قصة حب حزينة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 24 أكتوبر 2016 - 10:33
قصة حب حزينة‎

قصة حب حزينة

تبرع بعينيه لأجلها

دارت احداث هذه القصه باليابان بين كل من شاب وفتاه يعشقان بعضهما عشقا رهيب لم يكن له مثيل ولا شبيه  , كان هاذان الشابان يعشقان بعضهما الآخر لحد الموت وكانوا دائما يذهبون سويا للحدائق العامه وياخذون من هذه الحدائق ملجأ لهم من عناء تعب العمل المرهق في ذلك الاستديو  , و كانوا يعيشون الحب باجمل صوره  , فلا يستطيع احد ان يفرقهم عن بعضهم الا النوم  , وكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافيه لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا الحب العذري  , وفي يوم من الايام ذهب الشاب الى الاستوديو لتحميض بعض الصور وعندما انتهى من تحميض الصور وقبل خروجه من المحل رتب كل شيء ووضعه في مكانه من اوراق ومواد كيميائيه الخاصه بالتحميض لان حبيبته لم تكن معه نظرا لارتباطها بموعد مع امها  , وفي اليوم التالي اتت الفتاه لتمارس عملها في الاستوديو في الصباح الباكر واخذت تقوم بتحميض الصور ولكن حبيبها في الامس اخطأ في وضع الحمض الكيميائي فوق بمكان غير آمن  , وحدث مالم يكن بالحسبان بينما كانت الفتاه تشتغل رفعت رأسها لتاخذ بعض الاحماض الكيميائيه وفجأه , وقع الحمض على عيونها وجبهتها وماحدث ان اتى كل من في المحل مسرعين اليها وقد راوها بحاله خطره واسرعوا بنقلها الى المستشفى وابلغوا صديقها بذلك عندما علم صديقها بذلك عرف ان الحمض الكيميائي الذي انسكب عليها هو اشد الاحماض قوه فعرف انها سوف تفقد بصرها تعرفون ماذا فعل  , لقد تركها ومزق كل الصور التي تذكره بها وخرج من المحل  , ولايعرف اصدقائه سر هذه المعامله القاسيه لها  , ذهب الاصدقاء الى الفتاه بالمستشفى للاطمأنان عليها فوجدوها باحسن حال وعيونها لم يحدث بها شيء وجبهتها قد اجريت لها عملية تجميل وعادت كما كانت متميزتا بجمالها الساحر  , خرجت الفتاه من المستشفى وذهبت الى المحل نظرت الى المحل والدموع تسكب من عيونها لما رأته من صديقها الغير مخلص الذي تركها وهي باصعب حالاتها  , حاولت البحث عن صديقها ولكن لم تجده في منزله ولكن كانت تعرف مكان يرتاده صديقها دائما  , فقالت في نفسها ساذهب الى ذلك المكان عسى ان اجده هناك  ,  ذهبت الى هناك فوجدته جالسا على كرسي في حديقه مليئه بالاشجار اتته من الخلف وهو لايعلم وكانت تنظر اليه بحسره لانه تركها وهي في محنتها  , وفي حينها ارادة الفتاه ان تتحدث اليه  ,  فوقفت امامه بالضبط وهي تبكي  , وكان العجيب في الامر ان صديقها لم يهتم لها ولم ينظر حتى اليها  , اتعلمون لماذا  , هل تصدقون ذلك ان صديقها لم يراها لانه اعمى فقد اكتشفت الفتاه ذلك بعد ان نهض صديقها وهو متكأ على عصى يتخطا بها خوفا من الوقوع  ,  اتعلمون لماذا  , اتعلمون  , هل تصدقون  , اتعلمون لماذا اصبح صديقها اعمى  , اتذكرون عندما انسكب الحمض على عيون الفتاه صديقته  , اتذكرون عندما مزق الصور التي كانت تجمعهم مع بعضهم اتذكرون عندما خرج من المحل ولايعلم احد اين ذهب  ,  لقد ذهب صديقها الى المستشفى وسال الدكتور عن حالتها وقال له الدكتور انها لن تستطيع النظر فانها ستصبح عمياء  , اتعلمون ماذا فعل الشاب  ,  لقد تبرع لها بعيونه نعم  ,  لقد تبرع لها بعيونه  , فضل ان يكون هو الاعمى ولا تكون صديقته هي العمياء  , لقد اجريت لهم عمليه جراحيه تم خلالها نقل عيونه لها ونجحت هذه العمليه  ,  وبعدها ابتعد صديقها عنها لكي تعيش حياتها مع شاب آخر يستطيع اسعادها فهو الآن ضرير لن ينفعها بشيء  ,  فماذا حصل للفتاه عندما عرفت ذلك وقعت على الارض وهي تراه اعمى وكانت الدموع تذرف من عيونها بلا انقطاع ومشى صديقها من امامها وهو لايعلم من هي الفتاة التي تبكي وذهب الشاب بطريق وذهبت الفتاة بطريق آخر  ,  يا الهي  ,  هل من الممكن ان يصل الحب لهذه الدرجه  ,  هل كان يحبها الى هذا الحد  ,  نعم  ,  انتهت القصه.

