قصص حب سعودية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 24 أكتوبر 2016 - 10:53
قصص حب سعودية‎

قصص حب سعودية

كان هناك فتاة وشاب في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية كما كان يوجد خادمة تعمل في منزل هذه الفتاة ففي يوم كانت تحدث الفتاة الخادمة بانها لم تكلم شابا بحياتها و انها تود ان تتعرف على شاب فردت عليها الخادمة بانها سوف تعرفها على شاب كان يستمر بالسؤال عنها فجاء يوم كان هذا الشاب ببيتهم لانه كان يصلهم بقرابة ولكنها بعيدة عن اهل فكلمت الخادمة هذا الشاب أن الفتاة فلم يصدق ما سمعه الشاب من الخادمة و أقبل على اعطائها رقم هاتفه فأقدمت الخادمة على اعطائها رقمه فقالت الفتاة في بالها لم لا اكلمه مع أنها كانت من عائلة محترمة واما الشاب فكان فقير ليس بيده عمل وكان صغيرا لم يكمل تعليمه الدراسي كما أنه ترك المدرسة ومرت الأيام و قد تحدث مع الفتاة عدة مرات الى ان تطورت العلاقة التي بينهما الى قصة حب لامثيل لها كانت الفتاة تحبه بل تعشقه حتى الموت ولكن هي لا تعرف ما يكن لها من مشاعر علمت الأم بما يدور مع أبنتها وكانت لاتريد هذه العلاقة لان الشاب ليس من عائلة مماثلة لهم وفي يوم من الايام كان الشاب يهدد الفتاة بانه سوف ينشر صورها ويفضحها لانه مل من هذا الشيء فعرفت ام الفتاة بهذا الشي وفكرت كثيرا حتى توصلت الى نتيجة ان تذهب الى عم الفتاة وتقول له كل ما حصل مع أبنتها فذهبت الأم بدون علم ابنتها الى عمها . فقرر عمها ان يجلب الفتاة اليه ويكلمها ومن ثم يكلم الفتى وبالفعل قام بجلب الفتاة اليه كما قام بالتحدث الى الفتى ولكن الفتى قام بوضع الحق على الفتاة وقال أنها هي التي تلاحقني وهي التي تتوسل الي لان اكلمها وهي التي دعتني لان اكلمها واتحدث معها حتى نرتبط بعلاقة و ما أن أنتهى الحديث بينه وبين الفتى كلم الفتاة وكاد ان يضربها ولكن تراجع عن ذلك ولكن الفتاة لم تستسلم للواقع وعادت لتكلمه من جديد مع انها تعرف انه قام بوضع الحق عليها ولاكنها تحبه ولا تستطيع الابتعاد عنه . وجاء يوم وهي تتحدث مع الفتى بخلسة سمعها فاستمع لحديثها معه فدخل الاب عليها وقال لها أنك تتكلمين مع شاب وبدأ بضربها حتى كادت ان تموت بين يديه ولكن لولا تدخل باقي افراد أسرتها لكانت هلكت ولكن لم تستسلم بل عادت لتكلمه من جديد .علم اباها انها ما زالت تتحدث معه وعاد الى ضربها من جديد فما من جدوى وصودف يوما انها ذهبت الى احد الاعراس المختلطة فرأها ابن صاحب صالة الافراح أذ كان معزوما مع اخوته اعجب بها لأنه قد راها من سنتين وكان معجبا بها كثيرا ولكنها كانت لا تلبس الحجاب ولكنه كان يريدها ان تكون محجبة وقالوا له انها صغيرة ولن تتحجب لوقت لاحق أغلق الموضوع ونسيه ولكنه عندما راها مجددا وكانت قد تحجبت فتحركت مشاعره باتجاهها وقرر ان يطلب يدها و فعلا تقدم لطلب يدها وافق اهلها وهي لانها كانت قد تركت الشاب الذي كانت تحبه بسبب اهلها فتمت خطبتها وتزوجت به وبعد زواجها بسنة انجبا طفل وفي احد الايام كانت صديقة هذه الفتاة تعرف الشاب التي كانت تحبه وراته مصادفة في الشارع فاخذ رقم الفتاة من صديقتها التي لم تكن تعرف أخذ هاتفها بغية انه يريد الاستماع الى الموسيقى لعله ينقل شيئا لهاتغه وبادر بالاتصال بها وعندما رات رقمه ذهلت وراودتها اسئلة كثيرة تدور بذهنها فبدأت تسأل نفسها من اين جاء برقمي؟ وكيف؟ ولماذا يتصل؟ هل اجب على الهاتف؟ وماذا ساقول له؟ اني تركته لان اهلي لم يوافقوا؟ واخيرا توصلت الى حل واجبت على هاتفها وتحدثت معه لمدة اكثر من ساعة وقال لها اشياء كثيرة لو انها اذا تركت زوجها وتزوجت به سيعامل طفلها كطفله وسيحبه ويحترمه ويربيه على التقوى فكرت الفتاة كثيرا و لكنها لم تجد اجابة ومن سوء حظها بعد ماتزوجت اصبح عند الشاب سيارتان وبيت وهو الان يعمل في مجال العقارات كما أن الله فتح عليه باب رزقه وبدأت تسأل نفسها ماذا ستفعل هل ستترك زوجها وستعود له؟؟ فكرت كثيرا واخيرا وجدت اجابة لمشكلتها وقالت له أنها ستبقى مع زوجها ولن تعود لاحد وهو سيبقى مجرد صديق لا اكثر واتخذت قرارها ولن تتراجع عنه مهما كان الامر فهي تعيش حياة سعيدة مع زوجها وطفلها ولكن مشاعر الحب لن تفارقها لان الحب الاول لا ينتسى.

