كلام في الحب‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 24 أكتوبر 2016 - 10:37
كلام في الحب‎

الحب

الحب الحب هو الشعور بالانجذاب والإعجاب نحو شخص ما، أو شيء ما، ويراه البعض على أنّه كيمياء متبادلة بين اثنين تربطهما قوة جذب لا مبرر لها سوى ولا نجد حيالها سوى الاعتراف بها حيث إنّه ومن المعروف أنّ الجسم يفرز هرمون الأوكسيتوسين المسؤول عن الحب.

كلام في الحب

  • يعبر المتحابون عن حبهم عن طريق الكلمات والعبارات المنتقاة الّتي تحوي داخلها غزلاً يلفت انتباه المحبوب، ويجعله عاشقاً للحب، ولذلك نذكر لكم بعض الكلمات في الحب
  • هي صعبةٌ تلك الليالي التي أحاول أن أصل فيها إليك، أصل إلى شرايينك، إلى قلبك، كم هي شاقّة تلك الليالي، كم هي صعبة تلك اللحظات الّتي أبحث فيها عن صدرك ليضم رأسي.
  • حبيبي، الشوق إليك يقتلني، دائماً أنت في أفكاري، وفي ليلي ونهاري.
  • صورتك محفورة بين جفوني، وهي نور عيوني، عيناك تنادي لعيناي، يداك تحتضن يداي، همساتك تطرب أُذناي.
  • يا حبيبي، أيعقل أن تفرّقنا المسافات، وتجمعنا الآهات، يا من ملكت قلبي ومُهجتي، يا من عشقتك وملكت دنيتي.
  • حبيبي عندما أنام، أحلم أنني أراك بالواقع، وعندما أصحو أتمنّى أن أراك ثانية في أحلامي.
  • إنى أتعذب في الحب، والحزن بقلبي وديان، تترقرق فيها دمعاتي، يختنق منها أيّ إنسان، ما بالك بعيون تبكي في كل ساعات الأيّام، تنهمر كدموع المطر منها براكين الأحزان، ما بالك بهموم تمنع كلّ ابتسامات الألوان، تتبختر داخل وجداني، تمنعني من كلّ حنان، تجعلني أميرة أحزاني، تجعلني بقايا إنسان.
  • ياحبي قد عشت سنيني، اتحمّل شوقي وحنيني، أتألّم في صمت يدوّي، أضعافاً داخل بساتيني.
  • قد كنت في الحب أميرة، أخذتني النّشوة لعينيك، جعلتني في الحبّ أسيرة، لدموعى وأشواقي إليك. آه.. تجعلني أكتب في اليوم آلاف الأشعار، تجعلني آخذ أيّامي وألملم حزن الأشجار، تجعلني أبكي ودموعي قد تملأ كلّ الأنهار.
  • أتشوق في كل كياني، ليومٍ تتذكر حرماني، تأتيني بشوق وعيونك، تعزف لي كل الألحان.
  • آه..وآه..وآه، أحزاني في الحب لن تنتهي، أنفاسي في الحب مريضة، لا تتعافى، ألا لهذا الحزن من نهاية، ألا لدمعي أن يتوقف، وينال بسمة حلوة، تملأ كياني الحزين.
  • إني تعبت من الحزن، ياقلبي يا حزين، اعلم أنّك تأن من الشوق، تتمزق من اللهفة، يغلف الحزن أركانك، ويملأ الهم جوانبك.
  • آه من قلب ينسانى، يتركني وحدي لأحزاني، ياعمري لا تنسي أني في حبك مازلت أعاني، وآه يا قلبى… فكرت بأن أهديك عمري واكتشفت بأنه ملكك، فأردت أن أهديك قلبي فوجدته بيتك ! أمّا عيناي فاعذرني !!! فهي الطريق إلى أملي، وهو ( رويتك )، لكني سأهديك ما يعجز عنه أغلب البشر.
  • عذري إنّي أحبّك .. لو تموت الأعذار .. وعذرك إنّك تحس وتدري إنّي أبيك ..المهم غيرك ماله أي اعتبار .. كل قلبي خذيته أنت مالك شريك .. صرت من زود حبّك من محبتك أغار .. شفت وش كثر أحبّك ” حسبي الله عليك.

حب قديم

على الأقاض وردتنا ووجهانا على الرّمل إذا مرّت رياح الصّيف أشرعنا المناديلا على مهلٍ.. على مهلٍ وغبنا طيّ أغنيتين، كالأسرى نراوغ قطرة الطّل تعالي مرةً في البال يا أختاه! إنّ أواخر الليل تعرّيني من الألوان والظلّ و تحميني من الذّل! و في عينيك، يا قمري القديم يشدّني أصلي إلى إغفاءة زرقاء تحت الشّمس.. والنّخل بعيداً عن دجى المنفى.. قريباً من حمى أهلي تشهّيت الطّفوله فيك.

