قصص رعب‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 25 أكتوبر 2016 - 10:04
قصص رعب‎

القصص المرعبة

الكثير من القصص المرعبة تتحدث عنها الشعوب في ثراثها وتكون هذه القصص هادفة حين ورودها في التراث وفي الحكم الشعبية بحيث أنها لا تكون فقط للرعب بل يرد الرعب فيها كتوظيف له لإيصال فكرة ما وحكمة ولكي يتعظ منها الأطفال فالأهل يروون هذه القصص كي يعطون عبرةً لأطفالهم ولكي يحفزوهم على إطاعة أوامرهم في حال غاب الأهل وتركوا الوصايا قيد تنفيذ اطفالهم ، خوفا عليهم من الأفكار الطفولية التي دائماً تبحث عن الإكتشاف ، ولكي ينئون بهم عن تحمل المسؤولية كونهم غير مدركين لما حولهم ،من هذه القصص.

قصة رعب حقيقية

جدة أحمد حلمت ان امرأة بشعه المظهر اسنانها ظاهره بشكل كبيروبشع وشعرها منفوش وابيض واعينها تأتي بالطول وليس بالعرض بمنظر قبيح قد قرصت جدة أحمد وقالت الجدة انك ضربتيني بعيني فردت عليها المرأة أنني سأتي حتى ائذيك او اذي احد من ابنائك فجأة صرخ طفل من أقاربها يبلغ من العمر6 اشهر فزعت الجدة من النوم من صراخ الطفل وذهبت مسرعتا له فوجدته يخرج سائل اخضر من فمه لم يستطيعوا القيام بعمل الى أن أذهبوه لعديد من المستشفيات فلم يجدوا جوابا من طبيب لم يقولوا الى أن حالته غير طبيعيه ولن يجدوا علاج لهذه الحالة حتى مضت خمسه ايام ارسلوه لشيخ مجاور لمنطقتهم فقرئ عليه أيات من القران وقام بتلاوة الرقية الشرعية فقال لهم لقد تأخرتم كثيرا لقد لبسه جان وحالة الطفل في غاية الخطورة وبأي لحضه يمكن أن يموت فمرارة وكلية الطفل اندمجوا ببعضهم البعض فيمكن أن ينفجروا فلم يمرالى بضعه ايام توفي الولد فتوجهوا به للمغسله حتى يغسلوه ويدفنوه فلاحظوا بعد غسيله أن علامة يدان متقابلتان ظهرت في الصدر و الظهر وهذه كانت ضربة الجان له وهذه قصه حقيقيه حدثت في العراق في بغداد بالتحديد قبل ظهور الكهرباء وفي نفس البيت الذي توفي به هذا الطفل أصبح المنزل منسكونا فحتى الان يرى اطفال الجان الذين يكون اشكالهم شقر واعينهم تاتي بالطول وكانوا يلعبون حول الفوانيس المعلقة على سطح البيت وما زال المنزل مسكونا حتى الان.

قصة مرعبة

في احد القرا البعيد كتير البعد عن المدينة . كانت هناك قرية لا احد يجرء ان يدهب إليها لانا هناك اصاطير تقول ان هذه القرية تسكن فيها اشخاص غربين الاطوار يأكلو لحم البشر وشربون الذماء ويقولون ان هذه القرية يوجد فيها نبتات تحول كل من يلمسها او يحاول الاقتراب منها كاهاولاء الاشخاص الذين يقتلون هؤلاء البشر ويشرون دمأهم وتقول الاشعات ان هؤلاء الاشخاص هم على شكل بشر ولكن ما يميزهم عن الشخاص العديين ان لهم ديول حمراء اللون يأكولون الذماء واسنان حاذا جذاً وتمتاز هذه الاسنان في صغر حجمها ايضن ولهذا لا يقدر احد من الاقتراب من هذه القريا.

ولكن كان هناك طفل صغير السن يحب اللعب وا لهو كتيراً ويستمتع في المخاطرة اسمه (محمد) كان لا يستمتع إلا في اللعب في الامكن الخطرة ؟ في يوم من الايام سمع عن هذه القرية وماذا يوجد فيها ولم يستطيع ان لا يذهب إليها قرار الذهب هوه ذاهب الى تلك القرية بدء الحالة الجوية تسوء كتير ، وعندما وصل الى تلك القرية بدء في الاتفات حولة ويقول في قرارة نفسة ان كل ما يقولونه هؤلاء الناس عن هذه القرية عبارة عن خرافات لا اكتر وهذه القرية تمتاز في الجمال الخلاب وخاص عندما يبدء هطول المطر وسحره جمالها وبدء يسير حتي وصل الى عرض الغابة هوه ليس لدية اذنى فكرا عن كيف وصل الى هنا .

