قصة الأرنب و السلحفاة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 21 أكتوبر 2016 - 10:11
قصة الأرنب و السلحفاة‎

قصة الأرنب و السلحفاة

كان يا ما كان في قديم الزمان ,كان هناك أرنباً مغرورا يعيش في الغابة وكان يفتخر دائماً بأنه الأسرع ولا أحد يستطيع أن يتغلب عليه وفي يوم من الأيام شاهد السلحفاة المسكينة تمشيء ببطء شديد وراح يستهزأ بها ويقول لها أنك مسكينة بطيئة جدا جدا

فقالت له السلحفاة ما رأيك أن نتسابق أنا وأنت وسوف نرى من سيفوز؟!!وذهب الأرنب والسلحفاة وبدأ السباق والأرنب المغرور يقول لن تغلبني هذه البطيئة ؟!!الأرنب المغرور توقف لينام وهو يقول لنفسه سأغلب السلحفاة البطيئة بعد أن أرتاح ولكن السلحفاة تابعت المشي ولم تتوقف أبدا ووصلت السلحفاة لخط النهاية والأرنب المغرور في نومه العميق وفازت السلحفاة لأنها لم تتوقف عن المسير.

سباق بين سلحفاة وأرنب وحشي

بينما كانت سلحفاة تتحدث مع أرنب وحشي تطلع إليها الأرنب باحتقارٍ، وصار يسخر منها بسبب الحجر الذي يحيط بها ويجعلها بطيئة الحركة للغاية سألته السلحفاة إن كان يدخل معها في سباق

فقال لها الأرنب”الكل يعلم أنكِ أبطأ حيوان في كل العالم، فكيف تتجاسرين وتطلبين أن تدخلي في سباق معي”.

أجابته السلحفاة “لنجرب، ولنضع مكافأة لمن ينجح في السباق”.

باستخفافٍ قال لها الأرنب الوحشي “فليكن، لكنك حتمًا ستخسرين السباق أيتها السلحفاة، قبلما نبدأه”.

أصرت السلحفاة على السباق، وإذ أطال الأرنب الحديث قالت له السلحفاة “إنك كثير الكلام يا أخ أرنب. لنبدأ السباق ولنحدد المسافة”.

بدأت لحظة السباق وتحركت السلحفاة بخطوات بطيئة جدًا لكنها مستمرة ومنتظمة، أما الأرنب فارتمى على ظهره قائلًا “لأنام وأستريح، فإنه مهما فعلت السلحفاة لن تكسب السباق”.

استيقظ من نومه فصار يلهو هنا وهناك. فجأة لاحظ أن الوقت قد أزف جدًا. وقف على قدميه الخلفيتين وتتطلع فإذا السلحفاة قد قاربت الوصول إلى الهدف. حاول أن يجري لكنه خسر السباق وكسبت السلحفاة الجائزة.

قصّة الأرنب والسّلحفاة سوسو

كانت هناك مجموعات كبيرة من السلاحف تسكن غابةً صغيرةً هادئة، وكانت تعيش حياةً سعيدة لعشرات السنين، عُرفت من بين هذه السلاحف سلحفاةٌ صغيرةٌ اسمها سوسو، وكانت تحبّ الخروج والتنزّه في الوديان المجاورة للغابة، وفي يومٍ من الأيّام لاقت أرنباً في طريقها وهو يمرح ويلعب ويقفز بحريّة ورشاقة. فتحسّرت السلحفاة على نفسها وقالت ليتني أستطيع التحرّك مثله، إنّ بيتيَ الثّقيل هو السبب، آه لو أنّني أستطيع التخلّص منه. رجعت السلحفاة سوسو إلى إمّها وهي حزينة وقالت لها أريد نزع هذا البيت عن جسمي. ردّت عليها الأم هذه فكرة سخيفة لا يمكن أن نحيا دون بيوتٍ على ظهورنا! نحن السّلاحف نعيش هكذا منذ أن خلقنا الله؛ فهي تحمينا من البرودة والحرارة والأخطار، قالت سوسو لكنّني بغير هذا البيت الثّقيل سأكون رشيقة مثل الأرنب، وسأعيش حياة عادية. قالت أمّها أنت مخطئة يا سوسو فهذه هي حياتنا الطبيعيّة ولا يمكننا أن نبدّلها.

سارت سوسو دون أن تقتنع بكلام أمّها، وقرّرت نزع البيت عن جسمها ولو بالقوّة بعد محاولاتٍ متكرّرة، وبعد أن حشرت نفسها بين شجرتين متقاربتين نزعت بيتها عن جسمها فانكشف ظهرها الرّقيق الناعم، أحسّت السّلحفاة بالخفّة، وحاولت تقليد الأرنب الرّشيق لكنّها كانت تشعر بالألم كلّما سارت أو قفزت. وأثناء قفزها وقعت على الأرض، ولم تستطع القيام، فبدأت الحشرات تقترب منها، وتقف على جسمها الرّقيق، عندها شعرت سوسو بألمٍ شديدٍ، وتذكّرت نصيحة أمّها ولكن بعد فوات الأوان.

الأرنب المسكين وصديق السوء

في قديم الزمان التقى الأرنب المسكين بثعلبٍ ماكرٍ، وتكونت بينهما صداقة قوية، وكان الأرنب في ذلك الحين يمتاز بذيله الطويل وأذنيه الصغيرتين. حاول كثيرون أن يُحذروا الأرنب من صداقته للثعلب، لكن الأرنب كان يصرّ على هذه الصداقة حاسبًا أنه الصديق الذي يملأ حياته بهجة وفرحًا بالتسلية .

جاء الثعلب يومًا إلى الأرنب يقول له

– هيا بنا نقضي يومًا في صيد السمك.

– ليس لدينا سنارة ولا طُعم فكيف نصطاد السمك؟

– لنجلس معًا على شاطئ البحر، وتُلقي بذيلك الطويل في الماء، حتى متى جاءت سمكة لتعضك تلقى بها بذيلك على الشاطئ.

– ولماذا لا تُلقي بذيلك أنت في الماء؟

– لأن ذيلك أطول، وهو ناعم وجميل، يغري السمك.

أطاع الأرنب المسكين صديق السوء، وذهب معه إلى شاطئ البحر يصطاد سمكًا. ألقى الأرنب ذيله في الماء، وصار الثعلب يتحدث معه في تسلية طويلة. فجأة صرخ الأرنب

– أمسكت سمكة بذيلي، ماذا أفعل؟

– ارفع ذيلك بسرعة نحو الشاطئ، والقِ بالسمكة.

– إنها تسحبني… إنها ضخمة جدًا.

تطلع الثعلب جيدًا نحو الماء وصرخ “إنها ليست سمكة بل سلحفاة ضخمة”.

– ماذا أفعل، أنقذني. إنها تسحبني نحو الماء. إنني حتمًا سأغرق.

– ليس في يدي شيء أفعله.

– اسحبني نحو الشاطئ.

أمسك الثعلب بأذني الأرنب، وصار يسحبه فصارت أذناه طويلتين، وإذا أمسكت السلحفاة بذيل الأرنب انقطع في فمها. بهذا صار الأرنب يكاد أن يكون بلا ذيل. هذا هو ثمر السير مع صديق السوء!

اقرأ:




مشاهدة 320