قصص واقعية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 25 أكتوبر 2016 - 10:04
قصص واقعية‎

قصة ملائكة تنقذ فتاه من الاغتصاب

قصتنا اليوم هى عن قصة حقيقة بطلتها امراءة مستهترة عملت كمعلمة باحدى مدارس الرياض هذة الفتاه كانت تهوى اغواء الشباب فتخرج من منزلها في ابهى حلتها متزينة بابهى زينة تصبغ شعرها وتتعطر بانفس العطور , لم تصلى في حيتها فهى حتى لا تعرف عدد ركعات كل صلاه ولم تكترث لها , تخرج من منزلها قبل الفجر ولا تعود الا بعد العصر بحكم عملها , كانت تفتقر الى الحياء في سلوكها وفي حديثها مع الناس فقد كانت تمزح وتفتح المجال للحديث مع من هب ودب من الرجال ولم تكترث لنظرات الناس او لانتقادهم لها , ولم يردعها انها الوحيده من بين زملائها التى لم تتزوج .
وفي احدى الايام خرجت من منزلها في اتجاه عملها واذا بسيارة العمل تنتظرها غير انها لاحظت ان المقعد الخلفي يخلو من المدرسين فسالت السائق عن سر غياب زمائلها فاجابها بان احداهن مريضة والاخرى تلد وعدد لها اسباب غياب الباقيات .
من طول الطريق نامت الفتاه في المقعد الخلفي ولم تدري بنفسها الا من اهتزاز السيارة نتيجة تخبطها بالطريق الوعرة . فاستيقظت واذا بالسائق ياخذها لمكان اخر غير طريق المدرسة .فسالته في خوف الى اين تاخذنى فقال لها الان ستعرفين ففهمت نيته الخبيثة وقالت له في يأس الا تخاف الله في محاولة منها ان تثنيه عن ما يحاول الوصول اليه فقال اما كنتى انتى تخافية وانتى تتمايعين وتفتنين هذا وذاك فلن اتركك الان حتى اخذ منك ما ارغبه . ومرت ساعات طوال وهو يجوب في الصحراء فلم تتوقف عن البكاء ومحاولة اثناءة وردعه وعندما ياست طلبت منه ان يعطيها فرصة لتصلى لاول مرة في حياتها فلم يعترض وتركها تصلى .
نزلت من السيارة و قلبها يكاد يقف من الخوف ,صلت لاول مرة في حياتها تضرعت لربها ان ينجيها ويرحمها , وحين انهت صلاتها وبعدما رفعت راسها وقعت عينيها على شئ ياتى من بعيد وبدات تظهر ملامحة شيئا فشيئا , لم تصدق ما ترى انها سيارة اخويها فنهضت من مكانها تلوح لهما وتصرخ بينما يحاول السائق كتم صوتها ونهرها ولكنها , لم تعبا به وظلت تلوح لاخويها الذين اقتربا منهما ونزلا وفي يد احدها عصا غليظة ضرب بها السائق على راسة فوقع مغشبا عليه فحملة ورماه في سيارة واخذا اختهما وعادا بها الى المنزل , فرجعت تجري الى امها وارتمت في حضنها وهى تجهش بالبكاء وحكت لها الواقعه اندهشت الام من كلام ابنتها وقالت لها ولكن احد اخويك في الشارقية واخوكى الاخر نائم بالاعلى ولم يستيقظ بعد.
صعقت الفتاة من كلام امها وجرت على سماعه الهاتف تتصل باخيها فاذا هو بالفعل في الشارقية , رمت اسماعه وصعدت الى الاعلى لغرفة اخيها فتفاجأت به نائم . فقالت لنفسها يا الهى من كانا هاذين الشخصين الذان انقذانى !! حينها ايقنت انهم ملاكين قد ارسلهما الله لانقاذها من عاقبة ما كان سيصيبها وكانت هذة الواقعه هى سبب هدايتها

قصة زوجة الأب القاسية

قصة واقعيه وقعت بالفعل لطفل صغير ماتت امه وقد كان يحبها حبا شديدا متشبثا بها لاقصي درجة .
وبعد وفاة امه تزوج الاب بزوجة اخرى وكان الاب حريصا كل الحرص ان يسال ابنة عن زوجته الجديدة وعن تصرفاتها معه.

