قصص أطفال قصيرة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 25 أكتوبر 2016 - 10:59
قصص أطفال قصيرة‎

قصص أطفال قصيرة

تكتسب الكتابة الأدبيّة للأطفال جدواها وجدارتها بقدر تلبيتها لاحتياجات الأطفال المعرفيّة، والنفسيّة، والعاطفيّة، والجماليّة، والترفيهيّة، وبقدر ما تمكّنهم من عدم الانجرار كليّاً وراء ثقافة الصّورة التي تحملها إلى الأطفال أجهزة الإعلام الحديثة، التي تهدّد الكتاب المقروء، وتُمعن في إبعاد الطّفل القارئ عنه على نحو خطير. وهناك الكثير من القصص الخاصّة المعدّة للأطفال، وهي في مضمونها تحتوي على العبر والحكم الخاصّة بهم.

قصة الاسد الماكر والحمار الشجاع الغبي
في يوم من الايام كان الاسد يجول في الغابة بحثا عن طعامه فمر بوادى للحمير وبدا في مهاجمته فهربت كل الحمير ما عدا حمارا واحدا لم يهرب ولم ينهق حتى فقصة اليوم هى قصص اطفال لياخذو العبرة منها بشكل رائع جدا

فتعجب الاسد بل دب الخوف في نفسه واخذ في الهروب فلما راي الحمار موقف الاسد الضعيف الجبان ,قام الحمار بمطاردة الاسد .
حتى وجد الحمار نفسة محاطا بالاسود من كل اتجاه وفطن وقتها انه تعرض لفخ
فقال الحمار للاسود لقد علمت اننى الان في عداد الموتى ولكن لي سوال لما لا يخرج الى الاسد الجبان ويواجهنى ولما هرب منى ؟

فضحك الاسد وقال لقد كان بينى وبين الاسود رهانا انى احضر اليهم عشاء ديليفرى )

رغم ان القصة بسيطة ومضحكة الا ان بها عبرة كبيرة حيث اننا في حياتنا الواقعيه قد نجد اناس على قدر كبير من البساطة وقلة الحيلة قد يتحمسون لتحدى من هم اكثر قوة وسلطة ونفوذ وينتهى بهم الحال مدمرين بل يتم اتهامهم بانهم هم من تسببو بذلك لانفسهم

قصة الثعلب الماكر وحيوانات الغابة
في يوم من الايام اجتمعت حيوانات الغابة وطيورها يشتكون لبعضهم ايذاء الثعلب الماكر لهم وافساده عليهم حياتهم فقالت الارانب انه يطاردنا في كل مكان نذهب اليه فلا نستطيع ان نخرج للبحث عن طعامنا وقالت الطيور لقد التهم اطفالنا ودمر اعشاشنا وبدا كل حيوان يشتكى ما الحق به من اذى جراء مكر الثعلب وايذائه لهم .
وهنا تفتق ذهن البومة الى حيلة ذكية تستطيع من خلالها ان تقضي على الثعلب وتلقنة درسا لن ينساه وطلبت من الحيوانات ان يبادر احد بتنفيذ الخطة فقال الارنب انا لها.

ثم ذهب الارنب الى المكان الذي يجلس فيه الثعلب وبدا باستفزازه وقال له لقد اصبحت سمينا عجوزا وبطئ الحركة ولم تعد كسابق عهدك فاستشاط الثعلب غيظا من كلام الارنب وقال له لنرى ان كنت استطيع ان امسك بك والتهمك في عشائى الليلة ام لا.

واخذ الارنب يجرى والثعلب من خلفة ثم دخل الارنب حفرة كانت الحيوانات قد اعدت لها مسبقا وحفروها من الجهتين كفخ لاصطياد الثعلب – وعندما دخل الثعلب الى الحفرة خلف الارنب همت باقي الحيوانات لغلق باب الحفرة خلف الثعلب وبعد خروج الارنب من الجهة الاخرى اغلقو الفتحة الاخرى وبذلك تم حبس الثعلب ومات من الجوع .

والعظة من هذة القصة انه لا يجب ابدا ان نتخذ موقفا سلبيا عندما نظلم حتى لا يتمادى الظالم في ظلمة ولكن بالحيلة والتكاتف والتعاون يمكن تلقين الظالم درسا لا ينساه ويصير عبرة لمن هم على شاكلته .
فاعجب الخليفة بذكاء التاجر واثنى على قولة ورد له ماله.

قصة النملة الجشعه التى غرقت في قطرة العسل

يحكى انه كانت هناك نملة صغيرة لا تفقة عن امور الدنيا ولم تتعلم شئ , كانت تمشي في طريقها الى بيت النمل فاذا بقطرة من العسل تعترض طريقها وتسقط امامها على الاض.