وعندما وصل الى وسط هذه القرية حاول ان يعود الى ماكان وهوه يفكر في كيفيت العودة الى المكان الذي اته منه اصبح يسمع اصوط غريبة وفي الوقت نفسة بدء الرياح تزيد وهطول المطر اصبح غزير بحيت انه اصبح لا يرا امامة وعندها اصبح الصوط الغريبة الذي يسمعه يزياد دقيقة تلوه اخر ! اصبح على حيرة من امرة ولا توجد لديه ادنى فكرا في كيفيت الخروج اوماهذا الصوت الذي يسمعه ؟ وهوه يسير في الظلام الذاكن والامطار الغزيره وجد واذنً في اسفل الجبل قتله الفضول في معرفت ماهوه الذي يوجد في ذالك الوادي فنظر فراءهولاء الاشخاص الذين يقول عنهم الخرفات ونهم موجودون حقاً ولكن عندما راى هذا المنظر اصابه الذهول اراد ارجوع الى المدينة ولكن هؤلاء الاشخاص لديهم حاست السمع قوية واستطاعو ان يعرفو انه يوجد شخص في اعلى الوادي واصبح يلاحقون هذا الصوط حتى انهم بقو ساعات وهم يبحثون عنه ولكن من خلال مراقبت الفتى لهم عرف انهم لا يستطعون الرئيه الواضحة عندما يكون هناك ضوء ناصع؟ وعندما وجدوه ولحسن الحظ لذالك الشاب كان هناك اخشاب سريعت الاشتعال وعندما كاذو الامساك به شتعلت النار واستطاع الفلات منهم . من ذاك اليوم لم يعد يخاطر في نفسة لانه تعلم درس عن اهمت الحياة وما قيمتها.

قصة غريبة المرعبة

قصة غريبة هي قصة مستوحات من الثراث الأمازيغي و تروي ما يلي :

” غريبة ” إبنة لرجل عجوز وأخت لخمسة أطفال هي اكبرهم ، كانت غريبة تذهب كل يوم إلى الغابة لتحضر الحطب والطعام لأخواتها الصغار وأبوها العجوز ، وفي هذه الغابة يعيش وحشٌ شرس ماكر ، يذهب إلى القرية ليلاً ليخطف الأطفال ويلتهمهم ، اتفق الوالد العجوز وابنته ” غريبة ” على أن تعود كل يوم قبل غروب الشمس ، وعندما تصل لباب بيتها عليها أن تطرق ثلاث طرقات ثم تخشخش بأساورها ، كي يعرف أبوها ان الذي على الباب هو ابنته ” غريبة.

تخرج ” غريبة ” كل يوم وتعود لبيتها وتفعل ما اتفقت عليه مع والدها ، فتصل للباب ، تطرق ثلاث طرقات فيقترب أبوها من الباب ، تخشخش بأساورها ، فيعرف العجوز انها ابنته ، يفتح لها الباب ، ويركض اخوتها الصغار لاحتضانها فرحين بعودة أختهم الكبيرة وما جلبته لهم من ما وجدته في الغابة ، ذات يوم خرجت غريبة للغابة كعادتها أمضت نهارها تجمع الطعام والحطب ، وقبيل الغروب همت غريبة في الرجوع فانتبهت أنها قد فقدت اساورها أثناء بحثها عن حاجيات البيت ، همت تبحث عن أساورها في ارجاء الغابة فأخدذها الوقت ولم تدرك ان الظلام قد حل ، وعندما أدركت ذلك سارعت إلى البيت وهي تبكي خائفةً من أجواء الغابة أثناء الليل ، وصلت غريبة لباب بيتها ، طرقت الطرقات الثلاث المتفق عليها فاقترب الأب العجوز من الباب ، صارت غريبة تحدثه وتروي له ما حصل ، قالت له بعد ذلك يا أبي إني لا استطيع أن أخشخش بأساوري كي تعرف أنني غريبة ، لكن هاهو صوتي أحدثك، فافتح الباب أرجوك قبل أن يداهمني وحش الغابة ، رفض الأب وهو يبكي ويقول لها سامحيني فأنا لا استطيع أن أفتح لك فلربما الوحش يقلد صوتك ، أخوتك الصغار هنا سيأكلهم إذا فتحت الباب ، بكت غريبة وتوسلته وبكى الأب ورفض أن يفتح لها ، فهو لن يضحي بأخوانها الخمس ليأكلهم الوحش جميعهم لأنها لم تلتزم بما اتفقا عليه ولم تعد قبل الغروب ، ظلت غريبة خارجا خائفة حزينه ، حتى اتى وحش الغابة وأكلها . وعلى هذه القصة تم تأليف الأغنية الرائعه ” غريبة ” وأباها العجوز أفانوفا . تحكي الاغنية بصوت حزين قصة الفتاة التي أكلها الوحش لانها لم تلتزم بوصايا والدها .

اقرأ:




مشاهدة 123