قصص حلوه واقعية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 17 أكتوبر 2016 - 10:01
قصص حلوه واقعية‎

قصص حلوه واقعية

قصة الطبيب الجراح

خرج الطبيب الجراح الشهير )د : ايشان( على عجل الى المطار للمشاركة في المؤتمر العلمي الدولي الذي سيلقى فيه تكريماً على انجازاته الکبيرة في علم الطب ,وفجأة وبعد ساعة من الطيران أعلن أن الطائرة أصابها عطل كبير بسبب صاعقة ، وستهبط اضطرارياً في أقرب مطار ،
توجه الى استعلامات المطار مخاطبا :أنا طبيب عالمي كل دقيقة عندي تساوي أرواح أ ناس

وأنتم تريدون أن أبقى 16 ساعة بإنتظار طائرة؟.

أجابه الموظف : يادكتور، إذا كنت على عجلة يمكنك إستئجار سيارة ، فرحلتك لاتبعد عن هنا سوى 3 ساعات بالسيارة .

رضي د / ايشان على مضض وأخذ السيارة وظل يسير وفجأة تغير الجو وبدأ المطر يهطل مدراراً وأصبح من العسير أن يرى اي شيء أمامه وظل يسير وبعد ساعتين أيقن أنه قد ضل طريقه وأحس بالتعبرأى أمامهُ بيتاً صغيراً فتوقف عنده وطرق الباب فسمع صوتًا إمرأة كبيرة تقول:
تفضل بالدخول كائنًا من كنت فالباب مفتوح ,دخل وطلب من العجوز المقعدة أن يستعمل تليفونهآضحكت العجوز وقالت : أي تليفون ياولدي؟ ألا ترى أين أنت؟هنا لا كهرباء ولا تليفونات ولكن تفضل واسترح وخذ لنفسك فنجان شاي ساخن وهناك بعض الطعام كل حتى تسترد قوتك.

شكر د/ ايشان المرأة وأخذ يأكل بينما كانت العجوز تصلي وتدعي وانتبه فجأة الى طفل صغير نائم بلا حراك على سرير قرب العجوز وهي تهزه بين كل صلاة وصلاة ،استمرت العجوز بالصلاة والدعآء طويلاً فتوجه لها قائلًا:والله لقد اخجلني كرمك ونبل أخلاقك وعسى الله أن يستجيب لك دعواتك قالت العجوز:ياولدي أما أنت ابن سبيل أوصى بك الله و أما دعواتي فقد أجابها الله سبحانه وتعالى كلها إلا واحدة ، فقال د / ايشان:وماهي تلك الدعوة ؟

قالت : هذا الطفل الذي تراه حفيدي يتيم الأبوين ، أصابه مرض عضال عجز عنه كل الأطباء عندنا ، وقيل لي أن جراحاً كبيراً قادر على علاجه يقال له د/ايشان ولكنه يعيش بعيداً من هنا ولا طاقة لي بأخذ هذا الطفل الى هناك وأخشى أن يشقى هذا المسكين فدعوت الله أن يسهل امرى
بكى د/ ايشان وقال : والله ان دعاءك قد عطل الطائرات وضرب الصواعق وأمطر السمآء ، كي يسوقني إليك سوقاً والله ما ايقنت أن الله عز وجل يسوق الأسباب هکذا لعباده المؤمنين بالدعآء.

قصة منام امرأة

رأت امرأة في المنام إبنها يشعل أعواد الكبريت ويقربها من عينيه حتى اصبحتا حمراوين إستيقظت من نومها وهي تتعوذ من الشيطان الرجيم لكن لم يهدأ بالها وذهبت لغرفة إبنها  الذي يبلغ السابعة عشره من عمره لتجده على شاشه الكومبيوتر وكان ضوء الشاشة ينعكس على النافذة .. ورأته يرى ما أفزعها حقا  وأثار كل مخاوفها رأته وهو يشاهد فلم إباحي على شاشه الكومبيوتر أرادت أن تصرخ في وجهه لكنها آثرت الإنسحاب  خاصه أنها دخلت بشكل خافت لم يلاحظه هو رجعت إلى فراشها  فكرت أن تخبر أباه ليتسلم مسوؤلية تأديب إبنه فكرت أن تقوم من فراشها وتقفل شاشة الكومبيوتر وتوبخه على فعلته وتعاقبه لكنها دعت الله أن يلهمها الصواب في الغد  ونامت وهي تستعيذ بالله وفي الصباح الباكر رأت إبنها يستعد للذهاب إلى المدرسة وكانا لوحدهما فوجدتها فرصه للحديث وسألته عماد مارأيك في شخص جائع ماذا تراه يفعل حتى يشبع ؟؟؟

فأجابها بشكل بديه يذهب إلى مطعم و يشتري شيئا ليأكله فقالت له وإذا لم يكن معه مال لذلك عندها صمت وكأنه فهم شيئا ما فقالت له وإذا تناول فاتحا للشهيه .. ماذا تقول عنه ؟؟؟

فأجابها بسرعه أكيد إنه مجنون فكيف يفتح شهيته لطعام هو ليس بحوزته فقالت له أتراه مجنون يا بني ؟؟؟

أجابها بالتأكيد يا أمي فهو كالمجروح .. الذي يرش على جرحه ملحا فابتسمت وأجابته أنت تفعل مثل هذا المجنون يا ولدي فقال لها متعجبا  أنا يا امي

فقالت له نعم برؤيتك لما يفتح شهيتك للنساء عندها صمت وأطرق برأسه خجلا فقالت له بني بل أنت مجنون أكثر منه فهو فتح شهيته لشئ ليس معه وإن كان تصرفه غير حكيم .. ولكنه ليس محرم أما أنت ففتحت شهيتك لما هو محرم ونسيت قوله تعالى : (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم  ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم)

عندها لمعت عينا إبنها بحزن  وقال لها حقا يا أمي أنا اخطأت وإن عاودت لمثل ذلك  فأنا مجنون أكثر منه بل وآثم أيضا أعدك بأني لن أكررها.

اقرأ:




مشاهدة 66