لم تدرى النملة ما هذا الشئ الذى امامها فتركته واستمرت في طريقها , ولكن مهلا ..قالت لنفسها . لما لا اقف واكتشف ما هذا الشئ , رجعت الى مكان قطرة العسل واخذت تقترب منها بحذر وحاولت تذوقها فاذا بها تكتشف طعما جميلا جدا , لم تذقه من قبل .
واخذت ترتشف من العسل رشفة وراء الاخرى ثم تذكرت انها لابد ان تعود سريع الى بيت النمل قبل ان يحل الظلام .. ومضت في طريقها .. ولكنها لم تستطع ان تنسي طعم قطرة العسل فسرعان ما عادت ادراجها ورجعت لها مرة اخرى واخذت ترتشف منها بل لم تكتفي بان تشرب وهى واقفة على حافة القطرة وانما دخلت الى وسطها وبعد ان شبعت حاولت الخروج منها فلم تستطع وماتت غريقة في قطرة العسل .

نعتبر من هذة القصة بانه لا يجب ان نترك ملذات الحياة واغرائاتها تغوينا و تلهينا عن الاخرة وعن تذكر الله وعبادته فيكون كل سعينا لاجلها لان الدنيا فانية وما عند الله خير وابقي .

أيهم والثعبان
كان الفتى أيهم ينظر الى بعض الأولاد ، وأحدهم يمسك بقطة من رقبتها ليخنقها ، المسكينة تصيح وتستغيث. وكان
الطفل يحكم قبضته حول رقبة القطة ، ويزيد من ضغطه عليها وأحيانا يحملها من ذيلها ويجعلها تتأرجح بين يديه ،
والقطة تستنجد ، وكان هذا الطفل يقهقه بأعلى صوته مسرورا بما يفعله . وكان أيهم هادئا لا يريد أن يفعل شيئا
مضرا بزملائه.فكان اسلوب تعامله معهم أدبيا ، لأنه يرى أن المشاجرة لا تجدى نفعا ، وتقدم أيهم الى الطفل..وطلب
منه أن يكف عن أذى الحيوان ، وأفهمه أن لهذه القطة فوائد في المنزل ، وفي أي مكان وجدت فيه..فهي عدوة
للفئران والحشرات الضارة ، فهي تقضي عليهم ولا تجعل لهم أثرا ، وأن من الواجب أن يترك الانسان الحيوانات
وشأنها.لأنها أليفة ، وبالتالي لاتضر..ثم قال له:ماذا تستفيد من تعذيبها بهذا الشكل؟ وهي عاجزة عن المقاومة،
وبحاجة الى رعاية ،
وكانت القطة المسكينة تنظر الى أيهم لعله يخلصها من اليد القابضة عليها ، وهنا رق الطفل وشكر أيهم على نصيحته
الجيدة ، وأعترف بأن هذا فعلا حيوان لا يضر ، وقال لأيهم : إنه لا يدري أن عمله هذا ردئ ، حيث أنه لم يسمع من
أحد في البيت أو من أصدقائه ما سمعه من أيهم ، وعاد أيهم الى منزله ،وذات يوم ، قبل أن يأوي الى النوم..تذكر
أنه يريد أن يشرب من الثلاجة الموجودة بالمطبخ ، فاتجه اليها ، وبعد أن شرب رأى نورا خافتا من جهة الباب
الخارجي للمنزل ، فتذكر أن والده سيتأخر وأن عليه أن يغلق الباب ، وتقدم أيهم ليغلق الباب وفجأة !!لاحظ شيئا ما
أمام عينه يا الله..إنه ثعبان..وكان طويلا..فصرخ أيهم فزعا.واخذ أيهم يستغيث
ويحاول أن يجد له مخرجا من هذا المأزق ، ولكن الطريق أمامه مسدودة ، فهو لايدري ماذا يفعل..واضطربت
أنفاسه، وكاد يغمى عليه..وبينما هو في فزعه!!نظر حوله فإذا بالقط يمسك بذلك الثعبان بين أنيابه ، وقد قضى عليه
، وقد عرف أيهم أن هذا هو القط الذي أنقذه ذات يوم من ذلك الطفل ، وقد أمتلأ جسمه ، وأصبح في صحة جيدة ،
ونظر القط الى أيهم ..وكأنه يقول له:وانني أرد لك الجميل يا أيهم :وعاد أيهم بعد أن أغلق الباب الى غرفته
يفكر..كيف أن فعل الخير يدخر لصاحبه..حتى يوّفى له..فتعلم درسا طيبا..وقرر أن تكون حياته سلسلة من الاعمال
الخيرية.

