قصص خيالية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 25 أكتوبر 2016 - 10:33
قصص خيالية‎

قصص خيالية

كل يوم أجلس في نفس المكان ، تلك الأريكة الرثَة ، أعد الثواني المنبعثة من ساعة الحائط التي تدق رأسي ثل ناقوس الخطر ، وكلما تزداد الثواني تقل معها الثواني المتبقية لي من الحياة ، وأي حياة هي لم في عمر الثمانين وازدادت تسعاً عليها ! انظر حولي لأعيد الروتين اليومي القاتل لأجد تلك القطة التي يقل عدد أسنانها عما تبقى من أسناني لأدرك أنها بحاجة للموت أكثر مما أنا أحتاج ، تلك الستائر ، آه من تلك الستائر ، ليت في وسعي تمزيق ما تبقى من خيوطها المهترئة لأرى ذلك العالم الخارجي عبر تلك النافذة المحطمة ، لكن من أجادل ؟! وكيف عساني أن أرى ضوء الشمس من تلك المصانع الضخمة التي ملأت المنطقة ، لا بل كيف لي أن أتنفس بعد أن باتت رئتي مصفاةً لتلك الأدخنة السوداء التي لم أعد أعرف هل هي أدخنة ؟ أم سحبٌ رعدية.

لم أعد مثل سابق زماني ، فقد كنت يوماً ما أنظر من النافذة لأرى كل تلك البساتين الشاسعة وألعب من الصباح حتي المساء دونما تعب ، ولم أ:ن يوماً ما أن الزمن سيأخذ مني كل ما أسعد طفولتي ويحوله إلى حجارة وأكوام حديد تنتج كل هذه السموم ، يقولون أنها مصانع ! أي مصانع تلك التي لا تصنع إلا الدخان والنفايات التي أعتقد أهنا ذات يوم ستصبح وحشاً يأكل العجائز التي ليس لها في الحياة أي كائن بشري يكلمها … نعم وبدون خجل ، أقصد نفسي ! وكيف بالشباب أن يمر والسنون تجري مثلما جرت قديماً وجرفت معها زوجي الذي لم أعرف قبله معنى أن أكون أجمل امرأة في العالم ، لأنه لم يكن في عالمه أي نساء غيري ، آهٍ لو يعود الزمن أو يتقدم لأذهب لحياة أخرى ألقاه فيها ولو لحظة واحدة أستذكر فيها كل أيام تلك السنة التي عشناها معاً قبل أن يلقى حتفه أمام تلك الشاحنة اللعينة ، نعم مازلت أذكرها … زرقاء صدئة يقودها شاب مخمور هارب من قبضة رجل كاد أن يقضي عليه بالبندقية لسرقته شاحنته الصدئة ، وياللغرابة فقد قتلت تلك الشاحنة اللعينة وسائقها الشاب الأحمق زوجي الذي جعل أعوامي الستة وسبعون بعده جحيماً لا يطاق.

ما هذا الصوت ؟! أيعقل؟ قد نسيت هذا الصوت كأنه مسح من خيالي ، لحظة من فضلك أيها الزائر ، قلت ذلك له لأرتب المكان الذي مرت سبعة عقود ولم أفتح بها الباب لزائر قط ، إلا الولد صاحب الدراجة الذي أصبح الآن جداً وأرى خصال حفيده فيه ، فلولاه لما عشت لحظة على قيد الحياة من الجوع. قلت بحماسة كبيرة : تفضل يا بنيّ … وفتح الباب بصريره المدوي مدخلاً معه غبار السنين ، ولم أكن أعلم أن تلك اللحظة ستكون آخر لحظة في حياتي ، فانقضت قبل أن أعرف من بالباب.

