قصص مؤثرة جدا‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 24 أكتوبر 2016 - 10:27
قصص مؤثرة جدا‎

قصص مؤثرة جدا

قصة عداوة الغرب للإسلام والمسلمين

حدث ذات يوم أن رجُلا كان يتجوّل في إحدى حدائق نيويورك, فجأة لمحت عيناه كلباً يُهاجم فتاةً صغيرة, بدون تردّد إتّجه الرّجل نحو الفتاة وأنقدها بعد عراكه مع الكلب وقتْله, غير بعيد عن مكان الحادث, كان رجل شرطة يُراقب الوقائع عن كتب, فآتّجه الشّرطي نحو الرّجل وبادره بالكلام, أنت حقّا شُجاع ! غدا ستظهر في أول صفحة في الجريدة تحت عنوان “رجل شجاع من بيويورك يُنقد فتاة صغيرة من الموت” ردّ عليه الرّجل “ولكن أنا لست من نيويورك”, فأجابه الشّرطي : إذن سيكون الخبر بالشكل التالي “رجل أمريكي شُجاع يُنقد فتاة صغيرة من الموت”, فأجابه الرّجل لكنني لست أمريكيا, قال له الشّرطي مُندهشاً: إذن من تكون!! أجاب الرّجل ” أنا باكستاني”.
صباح يوم الغد, صدر الخبر بالشّكل التّالي “مُتطرّف إسلامي يقتل كلب أمريكي بريء.

قـصـة الـرجل المجادل

حدَث ذات يوم أن ذهب رجل إلى الإمام الشّافعي وقال له : إذا كان إبليس مخلوقا من النّار, فكيف يُعذّبه الله بالنّار؟ فكّر الإمام قليلا ثم أخد قطعة من الطّين وقذف بها الرَّجل, فآحمرّ وجهه, وظهرت عليه علامات الغضب, فقال له الإمام : هل أوجعتك, قال نعم بالطبع, فقال الإمام كيف للطّين أن يوجعك وأنت مخلوق منه؟! ففهم الرّجُل قصد الإمام الشّافعي بأن أبليس خَلَقه الله من النّار وسيُعذبه بها.

قصة غدر الصديق

أحمد وأنس صديقين آجتمعا على معصية الله وآرتكاب الفواحش بشتّى أنواعها, ذات يوم قال أنس لأحمد : لقد تعرّفت على زوجة إمام المسجد القريب منّا, فَقَبلَت أن أحضر عندها للبيت, لكنني خِفت أن يأتي زوجها ويجدني هناك, فما رأيك أن تساعدني بأن تجلس مع الإمام بعد الصّلاة وتلهيه, وعند رجوعه إلى البيت تقوم بالإتصال بي لأخرج من البيت قبل مجيئه.
وفعلاً طبّق أحمد ما أملاه عليه صديقه أنس, وظل أحمد على هذا الحال لمدة طويلة, يجلس مع الشيخ بعد الصّلاة ويُعْلِم صديقه بأن إمام المسجد عائد إلى بيته.
ومع مرور الأيام وكثرة جلوسه مع الإمام, بدأ يتّبع الصّراط المستقيم وبدأ ضميره يُأنّبه, فقرّر أن يُخبر الإمام عن كل شيء,
وفعلاً ذهب أحمد للإمام وأخبره بأن زوجته تخونه مع رجل آخر, وبأنه كان يساعده على ذلك ويجلس معه ليلهيه عن العودة إلى بيته,
فردّ عليه الشّيخ قائلا : لكن أنا لست متزوجا.
هل عرفتم أين كان يذهب صديقه أنس.
صديقه أنس لم يكن يذهب عند زوجة الإمام بل إلى زوجة صديقه أحمد.

قصة مؤثرة جدا

يحكى أن رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية.

وبينما هو مستمتع بتلك المناظر سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح والتفت الرجل الى الخلف واذا به يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه , ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح.

أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسدواذا به يسمع صوت زئير ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل , وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين , وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر وأخذ يصدم بجوانب البئر , وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج ضرب بمرفقه واذا بذالك الشيء عسل النحل تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف , فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه , وفجأة استيقظ الرجل من النوم فقد كان حلما مزعجا

وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم , وذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال  ألم تعرف تفسيره ؟؟

قال الرجل: لا. قال له : الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت , والبئر الذي به الثعبان هو قبرك , والحبل الذي تتعلق به هو عمرك , والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك .

قال : والعسل يا شيخ ؟؟ قال : هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب.

اقرأ:




مشاهدة 108