قصص قصيرة واقعية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 25 أكتوبر 2016 - 10:13
قصص قصيرة واقعية‎

 قصة واقعية مجلس سيدنا سليمان

ﺭﻭﻱ ﺍﻥ ﺷﺎﺑﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ,
ﻭﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺿﻴﻔﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺍﻟﺸﺎﺏ.

ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻀﻴﻒ ﻳﺮﻣﻖ ﺍﻟﺸﺎﺏﺑﻨﻈﺮﺍﺕ ﺣﺎﺩﻩ ، ﻭﻣﺎ ﺍﻥ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻀﻴﻒ ﺣﺘﻰ ﺳﺎﺭﻉ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﺴﺆﺍﻝ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ : ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻀﻴﻒ ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍﻧﻪ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺟﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ
ﺑﺸﺮ . ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﺷﺘﺪ ﺧﻮﻑ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻥ ﻳﻨﻘﻠﻪﻋﺒﺮ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺨﺮﺕ ﻟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻗﺼﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻟﻜﻲ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕﻭﻋﻦ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﻟﻤﺎ ﺍﻟﺢّ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻠﻪﺍﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻪ ﻭﻗﻴﻞ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ , ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺘﻒ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﺬﻟﻚ ﺑﻞﺩﺧﻞ ﺍﻟﻰ ﻣﻐﺎﺭﺓ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻫﻨﺎﻙ , ﻭﺑﻌﺪ ﺳﻮﻳﻌﺎﺕ ﻋﺎﺩ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﻰﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ . ﻓﺒﺎﺩﺭﻩ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻟﻢ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻣﻖ ﺫﺍﻙﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ ﺣﺎﺩﻩ؟؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ : ﻟﻘﺪ ﺍﻣﺮﻧﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻥﺍﻗﺒﺾ ﺭﻭﺣﻪ ﻓﻲ ﻣﻐﺎﺭﺓ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻭﻟﻤﺎ ﺯﺭﺗﻚ ﻭﻭﺟﺪﺗﻪ ﻋﻨﺪﻙﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻥ ﻳﺼﻞﺍﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺴﺮﻋﻪ ﻻﻗﺒﺾ ﺭﻭﺣﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﻓﻲ ﺫﻟﻚﺍﻟﻮﻗﺖ , ﻭﻟﻤﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﻩ ﻓﻘﺒﻀﺖﺭﻭﺣﻪ .

ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ  ﻗﻞ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﻔﺮﻭﻥ ﻣﻨﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻼﻗﻴﻜﻢ ﺛﻢﺗﺮﺩﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻐﻴﺐ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻓﻴﻨﺒﺌﻜﻢ ﺑﻤﺎ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﻌﻤﻠﻮﻥ.

قصة الملك ووزيره

خرج ملك مع وزيره متنكرين، يطوفان أرجاء المدينة، ليروا أحوال الرعية، فقادتهم الخطا إلى منزل في ظاهر المدينة، فقصدا إليه، ولماقرعا الباب، خرج لهما رجل عجوز دعاهما إلى ضيافته، فأكرمهما وقبل أن يغادره،
قال له الملك : لقد وجدنا عندك الحكمة والوقار، فنرجوا أن تزوّدنا بنصيحة
فقال الرجل العجوز :
لا تأمن للملوك ولو توّجوك
فأعطاه الملك وأجزل العطاء ثم طلب نصيحة أخرى
فقال العجوز:
لا تأمن للنساء ولو عبدوك
فأعطاه الملك ثانية ثم طلب منه نصيحة ثالثة
فقال العجوز:
أهلك هم أهلك، ولو صرت على المهلك
فأعطاه الملك ثم خرج والوزير
وفي طريق العودة إلى القصر أبدى الملك استياءه من كلام العجوز وأنكر كل تلك الحكم، وأخذ يسخر منها
وأراد الوزير أن يؤكد للملك صحة ما قالهالعجوز،
فنزل إلى حديقة القصر، وسرق بلبلاً كان الملك يحبه كثيراً، ثم أسرع إلى زوجته يطلب منها أن تخبئ البلبل عندها، ولا تخبر به أحداً
وبعد عدة أيام طلب الوزير من زوجته أن تعطيه العقد الذي في عنقها كي يضيفإليه بضع حبات كبيرة من اللؤلؤ، فسرتبذلك، وأعطته العقد
ومرت الأيام، ولم يعد الوزير إلى زوجه العقد، فسألته عنه، فتشاغل عنها، ولم يجبها، فثار غضبها، واتهمته بأنه قدم العقد إلى امرأة أخرى، فلم يجب بشيء، مما زاد في نقمته
وأسرعت زوجة الوزير إلى الملك، لتعطيه البلبل، وتخبره بأن زوجها هو الذي كان قد سرقه، فغضب الملك غضباً شديداً، وأصدر أمراً بإعدام الوزير
ونصبت في وسط المدينة منصة الإعدام، وسيق الوزير مكبلاً بالأغلال، إلى حيث سيشهد الملك إعدام وزيره، وفي الطريق مرّ الوزير بمنزل أبيه وإخوته ، فدهشوا لما رأوا، وأعلن والده عن استعداده لافتداء ابنه بكل ما يملك من أموال، بل أكد أمام الملك أنه مستعد ليفديه بنفسه
وأصرّ الملك على تنفيذ الحكم بالوزير، وقبل أن يرفع الجلاد سيفه، طلب أن يؤذن له بكلمة يقولها للملك، فأذن له، فأخرج العقد من جيبه، وقال للملك، ألاتتذكر قول الحكيم:
لا تأمن للملوك ولو توّجوك
ولا للنساء ولو عبدوك
وأهلك هم أهلك ولو صرت على المهلك
وعندئذ أدرك الملك أن الوزير قد فعل ما فعل ليؤكد له صدق تلك الحكم، فعفا عنه، وأعاده إلى
مملكته وزيراً مقربـــاً

