قصة روميو و جولييت كاملة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 24 أكتوبر 2016 - 10:57
قصة روميو و جولييت كاملة‎

روميو و جولييت

روميو وجوليت (بالإنجليزية: Romeo and Juliet) من أعظم أعمال الكاتب الإنجليزي وليام شكسبير وتعتبر من الكلاسيكيات العالمية التي مثلت كثيراً في مسرحيات وأفلام قديماً وحديثاً وظهرت مترجمة في الكثير من لغات العالم، حتى أصبح أي شخص عاطفي أو مغرم يشار إليه باسم روميو وكذلك الحال بالنسبة لجولييت.

كما أن مشاهد روميو وجولييت ألهمت الكثير من الرسامين لرسم مشاهد المسرحية، ونتج عن ذلك تراث من اللوحات العالمية الشهيرة.

يعتبر وليم شكسبير (1564-1616) من أعظم الشعراء والكتاب المسرحيين الإنكليز، ومن أبرز الشخصيات في الأدب العالمي ان لم يكن أبرزها على الإطلاق. ويصعب تحديد عبقريته بمعيار بعينه من معايير النقد الأدبي، وإن كانت حكمه التي وضعها على لسان شخصيات رواياته خالدة في كل زمان. وقد كان لشكسبير أثره الكبير في آداب جميع الأمم على الإطلاق، وتأثر به جميع الكتاب والشعراء والأدباء في كل البلدان وفي كل العصور، في القارة الأوروبية وفي الأمريكتين وفي غير ذلك من القارات في القرن السابع عشر والقرن الثامن عشر والقرن التاسع عشر خاصة، وفي غير ذلك من القرون. أما في الأدب العربي فقد تأثر به كثير من الأدباء، وترجمت معظم مسرحياته، وقدمت في المسرح والسينما والإذاعة. وفي هذا الكتاب ترجمت لمسرحيته “روميو وجولييت” والتي كان لها انتشارها الواسع على خشبات مسارح العالم العربي. وهي تنتمي إلى المرحلة الثانية من مراحل إنتاجه الأدبي الذي قسمه الباحثون إلى أربعة مراحل: المرحلة التاريخية، المرحلة الغنائية، مرحلة مسرحياته التراجيدية، المرحلة الرابعة وهي المرحلة التي اختتم بها حياته الفنية والتي اشتملت على مسرحيات “هنري الثامن” و”العاصفة” و”قصة الشتاء” وسجلين.

تتخذ مسرحية روميو وجوليت من مدينة فيرونا  إيطاليا مسرحاً لأحداثها، وعلى الرغم من أن شكسبير لم يحدد فترة تأريخية لها، وكما يبدو فأنها قد وقعت في الفترة بين 1260 – 1387م، حيث كانت فيرونا تتمتع باستقلالها الذاتي، وكان من الشائع أن تحتدم معارك عنف وحقد بين الأسر النبيلة مثل مونتاغ وكابوليت.

وقد كتب شكسبير مسرحية روميو وجوليت بين عامي 1593 و1596في الفترة التي كتب فيها كل من مسرحية حلم ليلة صيف، وريتشارد الثاني، وكان قد استقى الفكرة من التراجيديا التاريخية روميوس وجوليت (1562) الملحمة الشعرية الطويلة لمؤلفها آرثر بروك والتي اعتمدت بالأصل على قصة فرنسية لمؤلف يدعى بيريه (1559).

ولكن قصة (حب الأجرام المتنافرة) هي أقدم من تلك بكثير، فقد ذكر ماسوجيو ساليرينتاتنو في كتابه نوفيلينو II في العام 1476، كما أعاد ليويجي ريتروفاتو في إستوريا نوفيلامنثى ريتروفاتا دي نوبلي آمانتي (سيركا 1530)، ووصف دابوتو أن العداء والمعارك بين الأسر الفيرونية كان محتدماً بين مونتاجي، وكايلشفيو اللذين عاشا في فيرونا، وما تزال هناك شرفة، وحكاية عن منتحرين اثنين، وشخصية أخرى تدعى ماركوجيو.

قصة روميو وجولييت

تدور أحداث قصة روميو وجولييت حول صراع بين عائلتين إيطاليتين من أرقى عائلات مدينة فيرونا الايطالية، وهما عائلة “كابوليت” وعائلة “منتيغيو” وهذا الصراع موجود منذ الأزل رغم عدم معرفة سببه خلال هذا الصراع الأزلي، يخرج من العائلتين شخصين عاشقين هما :روميو من مونتيغيو وجولييت من كابوليت. يخبر راوي القصة بأن العاشقين يؤولان إلى مصيرهما المحتوم وهو الموت نتيجة لهذا الصراع، وبذلك نعلم نحن النظارة بأن مصيرهما الموت في آخر المسرحية، وتبدأ القصة بالعاشق روميو لامرأة اسمها” روزالاين” يظهر لنا روميو من خلالها عاشقاً تعيساً وكئيباً، يلهب القصة بأشعاره الرومانسية. كان أفضل أصدقاء روميو شخص يدعى “مركيشيو” وهو من أقارب أمير فيرونا.