وفي يوم اراد الاب ان يسال ابنه عن زوجتة واذا ماكانت تحسن معاملته .. فقال له الاب ما الفرق بين امك الحقيقة وزوجة ابيك.

فقال الطفل امى الحقيقية كانت كثيرة الكذب اما زوجتك فهى دائما ما تصدق في اقوالها!!
فدهش الاب مما سمع وقال له كيف ذلك ؟

قال الطفل امى الحقيقية كانت تحلف على ان لم اعود للبيت واترك اللعب فانها ستحرمنى من الطعام فكنت اعصيها واستمر في اللعب ولم تكن تحرمنى الطعام ابدا.

اما زوجتك ان لم انصت الى كلامها او اغضبها فتهددنى بانى ان لم انصاع اليها واطيعها فستحرمنى الطعام وهى تصدق دائما في قولها فها انا جائع منذ يومين.

قصة العريس الذي طلق عروستة ليلة الزفاف امام الحضور

في احدى القبائل بالسعودية جرت العادة على ان تتزوج الفتيات دون ان يرى العريس وجهها وعلى هذة العادة الغريبة المنافية لتعاليم الدين الاسلامى تم خطبت فتاة تنتمى لقبيلة تتبنى هذة العادة الغريبة على شاب.

وفي ليلة الزفاف فوجئ اهل العريس بان العروس ليست جميلة كما كانو يعتقدون وطلبو من ابنهم الحضور فورا فاذا بالعريس يفاجا ايضا بان عروستة ليست جميلة كما اراد فما كان منه الا ان قام بتطليقها امام جميع المعازيم فصدمت العروس من الموقف و انفجرت في بكاء هستيري.

والعبرة من هذة القصة انه يجب على اهل العروسة ان يسمحو للعريس بان ينظر الى ما سمح الدين برؤيتة والاطلاع عليه وهو الوجه والكفين .فقد روى الترمذي وابن ماجه عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَةً فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا ) أي أَحْرَى أَنْ تَدُومَ الْمَوَدَّةُ بَيْنَكُمَا.

قصة شاب رفض الزنا فكان الموت نهايته الحتمية

قصص واقعية هذة القصة حقيقية وقعت قديما لشاب مسلم حسن الخلق والخلقة وسيما دائب على الفروض وقيام الليل . كانت وسامة ورجولة هذا الشاب فتنة لكل امرأة ضعيفة الايمان. ولكن لم تثنية وسامتة عن التعبد لله والتقرب منه . جاهد نفسة كثيرا لأن لا تقع في براثن الاثم.
غير ان حظه العاثر اوقعه في يوم في طريق امرأة غير مسلمة جميلة ذات نسب ومال وقعت في حبة بشده وحاولت التقرب منه ولكنه اثناها , ظلت تكيد له المكائد وتحاول اغوائة واستخدام كل مكيدة للايقاع به ولكنها فشلت في التمكن منه, دعته الى منزلها لكنه رفض.
فدلتها نفسها الضاله ووسوس لها شيطانها الى القيام بعمل خبيث فقامت بسحر الشاب المسلم لياتى اليها ليلا , وعندما اتى الليل استشعر هذا الشاب شيئا خفيا يجبره الى الذهاب اليها ويجره جرا الى منزلها , حاول وبشدة ان يقاوم هذا الشئ ولكنه لم يستطع. وفي طريقة الى الخارج هداه عقله الى الذهاب الى غرفة والده فايقذة وطلب منه طلبا غريبا . قال له يا ابي قيدنى , تعجب الاب من طلب ابنه له وفي هذة الساعه المتاخرة من الليل وحاول فهم السبب لكن الشاب لم يبدى له اى اسباب , رفض الاب طلب ابنه في البداية غير ان الشاب اصر على طلبة فلبي ابيه طلبة وقيده فقال الشاب لابيه يا ابي لا تفك وثاقي ابدا مهما حدث مهما رايتنى اتألم او اصرخ .
مرت ساعات الليل بخطى ثقيلة والشاب يصرخ ويتالم من شدة الوجع ولكن ذلك لم يثنية لحظة عن قراره والاب يكاد يجن جنونه فهو لا يعلم ما حل بابنة ولا كيف يقدم له المساعده ولا يعلم ما هو سر طلب ابنه الغريب هذا بتقيده ولماذا يتالم . هل يشكو من مرض ؟! هل يذهب ويحضر له الاطباء لعلاجة ؟ ظل الاب في حيرة من امره طوال الليل عاجزا عن التفكير والتصرف حتى حل الصباح فكف الشاب عن الصراخ ولم يعد يسمع له صوتا فدخل الاب على ابنة فتفاجا بابنة وقد فارق الحياة.