البُستانيّ والثّعلبُ

حُكي أنّ بُستانيّاً كان له بستانٌ يعتني بأشجارهِ كلّ يومٍ، يسقيها، ويقلّب التّربة حولها، ويقلّم أغصانها، ويقلع الأعشاب الضّارة المحيطة بها. نَمَتْ أشجار البستان وأثمرتْ، فتدلّتْ أغصانها، وذات مساءٍ مرّ بالبستان ثعلبٌ جائع، فرأى ثماره النّاضجة، وسال لعابه، واشتهى أن يأكل منها، لكن كيف يدخل البستان؟ وكيف يتسلّق هذا السّور العالي؟

بقي الثّعلب يدور حول السّور، حتّى وجد فتحةً في أسفله، فنفذ منها بصعوبة، وبدأ يأكل الفواكه حتّى انتفخ بطنه، ولمّا أراد الخروج لم يستطع، قال في نفسه:” أتمدّدُ هنا كالميّت، وعندما يجدني البستانيّ هكذا يرميني خارج السّور، فأهرب وأنجو، وجاء البستانيّ ليعمل كعادته، فرأى بعض الأغصان مكسّرةً، والقشور مبعثرةً، عرف أنّ أحداً تسلّل إلى البستان، فأخذ يبحث حتّى وجد ثعلباً ممدّداً على الأرض، بطنه منفوخ، وفمه مفتوح، وعيناه مغمضتان، فقال البستانيّ: نلتَ جزاءك أيّها الماكر، سأحضر فأساً، وأحفر لك قبراً، كي لا تنتشر رائحتك النّتنة، خاف الثّعلب فهرب واختبأ، وباتَ خائفاً، وعند الفجر خرج من الفتحة التي دخل منها، ثمّ التفت إلى البستان، وقال: ثمارك لذيذة، ومياهك عذبة، ولكنّي لم أستفد منك شيئاً، دخلت إليك جائعًا، وخرجت منك جائعاً، وكدت أن أدفن حيّاً.

قصّة الذّئب ومالك الحزين

كان هناك ذئبٌ يأكل حيواناً اصطاده، وأثناء أكله اعترضت بعض العظام حلقه، فلم يستطع إخراجها من فمه أو بلعها، فأخذ يتجوّل بين الحيوانات، ويطلب من يساعده على إخراج العظام، مقابل أن يعطيه ما يتمنّاه، فعجزت الحيوانات عن ذلك، حتّى أتى مالك الحزين ليحلّ المشكلة.

قال مالك الحزين للذئب أنا سأخرج العظام وآخذ الجائزة، وحينها أدخل مالك الحزين رأسه داخل فم الذّئب ومدّ رقبته الطّويلة، حتّى وصل إلى العظام، فالتقطها بمنقاره وأخرجها، وبعدها قال للذئب أعطني الجائزة الّتي وعدتني بها. فقال الذّئب” إنّ أعظم جائزة منحتك إيّاها هي أنّك أدخلت رأسك في فم الذّئب، وأخرجته سالماً دون أذىً!! “.

قصّة ملك الضّفادع

كانت هناك مجموعةٌ من الضّفادع الّتي تعيش بسلام داخل إحدى البرك، وفي يومٍ من الأيّام قرّرت الضّفادع بأنّها تحتاج إلى ملكٍ كي يدبّر لها أمورها، فاختلفت فيما بينها أيّ الضّفادع أجدر بأن يكون ملكاً عليهم، فطلبت من حاكم الغابة أن يُرسل إليها ملكاً غريباً من صنفٍ آخر، ولأنّه أراد السّخرية منها أرسل طائر اللقلق، كي يعيش بينها ويحكم في الأمور.

فرحت الضّفادع بقدوم الطّائر، وأقامت حفلةً رائعة داخل البحيرة لتعيينه ملكاً جديداً، ولكنّها تفاجأت بعدم استجابة الطّائر لها، وجلوسه وحيداً دون أن يتكلّم معها، فقالت الضفادع ربّما لأنّه جديد يخاف منّا، سنتعرّف عليه غداً.

نامت الضّفادع بهدوءٍ واطمئنان، وكان الطّائر يتحضّر ليأكلها، ولكن استيقظ أحدهم من نومه فجأةً، وحذّر أصدقاءه من الطائر، وقال لهم بأنّه شرير، فاختبئت الضّفادع في أماكن آمنة، حتّى ذهب الطّائر وغادر، وشكروا زميلهم الضّفدع على تنبيهه إيّاهم، وتعلّموا بألّا يضعوا ملكاً جديداً غريباً عنهم.

اقرأ:




مشاهدة 161