قصص جميلة و واقعية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 17 أكتوبر 2016 - 10:02
قصص جميلة و واقعية‎

قصص جميلة و واقعية

  •  قصة ملائكة تنقذ فتاه من الاغتصاب

هذه القصة بطلتها امرءة مستهترة عملت كمعلمة باحدى مدارس الرياض هذة الفتاه كانت تهوى اغواء الشباب فتخرج من منزلها في ابهى حلتها متزينة بابهى زينة تصبغ شعرها وتتعطر بانفس العطور , لم تصلى في حيتها فهى حتى لا تعرف عدد ركعات كل صلاه ولم تكترث لها , تخرج من منزلها قبل الفجر ولا تعود الا بعد العصر بحكم عملها , كانت تفتقر الى الحياء في سلوكها وفي حديثها مع الناس فقد كانت تمزح وتفتح المجال للحديث مع من هب ودب من الرجال ولم تكترث لنظرات الناس او لانتقادهم لها , ولم يردعها انها الوحيده من بين زملائها التى لم تتزوج.

وفي احدى الايام خرجت من منزلها في اتجاه عملها واذا بسيارة العمل تنتظرها غير انها لاحظت ان المقعد الخلفي يخلو من المدرسين فسالت السائق عن سر غياب زمائلها فاجابها بان احداهن مريضة والاخرى تلد وعدد لها اسباب غياب الباقيات.

من طول الطريق نامت الفتاه في المقعد الخلفي ولم تدري بنفسها الا من اهتزاز السيارة نتيجة تخبطها بالطريق الوعرة . فاستيقظت واذا بالسائق ياخذها لمكان اخر غير طريق المدرسة .فسالته في خوف الى اين تاخذنى فقال لها الان ستعرفين ففهمت نيته الخبيثة وقالت له في يأس الا تخاف الله في محاولة منها ان تثنيه عن ما يحاول الوصول اليه فقال اما كنتى انتى تخافية وانتى تتمايعين وتفتنين هذا وذاك فلن اتركك الان حتى اخذ منك ما ارغبه.

ومرت ساعات طوال وهو يجوب في الصحراء فلم تتوقف عن البكاء ومحاولة اثناءة وردعه وعندما ياست طلبت منه ان يعطيها فرصة لتصلى لاول مرة في حياتها فلم يعترض وتركها تصلى.

نزلت من السيارة و قلبها يكاد يقف من الخوف ,صلت لاول مرة في حياتها تضرعت لربها ان ينجيها ويرحمها , وحين انهت صلاتها وبعدما رفعت راسها وقعت عينيها على شئ ياتى من بعيد وبدات تظهر ملامحة شيئا فشيئا , لم تصدق ما ترى انها سيارة اخويها فنهضت من مكانها تلوح لهما وتصرخ بينما يحاول السائق كتم صوتها ونهرها ولكنها , لم تعبا به وظلت تلوح لاخويها الذين اقتربا منهما ونزلا وفي يد احدها عصا غليظة ضرب بها السائق على راسة فوقع مغشبا عليه فحملة ورماه في سيارة واخذا اختهما وعادا بها الى المنزل , فرجعت تجري الى امها وارتمت في حضنها وهى تجهش بالبكاء وحكت لها الواقعه اندهشت الام من كلام ابنتها وقالت لها ولكن احد اخويك في الشارقية واخوكى الاخر نائم بالاعلى ولم يستيقظ بعد ؟!!!
صعقت الفتاة من كلام امها وجرت على سماعه الهاتف تتصل باخيها فاذا هو بالفعل في الشارقية , رمت اسماعه وصعدت الى الاعلى لغرفة اخيها فتفاجأت به نائم . فقالت لنفسها يا الهى من كانا هاذين الشخصين الذان انقذانى !! حينها ايقنت انهم ملاكين قد ارسلهما الله لانقاذها من عاقبة ما كان سيصيبها وكانت هذة الواقعه هى سبب هدايتها.

  •  قصة مجلس سيدنا سليمان

ﺭﻭﻱ ﺍﻥ ﺷﺎﺑﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ,ﻭﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺿﻴﻔﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺍﻟﺸﺎﺏ.

ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻀﻴﻒ ﻳﺮﻣﻖ ﺍﻟﺸﺎﺏﺑﻨﻈﺮﺍﺕ ﺣﺎﺩﻩ ، ﻭﻣﺎ ﺍﻥ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻀﻴﻒ ﺣﺘﻰ ﺳﺎﺭﻉ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﺴﺆﺍﻝ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ : ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻀﻴﻒ ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍﻧﻪ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺟﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ ﺑﺸﺮ.

ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﺷﺘﺪ ﺧﻮﻑ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻥ ﻳﻨﻘﻠﻪﻋﺒﺮ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺨﺮﺕ ﻟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻗﺼﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻟﻜﻲ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕﻭﻋﻦ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﻟﻤﺎ ﺍﻟﺢّ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻪ ﻭﻗﻴﻞ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ , ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺘﻒ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﺬﻟﻚ ﺑﻞ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻰ ﻣﻐﺎﺭﺓ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻫﻨﺎﻙ , ﻭﺑﻌﺪ ﺳﻮﻳﻌﺎﺕ ﻋﺎﺩ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﻰ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ .

ﻓﺒﺎﺩﺭﻩ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻟﻢ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻣﻖ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ ﺣﺎﺩﻩ؟؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ: ﻟﻘﺪ ﺍﻣﺮﻧﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻗﺒﺾ ﺭﻭﺣﻪ ﻓﻲ ﻣﻐﺎﺭﺓ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻭﻟﻤﺎ ﺯﺭﺗﻚ ﻭﻭﺟﺪﺗﻪ ﻋﻨﺪﻙ ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻥ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺴﺮﻋﻪ ﻻﻗﺒﺾ ﺭﻭﺣﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ , ﻭﻟﻤﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﻩ ﻓﻘﺒﻀﺖﺭﻭﺣﻪ .

ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ) ﻗﻞ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﻔﺮﻭﻥ ﻣﻨﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻼﻗﻴﻜﻢ ﺛﻢ ﺗﺮﺩﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻐﻴﺐ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻓﻴﻨﺒﺌﻜﻢ ﺑﻤﺎ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﻌﻤﻠﻮﻥ

  • قصة الملك ووزيره

خزج ملك مع وزيره متنكرين، يطوفان أرجاء المدينة، ليروا أحوال الرعية، فقادتهم الخطا إلى منزل في ظاهر المدينة، فقصدا إليه، ولماقرعا الباب، خرج لهما رجل عجوز دعاهما إلى ضيافته، فأكرمهما وقبل أن يغادره،قال له الملك : لقد وجدنا عندك الحكمة والوقار، فنرجوا أن تزوّدنا بنصيحةفقال الرجل العجوز : لا تأمن للملوك ولو توجوك فأعطاه الملك وأجزل العطاء ثم طلب نصيحة أخرى

