قصص حقيقية واقعية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 17 أكتوبر 2016 - 10:02
قصص حقيقية واقعية‎

قصص حقيقية واقعية

قصة الشاب الذي قتل أخته

ذهب أحد الشبان إلى السوق لعل أحد البنات تأخذ رقمه وبالفعل بعد وقت طويل أخذت إحدى الفتيات رقمه واتصلت عليه ثم أخذ الشاب يغرقها بالكلمات العذبة الجميلة وبعد ذلك ذهب للكلية ليراها فذهب معها ثم طلب منها أن تأتي معه إلى شقة لكنها رفضت وقالت : الحافلة ستذهب عما قريب.

فقال لها : إذا جاء موعد الحافلة سآتي بك , فذهبت معه إلى الشقة ثم فعل بها الفاحشة ثم قال لها سأخرج لأحضر المرطبات فخرج وأقفل الباب ولكنه في الطريق صدم أحد عمال البناء فأخذته الشرطة للتحقيق معه والفتاة لوحدها في الشقة المقفلة ثم رمي بالشاب في السجن فاتصل بصديق له عنده مفتاح للشقة وأخبره بالقصة وقال له : أريدك أن تذهب إلى الفتاة وتوصلها إلى الكلية , فذهب هذا الصديق فرحاً لأنه وجد فريسة له وأخذ معه السكين فذهب إليها وفتح الباب وفوجئ لما رآه , ماذا رأى ؟ وجد أن الفتاة هي أخته وأخذت الفتاة ترجوه وتتوسل إليه وأنها لن تكررها فلم يستطع تحمل ذلك فما كان منه إلا أن غرز السكين في قلبها وانتظر إلى أن أتى ذلك الشاب من السجن ورآها مقتولة.

فقال له الصديق :أهذا تفعل أيها الخائن فقتله هو الآخر ثم ألقي القبض عليه وأعدم هو كذلك , فانظروا رقم هاتف ألقي في السوق نتيجته قتل ثلاثة أشخاص فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

قصة الزوج الذي اغتصب زوجته

هذه قصة واقعية لعروس استغل طيبتها وحبها زوجها بعد أن عقد عليها ببلدها ثم تركها 3 أشهر.
فلما ألحت عليه بالاتصال أن يحملها ببلد إقامته لتعيش معه وافق ولكنه طلب منها الصبر عليه لأنه لا يملك ما يعينه على فتح بيت زوجية وليس لديه نفقة ولا يملك تذكرة سفرها. ورغم كل ذلك جاءت إليه بحكم أنه زوجها وتريد العيش معه وكان قد طلب منها أن تترك عملها ببلدها ففعلت طاعة لأمر زوجها ، فلما حضرت لبلده فوجئت به يتحجج بعدم قدرته على الصرف عليها فسكنت عند إحدى صديقاتها التي هي من نفس بلدها وما اكتفى الزوج الهمام بتلك البهدلة بل طلب منها 10000 دولار ليسدد بها ديونه. فصدقته الزوجة بحسن نية وأعطته ما أراد.

تقول الزوجة الشاكية نوال : كنت أثق في كلامه وصعب على حاله فأعطيته ما ادخرته كله من 4 سنوات من دوامي وما اكتفى بذلك بل طلب مني أن يعاشرني.

فقلت له: نحن لا نملك بيت زوجية وأنا ليس معي ثمن البقاء بفندق لأني أعرف ظروفك فما الحل ؟ تقول الزوجة : فلم يرد على وقال : سأعملها لك مفاجأة وإذا به يقود السيارة وكانت سيارة فخمة كذب على وقال أنها لصديقه ولكني اكتشفت بعد فترة أنها باسمه أتدري يا سيدي ماذا كانت المفاجأة؟

وقف زوجي بالسيارة وراء بيت أهله ثم بدأ يقترب مني قلت له : كيف وأنا لم تعطني مهرا ولم تقم لي حفل زفاف وأهلي لا يعرفون أنك ستدخل بي ؟

فقال : أنا زوجك على سنة الله ورسوله ومن حقي أعاشرك. فقلت له: ولكن ليس في سيارة أنا زوجتك ولست من بنات الشوارع ويجب أن تحافظ على سمعتي وأن تكون العلاقة بمكان آمن خاصة أنك أول رجل يلمسني فاتق الله في …وتكلمت كثيرا جدا وأنا أحاول منعه من التحرش بي لكنه أحكم إغلاق السيارة وقاومته لكنه كان أقوى مني بنية فانهرت أمامه وعاشرني شبه اغتصاب داخل سيارته، وقد كسر بداخلي شيئا ما وذهبت يومها لبيت صديقتي ألملم ألمي ودموعي فأنا فتاة كنت أحلم كأي فتاة بزوجي يضمني إليه ببيت الزوجية وليس اغتصاب بسيارة وكأني حاولت تهدئة الزوجة لكنها انهارت في بكاء شديد لأن القصة لم تنته لهذا الحد حيث قالت : تكررت معاشرته لي بسيارته حوالي مرتين من بعدها ومن شهرين كاملين لا يرد على اتصالي وكأنه لا يعرفني ولا يرد على اتصالات أهلي اضطررت للسفر 3 مرات وأسافر وأرجع لأقابله لأطالبه بحقي كزوجة بنفقة وبيت زوجية لكن دون جدوى.