مذ طارت عصافير الرّبيع تجرّد الشّجر وصوتك كان، يا ماكان، يأتي من الآبار أحياناً و أحياناً ينقطه لي المطر نقيّاً هكذا كالنّار كالأشجار.. كالأشعار ينهمر تعالي،،،،،،يا سلطانتي فؤاد روحي و عقلي كأنّ في عينيك شيء أشتهيه وكنت أنتظر وشدّيني إلى زنديك شدّيني أسيراً منك يغتفر تشهّيت الطفولة فيك مذ طارت عصافير الرّبيع تجرّد الشجرّ! ونعبر في الطريق مكبّلين.. كأنّنا أسرى يدي، لم أدر، أم يدك احتست وجعاً من الأخرى؟ ولم تطلق، كعادتها، بصدري أو بصدرك.. سروة الذّكرى كأنّا عابرا دربٍ، ككلّ النّاس، إن نظرا فلا شوقاً ولا ندماً ولا شزراً ونغطس في الزّحام لنشتري أشياءنا الصّغرى ولم نترك لليلتنا رماداً.. يذكر الجمرا وشيء في شراييني يناديني لأشرب من يدك ترمد الذّكرى ترجّل مرّةً كوكب وسار على أناملنا ولم يتعب وحين رشفت عن شفتيك ماء التّوت أقبل عندها يشرب وحين كتبت عن عينيك نقّط كل ما أكتب وشاركنا وسادتنا.. وقهوتنا وحين ذهبت.

لم يذهب لعلّي صرت منسيا لديك كغيمة في الرّيح نازلةً إلى المغرب.. ولكنّي إذا حاولت أن أنساك.. حطّ على يدي كوكب لك المجد تجنّح في خيالي من صداك.. السّجن، والقيد أراك، استند إلى وساد مهرة.

تعدو أحسّك في ليالي البرد شمساً في دمي تشدو أسمّيك الطّفوله يشرئبّ أمامي النّهد أسمّيك الرّبيع فتشمخ الأعشاب والورد أسمّيك السّماء فتشمت الأمطار والرّعد لك المجد فليس لفرحتي بتحيري حدّ وليس لموعدي وعد لك.. المجد وأدركنا المساء.. وكانت الشّمس تسرّح شعرها في البحر وآخر قبلة ترسو على عينيّ مثل الجمر خذي مني الرياح وقبّليني لآخر مرّة في العمر وأدركها الصّباح وكانت الشّمس تمشط شعرها في الشّرق لها الحنّاء والعرس وتذكرة لقصر الرقّ خذي منّي الأغاني واذكريني.. كلمح البرق وأدركني المساء وكانت الأجراس تدقّ لموكب المسبيّة الحسناء وقلبي بارد كالماس وأحلامي صناديق على الميناء خذي منّي الرّبيع وودّعيني ..

كم هي صعبة تلك الليالي كم هي صعبة تلك الليالي التي أحاول أن أصل فيها إليك أصل إلى شرايينك إلى قلبك كم هي شاقّة تلك الليالي كم هي صعبة تلك اللحظات التي أبحث فيها عن صدرك ليضم رأسي حبيبي الشّوق إليك يقتلني دائماً أنت في أفكاري وفي ليلي ونهاري صورتك محفورة بين جفوني وهي نور عيوني عيناك… تنادي عيناي يداك… تحتضن يداي همساتك… تطرب أُذناي يا حبيبي أيعقل أن تفرّقنا المسافات وتجمعنا الآهات يا من ملكت قلبي ومُهجتي يا من عشقتك وملكت دنيتي حبيبي عندما أنام أحلم أنني أراك … بالواقع وعندما أصحو أتمنى ان أراك ثانية.

في أحلامي عندما أبدأ بالكتابة أجد نفسي وأجد ذاتي أجد نفسي تنطق بالحروف المقهورة التي تأبى أن تتوراى بين السطور أجد ببعض الأحيان دمعي ينساب على ورقتي يبللها فتبقى حروفي هي ذاتي الخجول التي تريد التحرر ولكنها تأبى وأحياناً عندما أكتب أنسى أن لي أبجديات ومقاييس المفروض أن لا أفرط بها أما عندما أكتب عن حبي أجده يتجسد بمعان ضعيفة بين السطور لأنني أجد حبّي بداخلي نابعا بكل حساسية.

اقرأ:




مشاهدة 91