قصة حب سعودية واقعية

كان الأخوان عائدين من الجنوب بعد أن شارفت إجازتهما الصيفية على الانتهاء،
كل منهما قد استقل هو وعائلته سيارته ( السوبربان )،
وبعد أن تناول الجميع طعام الغداء على جانب الطريق
ركب كل منهما سيارته دون أن…

يكلّف نفسه نظرة خاطفة للتأكد من وجود جميع أفراد أسرته،
ولو فقد أحدهم فسيجزم أنه مع أبناء عمًه،

عادت الفتاة ذات العشرين ربيعاً من قضاء حاجتها لتجد المكان خالياً من أهلها.
كادت أن تجن ويذهب عقلها من هول الصدمة!!
يـــا الله أين ذهبوا؟ وماذا أفعل؟ وأين أذهب؟

ظلت تبكي وتصرخ حتى كادت ضلوعها أن تختلف،
وأخيراً قررت أن تتلفع بعباءتها وتمكث بعيدا عن الطريق
ولكن قرب المكان الذي فُقدت فيه، لعل أهلها إن فقدوها أن يعودوا من قريب!!

بعد فترة من الزمن، مرًت سيارة فيها ثلاثة من الشباب،
كانوا عائدين إلى مدينتهم، حين لمح أحدهم سواداً
فقال للسائق: قف؟ قف؟ صيد ثمين!!.
وقفت السيارة وأقترب السائق من الفتاة، وإذا به يسمع نحيباً

وما إن اقترب منها حتى صرخت الفتاة في وجهه صرخة خائف
وقالت: أنا داخلة على الله ثم عليك، أنا فقدت أهلي، وأسألك بالله أن لا يقترب مني أحد.

ظهرت نخوة الشاب التي تربى عليها، فلم تكن هيئته تدل على تدينه،
ولكنها نخوة المسلم التي لا تخون صاحبها،

قال لها: لا عليك يا أختاه، واعتبري من يقف أمامك أحد محارمك إلا فيما حرًم الله،
قومي ولا تخافي فلا يزال في الدنيا خير،
ولن أتركك حتى تجدي أهلك أو تصلي إلى بيت أهلك سالمة.

اطمأنت الفتاة لكلام الشاب الشهم، وركبت معه وزميلاه السيارة،
وأصبحت ترمق الطريق علّها ترى سيارة والدها،

وفي أثناء الطريق أحست بيدٍ تريد لمسها،
فقالت وهي ترتعد من الخوف: ألم تعدني أنك ستحافظ عليّ؟… أين وعدك؟

أوقف السيارة، وبعد أن أخبرته الخبر، أخرج مسدسه ووجهه إليهما
وقال: أقسم بالله لو اشتكت مرة أخرى من أحدكما أن أفرغ المسدس في رأسه يا أنذال!! أليس عندكما حميّة، فتاة منقطعة وفي أمس الحاجة لكما وأنتما تساومانها على عرضها.

مضى في طريقه وقبيل غروب الشمس رأى سيارة ( سوبربان ) مسرعة،
نظرت الفتاة وكلّها أمل أن تكون سيارة أبيها، نعم إنه أبوها وعمها،
صاحت: إنه والدي !!

وقفت السيارة ونزل منها رجل هو أشبه ما يكون برجل فقد عقله وأختلّ شعوره.
نزلت الفتاة وعانقت والدها، وهو يتفحصها كالذي يقول هل حدث لك ما أكره؟؟

ردت الفتاة قائلة: لا عليك يا والدي فقد كنت في يد أمينة ( تشير إلى السائق )
ووالله إنه لنعم الرجل أما صاحباه فبئس الرجال.

عانق الأب والدموع تتحادر من وجنتيه ذلك الشاب الشهم،
وقال له: حفظك الله كما حفظت عاري، ثم أخذ عنوانه واسمه،
وطلب منه اللقاء عند الوصول.

وبعد أسابيع اجتمع الجميع بعد أن طلب الأب من الشاب
أن يحضر هو ووالده ومن يعزّ عليه في مناسبة تليق بالحدث.

انفرد والد الفتاة بالشاب، وقال له: يا بني لقد حفظت ابنتي وهي أجنبية عنك،
وستحفظها وهي زوجة لك، والأمر يعود لكما.

لم تمانع الفتاة أن تسلم نفسها لهذا الشاب الذي حافظ عليها
هي غريبة عنه في أن يكون زوجاً لها على سنّة الله ورسوله،
وكانت المكافأة التي لم يكن ينتظرها الشاب عبارة
عن عمارة سكنية أهداها له والد الفتاة، حيث سكن في شقة منها وأجّر الباقي.

اقرأ:




مشاهدة 88