كلمات غزل عن العيون‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 28 نوفمبر 2016 - 11:17
كلمات غزل عن العيون‎

غزل عن العيون

وصف العيون الجميلة كانت من أهم إبداعات العرب خاصة العيون التي يمتزج فيها الغموض والجمال والسحر، وكان من أهم صفات شعر غزل عن العيون أنه دُرج تحت مسمى شعر الغزل العذري.

أجمل غزل عن العيون

أجمل غزل عن العيون

دموعك ياحسناء تغري بي الهوى فعيناك مينائـي وقلبي قد رسا
لمحتك من قلبٍ رقـيقٍ فلـم أزل أراكٍ بقلبي في صبح وفي مسا

***
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به
و هن اضعف خلق الله انسانا

***

و هل العيش الا ان ان اروح مع الصبا
و اغدو صريع الراح و الاعين النجل

***
فقلت دعوا قلبي و ما اختار و ما ارتضى
فبالقلب لا بالعين يبصر ذو اللب

***

فما تبصر العينان في موضع الهوى
و لا تسمع الاذنان الا من القلب

***

و ما الحسن الا كل حسن دعا الصبا
و ألف بين العشق و العاشق الصب

***

يا قوم ان اذني لبعض الحي عاشقة
و الاذن تعشق قبل العين احيانا

***

من عذيري من الظباء الغيد
و مجيري من ظلم العتيد

***
ان سحر العيون ضلل بي
و حماني الرقاد ورد الخدود

***
اتراها دامت على الوصل أم
من عادة الغانيات نقض العهود

***
ظلمت عيناك عيني انها
بادلتها بالرقاد الارقا

***
ما للمدام تديرها عيناك
فيمل في سكر الصبا عطفاك

هلا فرجت لعاشقيك سلافها
ببرود ظلمك او بعذب لماك

 

***

عيد قيس من حب لبنى و لبنى
داء قيس و الحب شديد

***
و اذا عادني العوائد يوما
قالت العين لا ارى من اريد

***

و عينان قال الله كونا فكانتا
فعولان بالالباب ما تفعل الخمر

***
و تعطلت لغة الكلام و خاطبت
عيناي في لغة الهوى عيناك

***
منعلم الريم القتل بل
ما أحلى القتل من عينيك

قصائد غزل عن العيون

أجمل غزل عن العيون

قصيدة العيون السود إليا أبو ماضي 

ليت الذي خلق العــــيون الســــــودا

خــلق القلـــوب الخــــافقات حديدا
لولا نواعــســهـــــا ولولا ســـحـــــرها

ما ود مـــالك قـــلبه لـــــو صـــــيدا
عَـــــوذْ فــــــؤادك من نبال لحـاظها

أو مـتْ كمـــا شاء الغرام شهيدا
إن أنت أبصرت الجمال ولم تهــــــم

كنت امرءاً خشن الطباع ، بليدا
وإذا طــــلبت مع الصـــــــبابة

لـــذةً فــلقد طــلبت الضـائع المــوجــودا
يــا ويــح قـــلبي إنـه في جـــــانبي

وأظــنه نـــائي المــــــزار بعـيدا
مــســـتوفـــــزٌ شــــوقاً إلى أحـــبابه

المـــرء يكره أن يعــــيش وحيدا
بـــــــرأ الإله له الضــــــــــلوع وقايةً

وأرتـــــــه شقوته الضلوع قيودا
فإذا هــــــفا بــــــــرق المنى

وهفا له هــــــاجــــت دفائنه عليه رعــــودا
جــــشَّــــمتُهُ صــــبراً فـــــلما

لم يطقْ جـــشــــمته التصويب والتصعيدا
لــو أســتطيع وقـيته بطش الهوى

ولـــو استطاع سلا الهوى محمودا
هي نظرة عَرَضت فصارت في الحشا

نــاراً وصــــار لها الفـــؤاد وقودا
والحــبٌ صوتٌ ، فهــــو أنــــــــةُ

نائحٍ طـــوراً وآونــــة يكون نشــــيدا
يهــــب البــواغم ألســـــــناً صداحة

فــــإذا تجنى أســــــكت الغريدا
ما لي أكــــلف مهـجــتي كتم الأسى

إن طــــال عهد الجرح صار صديدا
ويــلذُّ نفــــــسي أن تكون شـــقيةً

ويلــذ قلبي أن يكــــــــون عميدا
إن كنت تدري ما الغـرام فداوني

أو ، لا فخل العــــــــذل والتفنيدا

قصيدة رحلة في العُيون الزرق – نزار قبّاني

أَسُوحُ بتلكَ العيُونْ

على سُفُنٍ من ظُنُونْ

هذا النقاءِ الحَنُونْ

أَشُقُّ صباحاً .. أَشُقُّ

وتَعْلَمُ عيناكِ أنِّي

أُجَدِّفُ عَبْرَ القُرُونْ

جُزْرَاً .. فَهَلْ تُدركينْ ؟

أنا أوَّلُ المُبْحِرينَ على

حِبَالي هناكَ .. فكيفَ

تقولينَ هذي جُفُونْ؟

تجرحُ صدرَ السُكُونْ

تساءلتِ ، والفُلْكُ سَكْرَى

أَفي أَبَدٍ مِنْ نُجُومٍ

ستُبْحِرُ ؟ هذا جُنُونْ..

قَذَفْتُ قُلُوعي إلى البحر

لو فَكَّرَتْ أنْ تَهُونْ

على مرفأٍ لَنْ يَكُونْ ..

عزائي إذا لَمْ أعُدْ

أَفي أَبَدٍ مِنْ نُجُومٍ

ستُبْحِرُ ؟ هذا جُنُونْ..

***

قَذَفْتُ قُلُوعي إلى البحر

لو فَكَّرَتْ أنْ تَهُونْ

ويُسْعِدُني أَنْ ألُوبَ

على مرفأٍ لَنْ يَكُونْ ..

عزائي إذا لَمْ أعُدْ

أَنْ يُقَالَ : انْتَهَى في عُيُونْ..

اقرأ:




مشاهدة 20