 قصة الباص

ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ , ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻟﻠﺴﻜﻦ
ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻟﻨﺪﻥ – ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻟﻴﻘﺘﺮﺏ ﻗﻠﻴﻼ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ
ﻋﻤﻠﻪ , ﻭ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻛﺐ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻋﻤﻠﻪ.
ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻪ ﺑﺄﺳﺎﺑﻴﻊ , ﻭ ﺧﻼﻝ ﺗﻨﻘﻠﻪ ﺑﺎﻟﺒﺎﺹ , ﻛﺎﻥ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً
ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻳﺴﺘﻘﻞ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ.
ﻭﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ ﺩﻓﻊ
ﺃﺟﺮﺓ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﻭ ﺟﻠﺲ , ﻓﺎﻛﺘﺸﻒ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ
ﺃﻋﺎﺩ ﻟﻪ 20 ﺑﻨﺴﺎً ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﺮﺓ .
ﻓﻜﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺃﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﺭﺟﺎﻉ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﻷﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻘﻪ .
ﺛﻢ ﻓﻜﺮ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ : “ﺇﻧﺲَ ﺍﻷﻣﺮ , ﻓﺎﻟﻤﺒﻠﻎ ﺯﻫﻴﺪ ﻭﺿﺌﻴﻞ
, ﻭ ﻟﻦ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻪ ﺃﺣﺪ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺒﺎﺻﺎﺕ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ
ﻣﻦ ﺃﺟﺮﺓ ﺍﻟﺒﺎﺻﺎﺕ ﻭﻟﻦ ﻳﻨﻘﺺ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎً ﺑﺴﺒﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ , ﺇﺫﻥ ﺳﺄﺣﺘﻔﻆ
ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭ ﺃﻋﺘﺒﺮﻩ ﻫﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺃﺳﻜﺖ.
ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ ﺍﻣﺴﻠﻢ , ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ
ﺍﻟﺒﺎﺏ , ﺗﻮﻗﻒ ﻟﺤﻈﺔ ﻭ ﻣﺪ ﻳﺪﻩ ﻭ ﺃﻋﻄﻰ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺑﻨﺴﺎً
ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺗﻔﻀﻞ , ﺃﻋﻄﻴﺘﻨﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺃﺳﺘﺤﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ !!!
ﻓﺄﺧﺬﻫﺎ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻭ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻭ ﺳﺄﻟﻪ : ” ﺃﻟﺴﺖ ﺍﻟﺴﺎﻛﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ؟ ﺇﻧﻲ ﺃﻓﻜﺮ ﻣﻨﺬ ﻓﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺠﺪﻛﻢ ﻟﻠﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ
ﺍﻹﺳﻼﻡ , ﻭ ﻟﻘﺪ ﺃ ﻋﻄﻴﺘﻚ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﻋﻤﺪﺍً ﻷﺭﻯ ﻛﻴﻒ ﺳﻴﻜﻮﻥ
ﺗﺼﺮﻓﻚ!!!!!”
ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺰﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺹ , ﺷﻌﺮ ﺑﻀﻌﻒ ﻓﻲ ﺳﺎﻗﻴﻪ ﻭ ﻛﺎﺩ ﺃﻥ ﻳﻘﻊ
ﺃﺭﺿﺎً ﻣﻦ ﺭﻫﺒﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ !!!
ﻓﺘﻤﺴﻚ ﺑﺄﻗﺮﺏ ﻋﺎﻣﻮﺩ ﻟﻴﺴﺘﻨﺪ ﻋﻠﻴﻪ , ﻭ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭ ﺩﻋﺎ ﺑﺎﻛﻴﺎ :
ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ , ﻛﻨﺖ ﺳﺄﺑﻴﻊ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﻌﺸﺮﻳﻦ ﺑﻨﺴﺎً !!!
ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻧﻜﻮﻥ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻱ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﺍﻻﺳﻼﻡ
ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﻞٌ ﻣِﻨَّﺎ ﻣﺜَﻼً ﻭﻗﺪﻭﺓ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ
ﻭﻟﻨﻜﻦ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺻﺎﺩﻗﻴﻦ , ﺃﻣﻨﺎﺀ
ﻭﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻓﺘﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﺭﻗﻴﺐ

