قصائد نزار قباني الغزلية الممنوعة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 02 ديسمبر 2016 - 12:44
قصائد نزار قباني الغزلية الممنوعة‎

الشاعر نزار قباني

نزار هذا العاشق الدمشقي من لا يعرفه هو شاعر النساء ومبدع الامه يكاد يكون ابلغ شاعر عربي في وصف المرأة له من القصائد  اجملها ولكن له ايضا قصائد ممنوعة احببت ان انقلها لكم قصائد نزار قباني الغزلية الممنوعة .

طفولة نهد من قصائد نزار قباني الغزلية الممنوعة

عامان .. مرا عليها يا مقلتي
وعطرها لم يزل يجري على شفتي
كأنها الآن .. لم تذهب حلاوتها
ولا يزال شذاها ملء صومعتي
إذ كان شعرك في كفي زوبعة
وكأن ثغرك أحطابي .. وموقدتي
قولي. أأفرغت في ثغري الجحيم وهل
من الهوى أن تكوني أنت محرقتي
لما تصالب ثغرانا بدافئة
لمحت في شفتيها طيف مقبرتي
تروي الحكايات أن الثغر معصية
حمراء .. إنك قد حببت معصيتي
ويزعم الناس أن الثغر ملعبها
فما لها التهمت عظمي وأوردتي؟
يا طيب قبلتك الأولى .. يرف بها
شذا جبالي .. وغاباتي .. وأوديتي
ويا نبيذية الثغر الصبي .. إذا
ذكرته غرقت بالماء حنجرتي..
ماذا على شفتي السفلى تركت .. وهل
طبعتها في فمي الملهوب .. أم رئتي؟
لم يبق لي منك .. إلا خيط رائحة
يدعوك أن ترجعي للوكر .. سيدتي
ذهبت أنت لغيري .. وهي باقية
نبعا من الوهج .. لم ينشف .. ولم يمت
تركتني جائع الأعصاب .. منفردا
أنا على نهم الميعاد .. فالتفتي.

قصائد نزار قباني الغزلية الممنوعة

قراءة في نهدين إفريقيين 

أعطيني وقتاً..
كي أستقبل هذا الحب الآتي من غير استئذان
أعطيني وقتاً..
كي أتذكر هذا الوجه الطالع من شجر النسيان
أعطيني وقتاً..
كي أتجنب هذا الحب الواقف في نصف الشريان
أعطيني وقتاً..
حتى أعرف ما اسمك..
حتى أعرف ما اسمي..
حتى أعرف أين ولدت،
وأين أموت،
وكيف سأبعث عصفوراً بين الأجفان
أعطيني وقتاً..
حتى أدرس حال الريح،
وحال الموج،
وأدرس خارطة الخلجان..
***
يا امرأةً تسكن في الآتي..
يا حب الفلفل والرمان..
أعطيني وطناً ينسيني كل الأوطان
أعطيني وقتاً..
كي أتفادى هذا الوجه الأندلسي، وهذا الصوت الأندلسي،
وهذا الموت الأندلسي..
وهذا الحزن القادم من كل مكان..
أعطيني وقتاً يا سيدتي
كي أتنبأ بالطوفان..

نهداك من قصائد نزار قباني الغزلية الممنوعة

سمراء.. صبي نهدك الأسمر في دنيا فمي
نهداك نبعا لذةٍ حمراء تشعل لي دمي
متمردان على السماء، على القميص المنعم
صنمان عاجيان… قد ماجا ببحرٍ مضرمٍ
صنمان.. إني أعبد الأصنام رغم تأثمي
فكي الغلالة.. واحسري عن نهدك المتضرم
لا تكبتي النار الحبيسة، وارتعاش الأعظم
نار الهوى، في حلمتيك، أكولةٌ كجهنم
خمريتان.. احمرتا بلظى الدم المتهجم..
محروقتان.. بشهوةٍ تبكي، وصبرٍ ملجم
***
نهداك وحشيان.. والمصباح مشدوه الفم
والضوء منعكسٌ على مجرى الحليب المعتم
وأنا أمد يدي.. وأسرق من حقول الأنجم
والحلمة الحمقاء.. ترصدني بظفرٍ مجرمٍ
وتغط إصبعها وتغمسها بحبرٍ من دمي..
يا صلبة النهدين.. يأبى الوهم أن تتوهمي
نهداك أجمل لوحتين على جدار المرسم..
كرتان من زغب الحرير، من الصباح الأكرم
فتقدمي، يا قطتي الصغرى، إلي تقدمي..
وتحرري مما عليك.. وحطمي.. وتحطمي..

***

مغرورة النهدين.. خلي كبرياءك وانعمي
بأصابعي ، بزوابعي ، برعونتي ، بتهجمي
فغداً شبابك ينطفي مثل الشعاع المضرم
وغداً سيذوي النهد والشفتان منك.. فأقدمي
وتفكري بمصير نهدك.. بعد موت الموسم
لا تفزعي.. فاللثم للشعراء غير محرم
فكي أسيري صدرك الطفلين.. لا.. لا تظلمي
نهداك ما خلقا للثم الثوب.. لكن.. للفم
مجنونةٌ من تحجب النهدين.. أو هي تحتمي
مجنونةٌ.. من مر عهد شبابها لم تلثم..

***

.. وجذبت منها الجسم، لم تنفر ولم تتكلم
مخمورةٌ.. مالت علي بقدها المتهدم
ومضت تعللني بهذا الطافر المتكوم
وتقول في سكرٍ ، معربدةً ، بأرشق مبسم
“يا شاعري لم ألق في العشرين من لم يفطم..”

فم من قصائد نزار قباني الغزلية الممنوعة

في وجهها يدور .. كالبرعم
بمثله الأحلام لم تحلم
كلوحة ناجحة .. لونها
أثار حتى حائط المرسم
كفكرة .. جناحها أحمر
كجملة قيلت ولم تفهم
كنجمة قد ضعيت دربها
في خصلات الأسود المعتم
زجاجة للطيب مختومة
ليت أواني الطيب لم تختم
من أين يا ربي عصرت الجنى؟
وكيف فكرت بهذا الفم
وكيف بالغت بتدويره؟
وكيف وزعت نقاط الدم؟
وكيف بالتوليب سورته
بالورد، بالعناب، بالعندم؟
وكيف ركزت إلى جنبه
غمارة .. تهزأ بالأنجم..
كم سنة .. ضيعت في نحته ؟
قل لي .. ألم تتعب .. ألم تسأم؟
منضمة الشفاه .. لا تفصحي

اقرأ:




مشاهدة 8