قصص رومنسية قصيرة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 24 أكتوبر 2016 - 10:51
قصص رومنسية قصيرة‎

قصص رومنسية قصيرة

بطل القصة هو جميل بن معمر و قد احب بثينة العذرية حبا جما هام بها عشقا و غراما و هى فتاة من نفس قبيلتة التقى بها للمرة الاولى عند نبع الماء حيث كان هذا الشاعر العبقرى ذاهب ليسقى اغنامة فرأها هناك تسقى هى الاخرى اغنامها فنهر اغنامها ليقوم بالذى جاء من اجلة فاذا هى ايضا تنهر اغنامة لتكمل عملها و بدل من ان يولد من هذا الموقف و التصرف العداوة و الكراهية بينهما على العكس تماما فقد اغرم بها و هام بها حبا معجبا بشخصيتها القوية و قد تقدم جميل لطلبها من ابيها و لكنة رفض تزويجها و زوجها لرجل آخر فجن جنون جميل بن معمر و صار يزورها فى بيتها بعد خروج زوجها و كثر ترددة على مضارب بيتها حتى اشتكى اهل الجيران الى عبد الملك بن مروان و كان هو خليفة المسلمين فى ذلك الوقت فأهدر دمة فهرب الى اليمن حتى نسى الناس ما حدث ثم عاد مرة اخرى اليها ليجدها قد رحلت مع اهلها الى الشام فرحل بدورة الى مصر و غنى فى حب بثينة اجمل الاشعار حتى توفى على حبها و من اجمل ما قيل فى الغزل لبثينة العذرية
الا ليت ريعان الشباب جديد
و دهرا تولى يا نثين يعود
فنبقى كما كنا نكون و انتم
قريب واذ ما تبذلين زهيد
وما انس م الاشياء لا انس قولها
و قد قربت نضوى امصر تريد ؟
ولا قولها لولا العيون التى ترى
لزرتك فاعذرنى فدتك جدود
خليلى ما القى من الوجد باطن
و دمعى بما اخفى الغداة شهيد
الا قد ارى والله ان رب عبرة
اذا الدار شطت بيننا ستزيد
فلو تكشف الاحشاء صودف تحتها
لبثنة حب طارف و تليد
قدمنا لكم باختصار فى هذا الموضوع من قصص رومنسيه قصيرة قصة حب جميل بن معمر و بثينة العذرية واتمنى ان تكون نالت اعجابكم كما تجدوا فى القصة اجمل اشعار الغزل التى قالها الشاعر فى محبوبتة بثيتة .. للمزيد من قصص العشق و الحب الرومانسية يمكنكم دوما زيارة موقعنا قصص واقعية تجدو مجموعة متجددة من القصص المتنوعة .

مجنون ليلى

يحكى ان قيس و ليلى كان ابناء عمومة وتربيا معا منذ الصغر حتى انهما كانا يخرجان ليرعيا الاغنام معا فاحبا بعضهما حبا جما منذ الصبا و لكن عندما كبرت ليلى حجبت عن قيس و لم تعد تراة ابدا كعادة العرب قديما عندما تكبر الفتاة لا تخرج للغرباء ابدا و تحجب و قد سبب ذلك الما و حزنا كبيرا لقيس و زاد اشتياقة و حبة لها يوما بعد يوم
مرت الايام و بقى الوضع هكذا و حب ليلى يزداد فى قلب قيس و يتغلغل فى اعماقة يوما يعد يوم حتى هام قيس على وجهة فى الصحراء و بدأ يتغنى باجمل الاشعار و الحان الغزل فى حب معشوقتة ليلى فكتب اجمل اشعار الغزل العفيف التى خلدها التاريخ و اصبح منارة كل عاشق و محب و بعد ذلك قرر قيس التقدم لخطبتها فجمع لها مهرا كبيرا جدا و لكن اهلها قد رفضوة وذلك بسبب انتشار قصة حبة لها و تغنية باسمها فى اشعارة و هذا ما ترفضة عادات العرب و تقاليدهم لاعتبارة عار على العائلة و لكن هناك بعد الروايات الاخرى تقول ان السبب الحقيقى وراء رفض والد ليلى لقيس هو بعض الخلافات بينة و بين والد قيس لان عائلة ليلى كانت تظن ان عائلة قيس قد ظلمتها فى حقها بالميراث حتى ان ابا ليلى لم يجد ما يطعم به اهل بيتة و لكن اغلب المؤرخين يرجحون صحة الرأى الاول فى رفض قيس .
فى ذلك الوقت تقدم رجل آخر لخطبتها و كان الرجل من قبيلة ثقيف و قد قدم لها مهرا يقدر بعشر من الابل فوافق ابوها و اجبر ابنتة على الزواج من ذلك الرجل على الرغم من ان قيس قدم لها ما يقارب خمسين من الابل مهرا لها و قد تزوجت ليلى بالفعل رغما عنها و رحلت مع زوجها الى الطائف فهام قيس على وجهة فى الصحراء حزنا لفراق محبوبتة و بدأ ينشدها الاشعار و يتغنى بحبة العذرى لها و كان كثير الترحال حتى رآة الناس فى الشام و الحجاز و نجد و غيرهم .

