبل أن تتطور، والخطوة الأولى للتعامل مع سيناريوهات العجز هي أن نتعرف عليها وندرك وجودها ثم نبحث عن العقبات الخارجية والداخلية التي منعتنا من تحقيق أهدافنا، فربما تبدو العقبات الخارجية لأول وهلة هي الأصعب في التعامل معها فهي على أي حال تبدو خارج نطاق سيطرتنا وإذا جعلنا هذه العقبات ذاتية داخلية وقمنا بصنع سيناريوهات قبول لها فسوف نجد من الصعوبة تحطيمها، والتحدي الحقيقي هو أن نبتكر سيناريوهات تحطيم العقبات والتخلص منها، وأن إحدى أفضل طرق التغلب على عقبة كبرى هو أن تقسمها إلى أجزاء صغيرة يمكن التعامل معها، ومهام يمكن تحقيقها وبعد ذلك ابدأ في التعامل مع كل واحدة واتمامها واحدة تلو الأخرى ففوز صغير يليه فوز يعطيك الحافز من أجل أن تقهر العقبة الكبيرة.

ينبغي أن نسقط العبارات التالية من قاموس حياتنا

  •  لقد فاتني القطار!
  • لم يعد في العمر متسع.. لقد شخت وتعذر القيام بذلك.
  • ما فائدة العمل الآن.. لقد ضاعت فرص كثيرة.. إن الحظ يعاكسني دائما.
  • لقد سبقني إلى ذلك كثيرون.. لم يعد لي مكان.
  • جربت وفشلت لا داعي لتكرار التجربة.

علينا أن نستبدل تلك العبارات بالعبارة التالية «هناك دائماً وقت للعمل قبل الموت».

  • اجعل قلبك دائم الثأر من عدوه الذي يستحثه على الخمول .. أيقظ في داخلك نداء الانتباه والنشاط، ولا تتنازل عن تثبيت دعائمه، وإياك أن تُبقى خزانة أعمالك وإنجازاتك فارغة.
  • من الحالات التي قد يصاب بها المرء بعد إنجازه للأعمال -وخصوصاً تلك التي يبذل فيها جهداً كبيراً- الفتور والتراخي عن مواصلة بذل الجهد، وبالتالي الوقوع في الفراغ، والانخداع بالوقت. وهذه من الحالات التي ينبغي للجادين الانتباه إليها، لتلافي الوقوع في براثنها.
اقرأ:




مشاهدة 80