هزيم الرعد

وهي قصة بطل خيالية ، فادها أحد أبطال الفضاء ، من أجل القضاء على قوى الشر ، التي تنوي غزو الكرة الأرضية ، وتدمير ما عليها من بشر ، وتبدأ من هذه النقطة ، بداية انطلاق حقيقية ، يجسدها أكثر من شخصية ، صاحبنا هو هزيم الرعد ، وهو البطل المقدام ، الذي ينوي أن يخدم أرضه ، ويدافع عن بلاده ، ويحمي أهله ، وبين قوى خارجية ، جاءت من أجل السيطرة على كوكب الأرض ، كما فعلت بباقي الكواكب ، فدمرت أهلها ، وداست عليهم ، وأخذتهم عبيداً لها ، ثم تدور مجريات القصة في الفضاء الخارجي ، بمساعدة العديد من الفضائيين ، وآلات ومعدات ضخمة جداً ، استطاع هؤلاء الأبطال أن يجهزوها من أجل غزو الأعداء وقهرهم في قعر دارهم ، غير أن هزيم الرعد يأسر أحدى بنات العدو ، فيقع في غرامها ، وتوهمه هي بذلك ، من أجل جمع المعلومات ، وعندما تعرفه جيداً تهيم في حبه ، فتدافع معه عن أرضه ، ضد أهلها الذين باتت تعرف سرهم ، وتعرف أنهم ليسو على حق ، وبعدها يقوم هزيم الرعد بالسيطرة على المعدات الخاصة بالعدو  ، واخضاعه ، والسيطرة عليه ، ثم أسر ما تبقى من الأعداء ، والبدء بحياة جديدة ، بعيدة عن المشاكل ، والشر ، والإعتداءات.

وقصة هزيم الرعد رغم أنها قصة ليست حقيقية ، وتجري حول موقعة لا يمكن أن تصبح في يوم من الأيام حقيقة  ، إلا أن البعض اعتبر مثل هذه القصص لها مغزى ديني ، الهدف منها تشويه صورة السيد المسيح ومن معه عند النزول من السماء بأمر من الله ، ففي هذا المسلسل صور صاحب القصة هزيم الرعد بأنه صاحب الحق الذي يحاول التخلص من العدو الذي سيغزوا الأرض ، وهذا ليس حقيقة ما سيحدث على أمر الواقع.

قصة مصاص الدماء

مصاص الدماء قصص خرافية انتشرت في الكثير من الحضارات المختلفة وتضمنت روايات عن شياطين وأرواح تمتص الدماء وتأكل اللحم وقد انتشرت القصص وزادت عليها خرافات عدة حتى تحولت إلى وحش أسطوري له قدرات خارقة وأول الروايات التي وجدت لحضارة توضح رواية مصاص الدماء هى الحضارة الفارسية حيث وجد رسومات فخارية توضح رواية مصاص الدماء وبعض الحضارات تعتقد بأنها أرواح شريرة تتجسد في جسد الموتى أو من الجن يقوم علي امتصاص الدماء والحضارة البابلية لها باع في قصص مصاصين الدماء.

وكان في شكل إمرأة يعتقدون أنها شيطانة تتغذي علي دماء ولحم الأطفال وقد اشتهرت و خلدت قصص مصاصين الدماء في رواية الكونت دراكولا وهى رائعة برام ستوكر التى تحولت إلى فيلم خلد ذكرى مصاص الدماء في أذهان الناس وأعاد هواجس الماضى السحيق عن شيطان يمص الدماء شبيه بالخفاش يطير ليلا ويخاف الشمس وربط الناس ذلك بالكونت دراكولا أمير رومانيا فلاد دراكولا وهو يعتبر بطلا شعبيا في رومانيا والروايات المذكورة عنه أنه كان فى منتهى الوحشية في تعامله مع العثمانيين وقد انتصر عليهم بمساعدة المجر ويحكي عن بشاعات كانت تمارس ضد خصومه ولذلك تم الربط بينه وبين مصاص الدماء وكان يقطن بقلعة موجودة حتى الآن برومانيا كمزار سياحى تنشر الخوف والرعب بين الناس لسطوة الحاكم وقتها.

وكان يحكى عنه عن عشقه للقتل فكان يجمع الحيوانات والفئران ليقوم بتعذيبها وقتلها وكانت له طريقة قتل خصومه بنصب خوازيق يعلقون عليها فى طريق قلعته فاشتهر بدمويته. وربط بعض الناس بين رواية برام ستوكر وحاكم رومانيا الدموى ولكن هناك ربط أكثر علما بمرض البورفريا فهذا المرض يعطى بعض من مواصفات مصاص الدماء وهو مرض وراثي نادر جدا ينتج عن خلل بالأنزيمات ويتم تصنيفها الي البورفيريات الحادة (الكبدية) والبورفيريات الجلدية وهى تظهر بمضاعفات عصبية أو تظهر بالجلد ومن أعراضه المغص الشديد والبول الأسود وسبب ارتباطه بشخصية دراكولا، يصبح مريض شديد الشحوب طول الأظافر بارز الأسنان وقد يصبح الشحوب إلي درجة مريعة مع تشقق الشفاة وشدة احمراراها وعدم تحمل صاحب المرض للشمس ولذلك يربط العلماء بين الاسطورة وأصحاب المرض.

اقرأ:




مشاهدة 183