لكي تكسب قلب

زوجها فى أحدى الايام جائت أمراه لاحد العلماء وهى تظن أنه دجال ساحراً وطلبت منه طلب غريب وهوة أن يعمل لها عملاً لكى يحبها زوجها حبا لا يرى أحد من النساء غيرها.

وحيث أنه عالم فقال لها ” أنك تطلبين شيئاً فيه كثيراً من الصعوبة فقد طلبتى شيئاً عظيما ، فهل أنتى جاهزة لاى طلب وتحمل التكاليف ؟ قال لها أذن أن العمل لايتم الا أذا احضرتى شعرة من رقبة الأسد ، انتابها شى من الخوف وقالت له ” الاسد ؟” قال لها ” نعم “ قالت له هذا أمر فى غاية الصعوبة كيف استطيع ذلك والاسد من اكثر الحوانات افتراساً ولا أضمن أن يقتلنى ، الايوجد طريقة أخرى أسهل من هذا الطلب الصعب ؟ قال لها لايمكن … انتى تطلبين محبة الزوج لكى وهذا لايحدث الا اذا فعلتى ذلك ، واذا فكرتى بهدو سوف تجدين الطريقة المناسبة لتحقيق الهدق. ذهبت المراه حائرة وهى تضرب أخماس فى أسداس تفكر فى كيفية الحصول على هذا الطلب وهوة الشعرة من الاسد ، فستشارت رجل تثق فى كلامة فقال لها أن الاسد لايفترس الا اذا احس بالجوع وعليها أن تشبعه لكى تأمن شرة وغدرة . وفى اليوم التالى ذهبت اللى الغابة وعملت بالنصيحة وبدأت ترمى للاسد قطع من اللحم لكى تشبعه حتى ألف الاسد معها وأحبها وهى ايضا شعلات بهذا وأطمئنت له.

وفى كل يوم تفعل هذا الا ان جاء اليوم الذى تمدد الاسد بجوارها وهو لايشك بها ولا فى محبتها له وأخذت تضع يديها على رأسة وتمسح بيديها على شعرة ، والاسد فى حاله هدو واسترخاء وأطمئنان لها تمكنت أن تاخذ الشعرة بكل هدو . وأسرعت للعالم وهى فرحة ومعها الشعرة لكى يتمكن من عمل العمل لزوجها و لكى تملك قلب زوجها وتتربع فيه وأعطته الشعرة.

فلما رأى العالم الشعرة سألها ” ماذا فعلتى لكى تحصلى على هذه الشعرة من الاسد ؟ “ فشرحت له خطتها مع الاسد وماذا فعلت ، والتى تلخصت فى كيفية معرفة مدخل قلب الاسد اولاً وهو البطن و أشبعته بقطع اللحم ثم الاستمرار والصبر على هذا حتى حصلت على مطلبها . فأستغرب العالم من الذى فعلته وقال لها ” يا أمه الله أن زوجك ليس باكثر شراسية من الاسد ، أفعلى مع زوجك الذى فعلتية مع الاسد لكى تملكى قلبه.