هرب مني وتنصل من مسئولياته تجاهي بعد أن أخذ مني ما يريد .. وانا الآن صرفت كل ما معي من مال ادخرته، خسرت عملي وخسرت نفسي وتركني كالمعلقة لا أعرف إن كنت زوجة أم مطلقة لم ينفق علي لم يراعي مشاعري خدعني واستغل طيبتي معه أخذ مالي ثم بعد ذلك كله تهرب مني فماذا أفعل يا سيدي؟

ما ذكر اليوم مأساة بمعنى الكلمة فأخر شيء كنت أتصوره أن هناك من الأزواج ما يستحق أن نطلق عليهم ذئابا بشرية. فالزوج الذي يخادع ويحقق رغباته المادية والجنسية بهذه الصورة دون احترام ولا تقدير لمشاعر فتاة ما زالت عروسا أستامنه أهلها عليها لكن لم يحفظ الأمانة زوج لا يعطي مهرا ولا يقيم عرسا بل يأخذ مال زوجته ومع ذلك يعاشرها بسيارته. إنه لزوج أحرى به أن يعاقب شرعا وقانونا وأنا وإن كنت ألومك في شيء فألومك فقط في تقديم المال له والموافقة على الزواج دون مهر ولا حفل زواج هذا استغلال واضح من البداية كان يجب عليك وعلى عائلتك الانتباه لذلك ولا داعي من هذه الجمل المتداولة: نحن نشتري راجل.

فلقد أثبتت التجارب الأسرية أن الزوج الذي يأخذ ببلاش يبيع ببلاش مع الأسف إلا ما رحم ربي ولكن عموما من رحمة الله بك أنك تحملين عقد الزواج بيدك فبه تستطيعين المطالبة بكافة حقوقك وبيت الزوجية ونفقة زوجية بأثر رجعي وتعويض عن مصاريف السفر والتذاكر وعمل إقامة عليه لتكوني معه ببلد إقامته، وحتى لو كنت مقيمة بفيزا زيارة فوجود قضية متداولة لك يعطيك الحق بالبقاء حتى تنتهي الدعوى بينك وبينه وحقك لن يضيع بإذن الله تعالى.

قصة الرجل و الفراشة

وقـف رجل يراقب ولعدةِ ساعات فراشة صغيرة داخل شرنقتها التي بدأت بالانفراج رويـداً رويـداً، وكـانـت تحاول جاهدةً الخروج من ذلك الثقب الصغير الموجود في شرنقتها، وفجأةً سكنت، وبدت وكأنّها غير قادرة على الاستمرار.

ظن الرجل بأن قواها قد استنفذت، ولـن تسـتـطيـع الخروج من ذلك الثّقب الصّغـيـر، ثمّ توقّفت تماماً! عـنـدها شعر الرجل بالعطف عليها، وقرر مساعدتها، فأحضر مقصاً صغيراً وقصّ بقية الشرنقة، فـسـقطت الفراشة بسهولة من الشرنقة، ولكن بجسمٍ نحيل ضعيف وأجنحة ذابلة! وظل الرجل يراقبها، معتقداً بأن أجنحتها لن تلبث أن تقوى وتكبر، وبأن جسمها النّحيل سيقوى، وستصبح قادرةً على الطيران، ولـكن لـم يحدث شيء من ذلك، وقضت الفراشة بقية حياتها بجسم ضعيف، وأجنحة ذابلة، ولم تستطع الطيران أبداً.

لــم يعـلم ذلـك الرجـل بأن قدرة الله عز وجل، ورحمته بالفراشة جعلتـهـا تنتظر خروج سوائل من جسمها إلى أجنحتها حتى تقوى وتستطيع الطيران! أحـيـانــا يقـوم الـبـعض بالتدخــل فـي أمـورِ الآخـريـن، ظنـا منـهـم بأنهـم يقدمـون خدمـة إنسـانـيـة، وأن الآخـريـن بحاجـة إليـهـم وإلى مسـاعــدتـهم، ولكنهم لا يقدرون الأمـور حـق قــدرهـا، فيـفسـدون أكـثـر مـمـا يصلـحـون.

العجوز و الشاب

يحكى أن رجلا عجوزا كان جالسا في القطار مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة. الكثير من البهجة والفضول كانت بادية على ملامح الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.

أخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء، وصرخ: أبي، أترى كل هذه الأشجار تسير وراءنا، فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة ابنه.

وبجانبهم كان هناك زوجان يستمعان إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه.

وشعروا بقليل من الإحراج، فكيف يتصرف شاب في هذا العمر مثل الطّفل! فجأةً صرخ الشّاب مرةً أخرى: أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، انظر إلى الغيوم كيف تسير مع القطار.

واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى. ثم بدأ هطول الأمطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي امتلأ وجهه بالسعادة، وصرخ مرةً أخرى:” أبي إنّها تمطر، والماء لمس يدي، انظر يا أبي.

وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت، وسألا الرجل العجوز: لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب، والحصول على علاج لابنك؟، هنا قال الرجل العجوز: إننا قادمون من المستشفى، حيث أن ابني قد أصبح بصيرا لأول مرة في حياته. تذكر دائما: لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق.

اقرأ:




مشاهدة 88