قصة العشق الدفين

كان هناك رجلا طيبا من رجال البادية متزوجا من امرأة جميلة يحبها حبا جما و كانت هذة المرأة متزوجة قبلة من رجل آخر و كان لديها منة طفلا صغيرا وبعد فترة من زواجهما شعر الرجل ان زوجتة لا تبادلة نفس الشعور ولا تحبة حتى انها بعض الاحيان لا تكلمة ابدا ولا يراها تضحك او تبتسم و كان يلاحظ دوما عدم سعادتها معة فبدأت تراودة الافكار و الشكوك حول زوجتة و فكر انها تحب شخصا آخر او تكن له مشاعر تخفيها عنة .
احتار الرجل كثيرا فى امر زوجتة و اخذت شكوكة تزداد و تنغص حياتة فلجأ الى عجوز تشتهر بالحكمة و الذكاء يذهب اليها كل من احتار بامرة لاستشارتها و بالفعل حكى اليها الرجل قصة و طلب منها ان تجد له حلا يريحة من الشكوك و يجعلة يتأكد من حب زوجتة فقالت لة العجوز يجب ان تصطاد افعى و تخيط فمها و تضعها فوق صدرك اثناء النوم و عندما تأتى زوجتك كى توقظك صباحا تظاهر بانك ميت . تعجب الرجل من قول العجوز و لكنة قرر ان يستمع الى كلامها و ينفذة .
وبالفعل فى صباح اليوم التالى فعل الرجل ما طلبتة العجوز وحين جاءت زوجتة لتوقظة لم يصدر اى حركة و اعتقدت الزوجة المسكينة ان الافعى قد لدغا زوجها و انه قد مات فبدأت بالصراخ و نادت ابنها زيد كى يآتى اليها و قالت الزوجة قصيدة رثاء و حب لزوجها . عندما سمع زوجها القصيدة عرف مدى حبها له و تاكد من مشاعرها فقام من الفراش فرحا و اخبرها انه لم يمت و هى عندما علمت انه خدعها و كذب عليها بهذة القصة حزنت كثيرا و تركتة و اقسمت الا تعود الية الا اذا وافق على شروطها و هى ان يكلم الحجر الحجر و ان يكلم العود العود ! .
تعجب الزوج من كلمات زوجتة و لم يدرى معناها او كيف يحقق تلك الشروط العجيبة فذهب مرة اخرى الى العجوز الحكيمة و اخبرها القصة فقالت له انه يجب ان يحضر الرحى فهى عندما تلتفت حولها تصدر صوتا حيث يكلم نصفها النصف الاخر و يحضر الربابة ففيقها تكلم الاعواد بعضها و هكذا فعل الزوج و حقق شروط زوجتة و عادت الية الزوجة و عاشا فى سعادة و سلام بعد ان تأكدا من شدة حبهما الى بعض .