قصص حب عربية واقعية  تاريخية

عرف العرب الحب منذ قديم الأزل ، فلا أكذب حينما أقول أن الحب إبتدأ مع بداية البشرية ، فآدم أحب حواء عليهما السلام ، وعاشا معاً في سعادة وهناء ، وحتى الأنبياء والرسل أحبوا وتزوجوا وعاشوا علاقات اجتماعية واضحة ، ومشهورة ، فالحب ما دام في الضوء ليس عيباً أو حراماً ، وإنما هو طريقة تجعل المحب يرى الحياة أجمل ، لنرى ما حولنا يبدو في نظر المحبين ألطف وأحسن ، فلا عجب حينما نحب نشعر بجمال ما حولنا من عيوب ، فلا نرى السيء وإنما نرى الجميل على الدوام (عين الرضا)، وفي الغالب فإن العلاقات الإجتماعية التي تبنى على أساس علاقة متينة هي أفضل من العلاقات التي تنمو في الظلام ، فهي حقاً غير واضحة ، وغير مجدية ، ومن الممكن أن تؤذي صاحبها بشدة ، وحديثنا هذا سيدور عن قصص الحب والعشق التي عرفها البشر ، ومن أهمها :

قصة حب قيس بن الملوح

من أشهر القصص التي عاشها العرب، وعرفها التاريخ ، فقد كان ابن الملوح يحب ليلى ، ويبكي على أطلالها على الدوام ، استطاع ابن الملوح أن يعيش على حب ليلى ، ومشى في البوادي يتغنى باسمها ، ويتغزل بحبها وجمالها ، وكان ابن عمها أحبها منذ الصغر ، ولكنه قام بذكر محاسنها ، ومفاتنها ، فرفض أهلها أن يزوجاهما ، فهام على وجهه يعاني ، ويبكي حب ليلى الذي فقده ، ومات دون أن يتزوج ليلاه ، وتزوجت ليلى رجلاً غيره ، على الرغم من أنها كانت معجبة به وتميل إليه بقلبها . قيس الذي وقف في وجه عمه لم يستطع أن يقنع القبيلة بأهمية ومدى عشقه لليلى ، فلم يقتنع عمه ، و أمر بنفيه عن القبيلة ، ليجدوه بعدها ميتاً في إحدى الوديان وحيداً .

قصة حب عنتر وعبلة

فقد سمعنا عن قصة حب عنتر وعبلة منذ الصغر ، ومع ذلك لم يتزوج عنتر عبلة ، لأنها كانت سيدة في قومها ، وكان هو عبد أسود حبشي ، حاول عنتر بكافة الوسائل أن يقنع أهلها بالزواج إلا أن محاولاته بائت بالفشل ، وعمل على محاربة كل من يقترب من محبوبته ، وحارب كل من حاول التودد إليها سواء أكان قريباً لها أو بعيد .

قصة رعب حقيقية

جدة أحمد حلمت ان امرأة بشعه المظهر اسنانها ظاهره بشكل كبيروبشع وشعرها منفوش وابيض واعينها تأتي بالطول وليس بالعرض بمنظر قبيح قد قرصت جدة أحمد وقالت الجدة انك ضربتيني بعيني فردت عليها المرأة أنني سأتي حتى ائذيك او اذي احد من ابنائك فجأة صرخ طفل من أقاربها يبلغ من العمر6 اشهر فزعت الجدة من النوم من صراخ الطفل وذهبت مسرعتا له فوجدته يخرج سائل اخضر من فمه لم يستطيعوا القيام بعمل الى أن أذهبوه لعديد من المستشفيات فلم يجدوا جوابا من طبيب لم يقولوا الى أن حالته غير طبيعيه ولن يجدوا علاج لهذه الحالة حتى مضت خمسه ايام ارسلوه لشيخ مجاور لمنطقتهم فقرئ عليه أيات من القران وقام بتلاوة الرقية الشرعية فقال لهم لقد تأخرتم كثيرا لقد لبسه جان وحالة الطفل في غاية الخطورة وبأي لحضه يمكن أن يموت فمرارة وكلية الطفل اندمجوا ببعضهم البعض فيمكن أن ينفجروا فلم يمرالى بضعه ايام توفي الولد فتوجهوا به للمغسله حتى يغسلوه ويدفنوه فلاحظوا بعد غسيله أن علامة يدان متقابلتان ظهرت في الصدر و الظهر وهذه كانت ضربة الجان له وهذه قصه حقيقيه حدثت في العراق في بغداد بالتحديد قبل ظهور الكهرباء وفي نفس البيت الذي توفي به هذا الطفل أصبح المنزل منسكونا فحتى الان يرى اطفال الجان الذين يكون اشكالهم شقر واعينهم تاتي بالطول وكانوا يلعبون حول الفوانيس المعلقة على سطح البيت وما زال المنزل مسكونا حتى الان.

اقرأ:




مشاهدة 93