قصة الزوجة وزوجها

قصّة واقعيّة قالت: لو كـــانت العصمة بيــدي لطلّقــتك 20 مرّة. كانت تتحدّث هي وزوجها في مواضيع تخصّ حياتهم الزوجيّة، وفي لحظة انقلبت الأمور وتحوّلت إلى شجار، نعم فهذه ليست المرّة الأولى ولكن هذه المرّة تختلف عن مثيلاتها في السابق!! طلبت من زوجها الطّلاق؛ ممّا أدّت إلى إشعال غضبه حتّى أخرج ورقةً من جيبه وكتب عليها (نعم أنا فلان ابن فلان أؤكّد وأنا بكامل قواي العقليّة أنّني أريد زوجتي، ولا أريد التخلّي عنها، ومهما كانت الظّروف ومهما فعلت سأظلّ متمسّكاً بها، ولن أرضى بزوجةٍ أخرى غيرها تشاركني حياتي، وهي زوجتي للأبد…)

وضع الزّوج الورقة في ظرف وسلّمها لزوجته وخرج من المنزل غاضباً حتّى لا تشعر بشيء. كلّ هذا والزّوجة لا تعلم ما كُتب في الورقة، وعندها شعرت بالذّنب لارتكابها هذه الغلطة وتسرّعها في طلبها؛ فالزّوجة في ورطة الآن أين تذهب؟ وماذا تقول؟ وكيف تمّ الطلاق؟… كلّ هذه الأسئلة جعلتها في دوّامةٍ وحيرةٍ من أمرها فماذا عساها تفعل؟. وما الّذي جرى وحدث؟

عاد الزّوج فجأةً إلى البيت، ودخل إلى غرفته مسرعاً من غير أن يتحدّث بأيّة كلمة. فلحقت زوجته به وطرقت الباب، فردّ عليها بصوتٍ عالٍ وبغضب: ماذا تريدين؟ فقالت له الزّوجة بصوتٍ منخفض وخائف: أرجوك قم بفتح الباب أريد التحدّث إليك، ثمّ قرّر ماذا تفعل …!! وبعد تفكيرٍ من الزّوج قام بفتح باب الغرفة، ليجد بأنّ زوجته حزينة وتسأله أن يستفتي الشيخ؛ لأنّها نادمة كلّ الندم على فعلتها، وهي لا تقصد ما قالته. ردّ عليها الزّوج: هل أنت نادمة ومتأسّفة على ما حدث؟ فأجابته الزّوجة بصوتٍ منكسر: نعم والله إنّني لم أقصد ما قلت، وأنا نادمة كلّ الندم على ما حدث.

بعد ذلك طلب الزّوج من زوجته بأن تفتح الورقة وتنظر إلى ما بداخلها لتحكم ماذا تريد. فقامت بفتحها ولم تُصدّق ما رأت عيناها، وغمرتها الفرحة وهي تقرأ الورقة، فقامت إلى زوجها وقبّلت يديه وهي تبكي والدّموع تتناثر من عينيها وتقول بحرقة: والله إنّ هذا الدّين لعظيم؛ لأنّه جعل العصمة بيد الرّجل، ولو جعلها بيدي لكنت قد طلّقتك 20 مرّة.

 

اقرأ:




مشاهدة 98