فقالة العجوز:لا تأمن للنساء ولو عبدوكفأعطاه الملك ثانية ثم طلب منه نصيحة ثالثة

فقالة العجوز: أهلك هم أهلك، ولو صرت على المهلك فأعطاه الملك ثم خرج والوزير

وفي طريق العودة إلى القصر أبدى الملك استياءه من كلام العجوز وأنكر كل تلك الحكم، وأخذ يسخر منها وأراد الوزير أن يؤكد للملك صحة ما قالهالعجوز، فنزل إلى حديقة القصر، وسرق بلبلاً كان الملك يحبه كثيراً، ثم أسرع إلى زوجته يطلب منها أن تخبئ البلبل عندها، ولا تخبر به أحداً
وبعد عدة أيام طلب الوزير من زوجته أن تعطيه العقد الذي في عنقها كي يضيفإليه بضع حبات كبيرة من اللؤلؤ، فسرتبذلك، وأعطته العقد ومرت الأيام، ولم يعد الوزير إلى زوجه العقد، فسألته عنه، فتشاغل عنها، ولم يجبها، فثار غضبها، واتهمته بأنه قدم العقد إلى امرأة أخرى، فلم يجب بشيء، مما زاد في نقمته وأسرعت زوجة الوزير إلى الملك، لتعطيه البلبل، وتخبره بأن زوجها هو الذي كان قد سرقه، فغضب الملك غضباً شديداً، وأصدر أمراً بإعدام الوزير ونصبت في وسط المدينة منصة الإعدام، وسيق الوزير مكبلاً بالأغلال، إلى حيث سيشهد الملك إعدام وزيره، وفي الطريق مرّ الوزير بمنزل أبيه وإخوته ، فدهشوا لما رأوا، وأعلن والده عن استعداده لافتداء ابنه بكل ما يملك من أموال، بل أكد أمام الملك أنه مستعد ليفديه بنفسه وأصر الملك على تنفيذ الحكم بالوزير، وقبل أن يرفع الجلاد سيفه، طلب أن يؤذن له بكلمة يقولها للملك، فأذن له، فأخرج العقد من جيبه، وقال للملك، ألاتتذكر قول الحكيم: لا تأمن للملوك ولو توجوك.

ولا للنساء ولو عبدوك وأهلك هم أهلك ولو صرت على المهلك وعندئذ أدرك الملك أن الوزير قد فعل ما فعل ليؤكد له صدق تلك الحكم، فعفا عنه، وأعاده إلى مملكته وزيرا مقربـــا

  •  قصة الباص

ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ , ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻟﻠﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻟﻨﺪﻥ – ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻟﻴﻘﺘﺮﺏ ﻗﻠﻴﻼ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ
ﻋﻤﻠﻪ , ﻭ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻛﺐ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻋﻤﻠﻪ. ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻪ ﺑﺄﺳﺎﺑﻴﻊ , ﻭ ﺧﻼﻝ ﺗﻨﻘﻠﻪ ﺑﺎﻟﺒﺎﺹ , ﻛﺎﻥ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻳﺴﺘﻘﻞ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ.ﻭﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ ﺩﻓﻊ ﺃﺟﺮﺓ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﻭ ﺟﻠﺲ , ﻓﺎﻛﺘﺸﻒ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺃﻋﺎﺩ ﻟﻪ 20 ﺑﻨﺴﺎً ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﺮﺓ .ﻓﻜﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺃﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﺭﺟﺎﻉ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﻷﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻘﻪ.

ﺛﻢ ﻓﻜﺮ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ : “ﺇﻧﺲَ ﺍﻷﻣﺮ , ﻓﺎﻟﻤﺒﻠﻎ ﺯﻫﻴﺪ ﻭﺿﺌﻴﻞ, ﻭ ﻟﻦ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻪ ﺃﺣﺪ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺒﺎﺻﺎﺕ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺃﺟﺮﺓ ﺍﻟﺒﺎﺻﺎﺕ ﻭﻟﻦ ﻳﻨﻘﺺ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ , ﺇﺫﻥ ﺳﺄﺣﺘﻔﻆ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭ ﺃﻋﺘﺒﺮﻩ ﻫﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺃﺳﻜﺖ.

ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ ﺍﻣﺴﻠﻢ , ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺏ , ﺗﻮﻗﻒ ﻟﺤﻈﺔ ﻭ ﻣﺪ ﻳﺪﻩ ﻭ ﺃﻋﻄﻰ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺑﻨﺴﺎً ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﺗﻔﻀﻞ , ﺃﻋﻄﻴﺘﻨﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺃﺳﺘﺤﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻓﺄﺧﺬﻫﺎ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻭ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻭ ﺳﺄﻟﻪ: ﺃﻟﺴﺖ ﺍﻟﺴﺎﻛﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ؟ ﺇﻧﻲ ﺃﻓﻜﺮ ﻣﻨﺬ ﻓﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺠﺪﻛﻢ ﻟﻠﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ , ﻭ ﻟﻘﺪ ﺃ ﻋﻄﻴﺘﻚ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﻋﻤﺪﺍً ﻷﺭﻯ ﻛﻴﻒ ﺳﻴﻜﻮﻥﺗﺼﺮﻓﻚ.

ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺰﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺹ , ﺷﻌﺮ ﺑﻀﻌﻒ ﻓﻲ ﺳﺎﻗﻴﻪ ﻭ ﻛﺎﺩ ﺃﻥ ﻳﻘﻊ ﺃﺭﺿﺎً ﻣﻦ ﺭﻫﺒﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ
ﻓﺘﻤﺴﻚ ﺑﺄﻗﺮﺏ ﻋﺎﻣﻮﺩ ﻟﻴﺴﺘﻨﺪ ﻋﻠﻴﻪ , ﻭ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭ ﺩﻋﺎ ﺑﺎﻛﻴﺎ :ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ , ﻛﻨﺖ ﺳﺄﺑﻴﻊ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﻌﺸﺮﻳﻦ ﺑﻨﺴﺎ

ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻧﻜﻮﻥ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻱ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﻞ ﻣﻨﺎ ﻣﺜﻼ ﻭﻗﺪﻭﺓ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ ﻭﻟﻨﻜﻦ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺻﺎﺩﻗﻴﻦ , ﺃﻣﻨﺎﺀ ﻭﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻓﺘﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﺭﻗﻴﺐ

 قصص تاريخية

قصص حب حقيقية

عرف العرب الحب منذ قديم الأزل ، فلا أكذب حينما أقول أن الحب إبتدأ مع بداية البشرية ، فآدم أحب حواء عليهما السلام ، وعاشا معاً في سعادة وهناء ، وحتى الأنبياء والرسل أحبوا وتزوجوا وعاشوا علاقات اجتماعية واضحة ، ومشهورة ، فالحب ما دام في الضوء ليس عيباً أو حراماً ، وإنما هو طريقة تجعل المحب يرى الحياة أجمل ، لنرى ما حولنا يبدو في نظر المحبين ألطف وأحسن ، فلا عجب حينما نحب نشعر بجمال ما حولنا من عيوب ، فلا نرى السيء وإنما نرى الجميل على الدوام (عين الرضا)، وفي الغالب فإن العلاقات الإجتماعية التي تبنى على أساس علاقة متينة هي أفضل من العلاقات التي تنمو في الظلام ، فهي حقاً غير واضحة ، وغير مجدية ، ومن الممكن أن تؤذي صاحبها بشدة ، وحديثنا هذا سيدور عن قصص الحب والعشق التي عرفها البشر ، ومن أهمها :

  • قصة حب قيس بن الملوح

قصة حب قيس بن الملوح  من أشهر القصص التي عاشها العرب، وعرفها التاريخ ، فقد كان ابن الملوح يحب ليلى ، ويبكي على أطلالها على الدوام ، استطاع ابن الملوح أن يعيش على حب ليلى ، ومشى في البوادي يتغنى باسمها ، ويتغزل بحبها وجمالها ، وكان ابن عمها أحبها منذ الصغر ، ولكنه قام بذكر محاسنها ، ومفاتنها ، فرفض أهلها أن يزوجاهما ، فهام على وجهه يعاني ، ويبكي حب ليلى الذي فقده ، ومات دون أن يتزوج ليلاه ، وتزوجت ليلى رجلاً غيره ، على الرغم من أنها كانت معجبة به وتميل إليه بقلبها . قيس الذي وقف في وجه عمه لم يستطع أن يقنع القبيلة بأهمية ومدى عشقه لليلى ، فلم يقتنع عمه ، و أمر بنفيه عن القبيلة ، ليجدوه بعدها ميتاً في إحدى الوديان وحيداً

  • قصة حب عنتر وعبلة

فقد سمعنا عن قصة حب عنتر وعبلة منذ الصغر ، ومع ذلك لم يتزوج عنتر عبلة ، لأنها كانت سيدة في قومها ، وكان هو عبد أسود حبشي ، حاول عنتر بكافة الوسائل أن يقنع أهلها بالزواج إلا أن محاولاته بائت بالفشل ، وعمل على محاربة كل من يقترب من محبوبته ، وحارب كل من حاول التودد إليها سواء أكان قريباً لها أو بعيد.

اقرأ:




مشاهدة 74