عنترة وعبلة

تربّى عنترة بن شدّاد في أحضان بني عبس، وكان أسود اللّون، أحبّ ابنة عمّه عبلة التي عُرفت بشدّة جمالها، فوصفها في أشعارها بكثرة حتّى تغنّى الجميع بأشعاره، لكنّه حين تقدّم بالزّواج من عبلة، وهي راغبةٌ به، رفض أبوها تزويجهما خوفاً ممّا ستقوله العرب عنه بقبوله لعبدٍ زوجاً لابنته، فهاج في الصّحارى على غير هدىً، وقيل أنّه صبّ جُلَّ طاقته في الحروب حتّى قُتل عن عمر ينازه التّسعين مُتغزّلاً بعبلة في كلّ بيت ، ويُعتبر آخر أبياته من أجمل ما قيل في الغزل

ولقد ذكرتُك والرّماح نواهلٌ

مني وبِيضُ الهند تقطر من دمي

فوددت تقبيل السّيوف

لأنّها لاحت كبارق ثغرك المُتبسّم

أثنى عليّ بما علمت فأننى سَمِحٌ

مخاطتي إذا لم أظلمِ

فاذا ظُلمت فأن ظلميَ باسلٌ

مرٌّ مذاقته كأطعم العلقم

قصة رومانسية

كانت فتاة يتيمة صغيرة وحيدة تعيش في بيت عمها المتزوج حياة قاسية متعبة كانت تعيش خادمة أو أقل من خادمة تهان بشتى أنوا الإهانات الجسدية و العاطفية . انتقلت بعدها إلى مدرسة داخلية كانت مديرتها تحقد عليها حقدا شديدا و تبغضها كانت المدرسة سيئة الموارد و الإدارة ليس فيها غذاء أو نظافة أو علاج أ, ملابس تؤمن للطفل عيشة كريمة و في إحدى الفترات ظهر مرض التيفوئيد في تلك المدرسة و توفي جراءه عدد من الأطفال منهم صديقته الوحيدة المقربة .

تغيرت المديرة و تحسنت أوضاع المدرسة و صارت المديرة هي معلمة طيبة تحسن للأطفال حسنت أوضاع المدرسة الإدارية و بذلك تحسنت أوضاع اليتيمة الصغيرة و بمرور الأيام و بعد ست سنوات تحديدا صارت الطفلة معلمة في المدرسة لمدة سنتين ثم قررت ترك المدرسة لتعمل في مجال التعليم الخصوصي و طلبها أحد الأثرياء لتعلم ربيبته.

و بينما كانت في طريقها لترسل بعض الرسائل أطلت فإذا بها ترى خيالا آتيا في الظلام ثم ظنت أنه مجرد وهم ثم نظرت مرة أخرى عندما مر الخيال بجانب ضوء الشارع فإذا به رجل ضخم الجثة عريض المنكبين يرتدي معطفا مطريا على حصان أسود و مر بجانبه و مضت في طريقها و بعد برهة سقط الفارس عن الجواد فأعانته على النهوض .

ذهبت الفتاة إلى عملها و قابلت صاحب العمل و تعرفت عليه و بدأت تجري بينهما محادثات بعد أن تنهي عملها مع الطفة و مع مرور الوقت أخذ الرجل يعجب بها و يظهر إعجابه بها فقد وجد فيها ما أراده من الحب و الأنس فقرر الزواج بها و صارحها بذلك الأمر فقبلت و في ليلة الزفاف جاء محام و أوقف مراسيم الزفاف لقد جاء بخبر سيء و هو أن هذا الرجل متزوج و زوجته مازالت حية فاعترف الرجل بالأمر لقد تزوج بشابة قبل سنوات و بعد مدة من الزواج اكتشف أنها مجنونة فلم يستطع أن يطلقها لكن قلبه الرحيم جعله يبقيها في أحد غرف القصر مع خادمة لها تخدمها

كسر قلب الفتاة و قررت ترك خاطبها لأنها اعتبرت نفسها عشيقة لرجل متزوج و رحلت إلى بيت ابن عمها و تقطع قلب خاطبها عليها لكنه لم يستطع منعها فهو لم يصارحها بالأمر و عاشت عند ابن عمها سنتين تتعلم منه لغات أجنبية و تدرس بعض اطفال الحي و بعد فترة صارحها برغبته في الزواج منها فرفضت و رجعت إلى خاطبها السابق لأنها هو من أحبته و عندما رجعت إليه طال قلبه فرحا و طلب يدها مرة أخرى بعدما توفيت زوجته السابقة قبلت الزواج به و أثمر حبهما و اقترانهما السعيد فتاة جميلة سماها زوجها على اسمها .

اقرأ:




مشاهدة 94