قصة اسلام ام ابو هريرة رضى الله عنه‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 20 أكتوبر 2016 - 10:19
قصة اسلام ام ابو هريرة رضى الله عنه‎

قصة اسلام ام ابو هريرة رضى الله عنه

كان أبا هريرة رضي الله عنه يأتي رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجوه أن يدعو لأمه المشركة بالهداية للإسلام ، فيدعو لها فتسلم ، فأنصت لأبي هريرة يحدثك بالقصة
قال  ( كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة ، فدعوتها يوماً فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي ، قلت : يا رسول الله ، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي ، فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره ، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة .
فقال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم اهد أم أبي هريرة ) .
فخرجت مستبشراً بدعوة نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فلما جئت فصرت إلى الباب فإذا هو مُجافٍ ، فسمعت أمي خشف قدمي .

فقالت  مكانك يا أبا هريرة ، وسمعت خضخضة الماء .
قال فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها ففتحت الباب ثم قالت  يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، قال  فرجعت إلى رسول الله فأتيته وأنا أبكي من الفرح ، قال قلت يا رسول الله أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة ، فحمد الله وأثنى عليه وقال خيراً )
فالولد الصالح يحرص على هداية والديه ؛ سواء كانا عاصيين أو على دين غير الإسلام . ويسر سروراً كبيراً بهدايتهما متخذاً البر وحسن المعاشرة والكلمة الطيبة والدعوة الصادقة طريقاً لدعوتهما .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال خرجت يوماً من بيتي إلى المسجد، فوجدت نفراً، فقالوا ما أخرجك؟ قلت الجوع . فقالوا ونحن والله ما أخرجنا إلا الجوع .فقمنا فدخلنا على رسول الله، فقال (ما جاء بكم هذه الساعة؟).فأخبرناه؛ فدعا بطبق فيه تمر، فأعطى كل رجل منا تمرتين، فقال (كلوا هاتين التمرتين، واشربوا عليهما من الماء، فإنهما ستجزيانكم يومكم هذا).فأكلت تمرة وخبّأت الأخرى، فقال (يا أبا هريرة، لم رفعتها؟).قلت لأمي.قال (كلها، فسنعطيك لها تمرتين).
عن أبي مرّة أن أبا هريرة كان يستخلفه مروان ، وكان يكون بذي الحليفة ، فكانت أمه في بيت ، وهو في بيت آخر ، قال  فإذا أراد أن يخرج وقف على بابها ,فقال  السلام عليك يا أمتاه ورحمة الله وبركاته ، رحمك الله كما ربيتني صغيراً فتقول  رحمك الله كما بررتني كبيراً . ثم إذا أراد أن يدخل صنع مثله.

فتأمـل حرصه رضي الله عنه على السؤال عن أمه والسلام عليها عند إتيانه بيته ، وعند خروجه منه ، مع أن كلاً منهما في بيت مستقلّ !! مع تلك الكلمات الطيبة التي تُعبِّر عن امتناه لأمه ، واعترافه بجميل صنيعها معه .
فــأين أولئك الذين يرمون والديهم بالتقصيـر في حقهم ، والجهل بوسائل التربية الحديثة
ثم تـأمل وصاياه رضي الله عنه الدقيقة في بر الوالدين ، حيث قال ( لا تمشين أمام أبيك ، ولا تجلس قبله ، ولا تدْعه باسمه ، ولا تستسب له )لازم أبو هريرة أمه ، ولم يحج حتى ماتت لصحبتها

أبو هريرة والحديث

أرسله النبي مع من أرسل إلى البحرين مع العلاء الحضرمي المبعوث لجمع الصدقات وتوزيعها في البحرين أو ما يعرف بالمنطقة الشرقية في جزيرة العرب حاليا. وكان بعث العلاء الحضرمي للمنذر بن ساوى عامل الفرس على البحرين. حصل ذلك بعد توزيع مغانم غزوة حنين الواقعة في ذي القعدة سنه 8 هـ.
كان أبو هريرة في الواقع موسوعة ضخمة، فقد استوعب أحاديث رسول الله، يقول عن نفسه صحبت رسول الله ثلاث سنين لم أكن في سني أحرص على أن أعي الحديث مني فيهن.
وقال ما كان أحد أحفظ لحديث رسول الله مني إلا عبد الله بن عمرو بن العاص فإنه كان يعي بقلبه وأعي بقلبي وكان يكتب وأنا لا أكتب استأذن رسول الله في ذلك فأذن له.
روي عن أبو هريرة في صحيح البخاري وصحيح مسلم
أبو هريرة أنه قال إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث عن النبي، إني كنت امرءا مسكينا صحبت النبي على بطني, وكان المهاجرون تشغلهم التجارة في الأسواق, وكانت الأنصار يشغلهم القيام على جمع أموالهم. فحضرت من النبي مجلسا فقال من بسط رداءه حتى أقضي مقالتي ثم يقبضه إليه فلن ينسى شيئا سمعه مني, فبسطت ردائي على حتى قضي حديثه ثم قبضتها إلي، فو الذي نفسي بيده لم أنس شيئا سمعته منه.
روى النسائي في باب العلم من سننه أن رجلا أتى إلى زيد بن ثابت فسأله عن شيء فقال عليك بأبي هريرة، فإني بينما أنا جالس وأبو هريرة وفلان في المسجد ذات يوم ندعو الله ونذكره إذ خرج علينا النبي حتى حضر إلينا مسكنا فقال عودوا للذي كنتم فيه. فقال زيد فدعوت أنا وصاحبي قبل أبي هريرة، وجعل رسول الله يؤمن على دعائنا، ثم دعا أبو هريرة، فذكر القرآن إني أسألك ما سألك صاحبي وأسألك علما لا ينسى، فقال رسول الله (آمين)، فقلنا يا رسول الله نحن نسأل الله علما لا ينسى فقال بها الغلام الدوسي. وهذا يدل على مدى شغل أبي هريرة وتلهفه على تحصيل العلم النبوي فكان شغله الشاغل.
عن أبي هريرة أنه قال يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة، قال رسول الله لقد ظننت يا أبا هريرة أنه لا يسألني عن هذا الحديث أحد أولى منك لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا قلبه.
عن ابي هريرة قال”أوصاني خليلي بثلاث لا أتركهن حتى أموت صوم ثلاثة أيّامٍ من كلِّ شهر, وصلاة الضحى, ونومٌ على وتر”.

اقرأ:




مشاهدة 69