لا تغيبي عني

يحكى أن كان هناك شاب وسيم يبلغ من العمر 22 عاماً، لم يذق هذا الشاب طعم الحب مرة واحدة طول عمرة ولم يعرف عنه أى شئ، بعد أن أنهى دراستة الجامعية حصل على وظيفة فى شركة صغيرة ولكن هذة الشركة كان بها الكثير من الفتيات التى يدخلون إليها بشكل يومي لشراء إحتياجاتهم، وفى يوم من الأيام دخلت فتاة إلى المكان ووقع نظرها على الشاب وأعجبت به من أول نظرة، فأخذت رقمة من أحد زملاءة الذى وعدها أنه لن يخبره أبداً بأى شئ، وفى نفس اليوم الساعة 11 ليلاً إتصلت به وحاولت أن تتجاذب معه أطراف الحديث، ولكن ولكن طريقتة الجافة فى الحديث معها منعتها أن تستمر فى الحديث، أنهت المكالمة سريعاً ولكنها إستمرت فى الإتصال به كل يوم الساعة 11 ليلاً لتتعرف عليه أكثر بعدما أحست بإعجاب شديد نحوة، كان هو يظل صامتاً لا يعرف ماذا يقول، يكتفى فقط بالإستماع إلى حديثها، مرت الأيام بينهما على هذة الطريقة، وفى يوم قرر أن يستجمع شجاعته وسألها : أنت ماذا تريدين وما هدفك من هذة المكالمات، كانت هى تنتظر هذا السؤال منذ فترة طويلة، أجابت على الفور : أريد الوصول إلى قلبك.

إستغرب ردها كثيراً وقال لها : ولكننى لا أعرف شيئاً عن الحب، قالت له : عندما يخفق قلبك للمرة الأولي ستعلم عندما ما هو الحب .. مرت الأيام وتوطدت العلاقة بينهما، أعجب بطريقة كلامها وأسلوبها العذب الرقيق وفلسفتها، حتى أصبح لا يستطيع النوم دون أن يسمع صوتها، ولا يكف عن التفكير بها ليل نهار، فأيقن أنه أحبها وعرف قلبة حينها معنى الحب للمرة الأولي .

وفى يوم من الأيام إتصل بها وهو يشتغل غضباً وقال لها بعصبية : إنتى شفتينى وعرفتينى لكن أنا لا أعرف عنك و عن حياتك وشكلك أى شئ حتى الآن، حاولت أن تعتذر له وتعده باللقاء قريبا، قال لها : والله لن أغلق المكالمة حتى تقولي لى موعد محدد للقاء، وبسبب إصرارة إضطرت أن تخبرة بالموعد وأتفقنا على أن يكون الموعد الخميس المقبل، كان يقضى معظم الوقت فى النوم حتى تمر الأيام بسرعة ويأتى اليوم المنتظر، وفعلاً جاء اليوم الموعود وإتصلت عليه وقالت أنها ركبت السيارة وهى فى الطريق إلى مكانة الآن، قال لها أنه لا يستطيع الصبر حتى يقابلها وترجاها أن ترسل له رسائل كل ثلاثة دقائق لتوضح له مكانها الآن حتى يشعر أنها حقاً معه، وفعلاً هذا ما كانت تفعلة، ولكن فجأة إنقطعت الرسائل عن جوالة لأكثر من عشر دقائق، حاول الإتصال بها ولكن دون رد، إزداد قلقة وأخذ يفكر أنها ضحكت عليه ولا تريد أن تقابلة وفجأة مرت سيارة إسعاف من جانبة وشاهد على الطريق سيارة تعرضت لحادث وإنقلبت على جانب الطريق، تفحصها فوجدها نفس السيارة التى وصفتها له الفتاة نفس اللون والماركة وأرقام اللوحة.

شعر بصدمة شديدة، حاول الإقتراب ببطئ من المصابين وهو مازال يحاول الإتصال بها أملاً فى أن يكون مخطئ فى ظنة، فوجد فتاة جميلة جداً ملطخة بالدماء ملقاه على جانب الطريق وفى يدها هاتف يرن، نظر إلى إسم المتصل فوجدة ”  أمل عمري.

إنقلبت أسعد لحظات حياتة التى كان ينتظرها لمدة عام كامل إلى كارثة حقيقية وصدمة موجعة، أغمي علية ونقلوة إلى المشفي معها، ماتت الفتاة على الفور، ولكنه بقى على قيد الحياة، أصبح لا يتكلم ولا يعمل، سافر عن بلدتة وعاش وحيداً وأخذ عهد على نفسه ألا يعود إلى هذة البلدة إلى فى نفس اليوم الذى توفت فيه حبيبة من كل عام.

اقرأ:




مشاهدة 112