قصائد غزل لامرؤ القيس‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 26 نوفمبر 2016 - 11:39
قصائد غزل لامرؤ القيس‎

امرؤ القيس

لامرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي (520 م – 565 م) كان شاعرا عربيا جاهليا عالي الطبقة من قبيلة كندة، يعد رأس شعراء العرب وأعظم شعراء العرب في التاريخ يعرف في كتب التراث العربية باسم ” الملك الضليل” و” ذي القروح”.

قصيد قبلتها 99 قبلة لامرؤ القيس

تعلق قلبي طفلة عربية
تنعم في الديباج والحلى والحلل
لها مقلة لو أنها نظرت بها
إلى راهب قد صام لله وابتهل
لأصبح مفتوناً معنى بحبها
كأن لم يصم لله يوماً ولم يُصل
حجازية العينين مكية الحشا
عراقية الأطراف رومية الكفل
تهامية الأبدان عبسية اللمى
خزاعية الأسنان درية القبل
ولي ولها في الناس قولاً وسمعة
ولي ولها في كل ناحية مثل
وكاف وكيف كاف وكفي بكفها
وكاف كفوف الودق من كفها انهمل
ولاعبتها الشطرنج فخيلي ترادفت
ورخّى عليها دار بالشاه بالعجب
فقبلتها تسعاً وتسعين قبلة
وواحدة أخرى وكنت على عجل
وعانقتها حتى تقطع عقدها
وحتى فصوص الطوق من جيدها انفصل
كأن لآلئ الطوق لما تناثرت
ضياء مصابيح تطايرن من شعل

غزل فاحش لامرؤ القيس

سموت إليها بعد ما نام أهلها

سمو حباب الماء حالا على حال

فقالت سباك الله إنك فاضحي

ألست ترى السمار والناس أحوال

فقلت يمين الله أبرح قاعدا

ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي

حلفت لها بالله حلفة فاجر

لناموا فما إن من حديث ولا صال

فلما تنازعنا الحديث وأسمحت

هصرت بغصن ذي شماريخ ميال

وصرنا إلى الحسنى ورق كلامنا

ورضت فذلت صعبة أي إذلال

فأصبحت معشوقا وأصبح بعلها

عليه القتام سيء الظن والبال

قصيدة غزل لامرؤ القيس

فتلكَ الـتي هــامَ الفـؤادُ بحــــبّها … مهفــهـفةً بيـــضاءَ دُريَّةُ القـــبلْ10

ولي ولها في النّاسِ قولٌ وسمعةٌ … ولي ولـــها في كلِّ ناحيةٍ مـــَثلْ2

كأنَّ على أسنانـها بعدَ هـَجـعةٍ … سفرجلَ أو تفاحَ في القندِ والعسلْ

ردّاح صَموتُ الحِجلِ تمشي تبخـــتراً … وصرّاخةُالحِجلينِ يصرخنَ في زَجلْ

غموضٌ عضوضُ الحجلِ لوأنَّها … مَشت بهِ عندَبابِ السبسبينَ لانفصلْ

حجازيةُ العينـينِ مكّـِيةُ الحــشا … عراقـيَّةُ الأطرافِ روميّــةُ الكَــفلْ

تُـهاميّــَةُ الأبـدانِ عبسـيَّةُ اللَّمَى … خِـزاعـــيـَّةُ الأســــنانِ دُريَّةُ القُــبلْ

وقلتُ لـها أيُّ القبائـلِ تُنسـبي … لَعلّي بينَ النّاسِ في الشِّعرِ كَي أَسَلْ

فـــقالت أنـــا كـنـديّـــةٌ عربـيّةٌ … فقلتُ لــها حاشـا وكـلا وهَـل وبَـلْ؟3

فـــقالت أنـــا رومـيّةٌ عجمـيةٌ … فقلتُ لـها وَرخـيز بياخوش مِن قُـزَلْ؟

فلــمَّا تلاقيـنا وجـدتُ بَنانَـها … مخـصَّــبةٌ تَحـكي الشَّــواعِلَ بالشّــُعَلْ

قصيدة قفا نبكي من ذكرى حبيب

قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان وَرَسْـــــــــــــــــــمٍ عَفتْ آياتُه مُنذُ أزْمَانِ
أتت حججٌ بعدي عليها فأصبحت كخطٍّ زبور في مصـــــــــــــــــاحف رهبان
ذكَرْتُ بها الحَيَّ الجَميعَ فَهَيّجَتْ عقابيل سقم مـــــــــــن ضمير وأشجان
فَسَحّتُ دُموعي في الرِّداءِ كأنّهَا كُلى ً مــــــتن شَعِيبٍ ذاتُ سَحٍّ وَتَهْتانِ
إذا المرءُ لــــم يخزن عليه لسانه فَلَيْسَ علــــــــــــى شَيْءٍ سِوَاهُ بخَزّانِ
فإما تريني فـــــــــي رحالة جابر على حــــــــــــــرج كالقرّ تخفقُ اكفاني
فَيا رُبّ مَكــــــــــرُوبٍ كَرَرْتُ وَرَاءَهُ وعانٍ فككت الغلَّ عنه ففـــــــــــــــداني
وَفِتيانِ صِدْقٍ قـــد بَعَثْتُ بسُحرَة ٍ فقاموا جَميعاً بَينَ عاثٍ وَنَشْــــــــــــوَانِ
وَخَرْقٍ بَعِيدٍ قـــــــد قَطَعْتُ نِيَاطَهُ على ذاتِ لَوْتٍ سَهوَة ِ المشْيِ مِذعانِ
وغيث كألوان الفنا قــــــد هبطتهُ تعاونَ فيه كــــــــــــــــــــلّ أوطفَ حنانِ
على هَيكَلٍ يُعْطِيكَ قبلَ سُـــؤالِهِ أفانينَ جري غيــــــــــــــــــر كزّ ولا وانِ
كتَيسِ الظِّباءِ الأعفَرِ انضَرَجَتْ له عقابٌ تدلت مـــــــــــــن شماريخ ثهلان
وَخَرْقٍ كجَوْفِ العيرِ قَفــــــرٍ مَضَلّة ٍ قطعتُ بســــــام ساهِم الوجهُ حسان

اقرأ:




مشاهدة 16