يسري عن روميو ولكنه لا يزال مولوعاً بحب روزالاين. وبالصدفة يعلم روميو بوجود حفلة تنكرية تقام سنوياً لعائلة كابوليت، ويعلم بأن روزالاين مدعوة إليها فيعزم على الذهاب مع صديقيه مركيشيو وبنفوليو إلى الحفلة، ويقابل روميو في تلك الحفلة جولييت، والتي هي فتاة رائعة وجميلة ،فيقع روميو في حبها على الفور، ولم يكن روميو واقعاً بحب روزالين، وإنما كان واقعاً بحب الحب، إلى أن وجد الحب الحقيقي في جولييت. يتحدث كل من روميو وجولييت مع بعضهما البعض ويقعان في الحب، و لكن القدر كان لهما بالمرصاد، فقد تعرف ابن عم جولييت “تيبالت” على روميو وأراد أن يشاجره، ولكن والد جولييت أبى عليه أن يتعارك معه لأنّه ضيفه في الحفل خاصة وان روميو معروف بأخلاقه النبيلة، وفي آخر الحفل، يعلم الاثنان أنهما من العائلتين المتقاتلتين. في الليلة نفسها ،و بعد أن ينتهي الحفل، يذهب روميو إلى حديقة جولييت ويقف أسفل مخدعها، ويتفقان على الزواج في اليوم التالي سراً، يذهبان إلى القس الذي يزوجهما معتقدينمنه أن زواجهما سيساعد على تصالح العائلتين، ولكن نعلم بعد ذلك أن هناك سيّداً من قرابة أمير فيرونا خطب جولييت التي تفاجأت وانصدمت بالخبر..كيف لا وهي متزوجة الآن. تذهب جولييت إلى القس لتخبره بذلك، فيقرر القس أن يساعدهما. بعد ذلك نشاهد تيبالت وهو يبحث عن روميو ليتقاتل معه فيجد صديقيه، ثم يأتي روميو وتيبالت أيطلب منه لنزال، ولكن روميو يرفض لأنه أصبح نسيباً له رغم أنه لا يعلم بشأن الزواج سوى أربعة أشخاص، روميو وجولييت والقس ووصيفة جولييت، يغتاظ حينها مركوشيو من ردة فعل روميو التي اعتبرها خوفاً وجبنا فيقرر بعد ذلك منازلة تيبالت، ويموت مركوشيو، هرب تيبالت من مسرح القتال تاركا روميو غاضباً ويقسم على الثأر لصديقه مركوشيو. يعود تيبالت لمسرح المعركة لمنازلة روميو وقتله ليهرب بعدها.

فأمير فيرونا أمر بقتل المتنازلين من العائلتين؛ لأنّ مدينة فيرونا الهادئة لا يعكر صفوها شيء سوى صراع العائلتين. عند حضور الأمير إلي المنطقة يعلم بأن تيبالتقد قتل على يد روميو ثأرا، عندها يقرر تخفيف العقوبة إلى النفي من البلاد شرط أن لا يظهر روميو، يصل ذلك الخبر إلى جولييت التي تقف إلى جانب زوجها، ويذهب روميو إلى القس الذي يخبره بالحكم، ثم يذهب روميو إلى بيت جولييت ويبقى معها حتى الفجر، ثم يغادر إلى مدينة”مانتوا” دون أن يعلم بأن أمه ماتت من حزنها عليه. تمضي أحداث القصة ويقرر والد جولييت الإعلان عن تقديم زفافها من “باريس”يوماً واحداً. فتسرع جولييت لطلب المساعدة من القس الذي يطمئنها بخطته والتي يقرر فيها أن يرسل رسولا إلى مدينة مانتوا ليبلغ روميو بالخطة، ويعطي القس جولييت دواءً يجعلها تبدو كالميتة لمدة يومين تأخذه لفي يوم زفافها.

و لكن للأسف، لا يصل الرسول إلى روميو فقد كان هناك وباءً في مدينة قريبة من مدينة مانتوا، ويأتيه خادمه بخبر وفاة جولييت، الذي لا يعلم بالخطة، عندها يجن جنون روميو ويذهب إلى صيدلي فقير في المدينة ليشتري منه سماً ويعطيه مبلغاً كبيراً مقابل السم. يذهب بعد ذلك روميو إلى مقابر عائلة كابوليت ليجدها ممدة في تابوتها، فينظر إليها وقد ازدادت جمالاً وأنّ لون وجهها لا يزال محمراً وليس أبيضاً ولكنه لا يعلم أن هذا بسبب أنها ستستيقظ بعد فترة وجيزة.

يقابل بعد ذلك “باريس” الذي جاء ليزور زوجة المستقبل وهناك يجد روميو ويظن أن روميو جاء ليدنس لجولييت قبرها فهو من عائلة الأعداء. يقرر روميو وباريس التنازل للقتام ويقتل باريس، ثم يقبل روميو جولييت ويجرع قارورة السم الصغير ليموت ساقطاً بين يديها، وتستيقظ جوليت من نومتها لتجد أن روميو قد مات بجوارها وبدون تفكير تأخذ خنجره وتغرسه في قلبها وتموت هي أيضاً.

يأتي بعد ذلك الجميع إلى القبر ويرون ما حصل من فاجعة، ويخبرهم القس بكل القصة، فتتصالح العائلتان ويقرران أن يقوما ببناء تمثالين كبيرين بالذهب لروميو وجولييت ليخلداهما في المدينة وليتذكرا أنهما “العائلتين” هما سبب موت ولديهما وبأن العاشقين هما اللذان أصلحا ذات البين بين العائلتين.

اقرأ:




مشاهدة 73