قصائد الغزل الفاحش‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 25 نوفمبر 2016 - 11:33
قصائد الغزل الفاحش‎

الغزل الفاحش

يتحدث الغزل الفاحش عن المرأة، ويذكر مفاتنها ويتطرّق إلى العلاقة الحميمة بين العاشقين بشكلٍ صريح

وقد يتخطّى الشّاعر من خلال هذا الغزل كلّ الحدود حيث قد يتحدّث بقصيدة كاملة عن قبلة وجّهها المحبوب

لمحبوبته ويصف تحرّكاتهما خطوةً بخطوة وقد اشتهر عدد كبير من الشّعراء الذين كتبوا شعراً فاحشا

ومنهم امرؤ القيس في العصر الجاهلي ونزار قبّاني الملقّب بشاعر المرأة في العصر الحديث

والشّاعر اللبناني زاهي وهبي.

الغزل الفاحش لامرؤ القيس

ألا عِمْ صَبَاحاً أيّهَا الطّلَلُ البَالي

سموت إليها بعدما نام أهلها

سموّ حباب الماء حالاً على حال

فقالت سباك الله إنّك فاضحي

ألست ترى السّمار والنّاس أحوال

فقلت يمين الله أبرح قاعداً

ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي

حلفت لها بالله حلفة فاجرٍ لناموا

فما إن من حديثٍ ولا صال

فلمّا تنازعنا الحديث وأسمحت

هصرت بغصن ذي شماريخ ميّال

وصرنا إلى الحسنى ورقّ كلامنا

ورضت فذلّت صعبة أيّ إذلال

فأصبحت معشوقاً وأصبح بعلها

عليه القتام سيّء الظنّ والبال

يغطّ غطيط البكر شدّ خناقه ليقتلني

والمرء ليس بقتال أيقتلني والمشرفي

مضاجعي ومسنونة زرقٍ كأنياب أغوال

وليس بذي رمحٍ فيطعنني به

وليس بذي سيف وليس بنبال أيقتلني

وقد شغفت فؤادها

كما شغف المهنوءة الرّجل الطالي

وقد علمت سلمى وإن كان بعلها

بأنّ الفتى يهذي وليس بفعّال

وماذا عليه إن ذكرت أوانسا

كغزلان رملٍ في محاريب أقيال.

قصيدة الغزل الفاحش نزار قباني

ربما كنت راضيةً عني..
لأنني جعلتك كالأميرات في كتب الأطفال
ورسمتك كالملائكة على سقوف الكنائس..
ولكني لست راضياً عن نفسي..
فقد كان بإمكاني أن أرسمك بطريقة أفضل.
وأوزع الورد والذهب حول إليتيك.. بشكلٍ أفضل.
ولكن الوقت فاجأني.
وأنا معلقٌ بين النحاس.. وبين الحليب..
بين النعاس.. وبين البحر..
بين أظافر الشهوة.. ولحم المرايا..
بين الخطوط المنحنية.. والخطوط المستقيمه..
ربما كنت قانعةً، مثل كل النساء،
بأية قصيدة حبٍ . تقال لك..
أما أنا فغير قانعٍ بقناعاتك..
فهناك مئاتٌ من الكلمات تطلب مقابلتي..
ولا أقابلها..
وهناك مئاتٌ من القصائد..
تجلس ساعات في غرفة الإنتظار..
فأعتذر لها..
إنني لا أبحث عن قصيدةٍ ما..
لإمرأةٍ ما..
ولكنني أبحث عن “قصيدتك” أنت….

***************

إنني عاتبٌ على جسدي..
لأنه لم يستطع ارتداءك بشكل أفضل..
وعاتبٌ على مسامات جلدي..
لأنها لم تستطع أن تمتصك بشكل أفضل..
وعاتبٌ على فمي..
لأنه لم يلتقط حبات اللؤلؤ المتناثرة على امتداد
شواطئك بشكلٍ أفضل..
وعاتبٌ على خيالي..
لأنه لم يتخيل كيف يمكن أن تنفجر البروق،
وأقواس قزح..
من نهدين لم يحتفلا بعيد ميلادهما الثامن عشر..
بصورة رسميه…
ولكن.. ماذا ينفع العتب الآن..
بعد أن أصبحت علاقتنا كبرتقالةٍ شاحبة،
سقطت في البحر..
لقد كان جسدك مليئاً باحتمالات المطر..
وكان ميزان الزلازل
تحت سرتك المستديرة كفم طفل..
يتنبأ باهتزاز الأرض..
ويعطي علامات يوم القيامه..
ولكنني لم أكن ذكياً بما فيه الكفايه..
لألتقط إشاراتك..
ولم أكن مثقفاً بما فيه الكفايه…
لأقرأ أفكار الموج والزبد
وأسمع إيقاع دورتك الدمويه….

قصيدة الغزل الفاحش لزاهي وهبي

لن أقع ثانية في الحب

لن أغني لسواك

لا متسع لشرفة أو نهر

لا ذريعة لعصفور ينتحر

لا عذر لحديقة نائمة

وشوشة عطرك تبدد كآبة البنفسج

بلا يدك

ما كانت لي نجاة

ولا شفاء من قروح الأصدقاء

أو مواساة الندوب الجليلة

ارفع صوتك

جسراً لمشاة يعبرون رخام ذاكرتي

أبسط كفيك

سهولاً لخيل أوردتي

أستهل كل امر بفاتحة عينيك

أنوثتك صياح ديكة منتصف العمر

زئبق أحمر في مجرى الأنفاس

مرصد نجوم الظهر

أستل صوتك من غمده

أبتر عنق النسيان

أتذكر أمكنة تذكرني بك

أتذكر رفاقاً حدثتهم عن خضرة يديك

عن فصول تتعاقب تحت خصرك

عن حنان الرماد في قدميك

عن ورد خطاك في ممرات العمر.

أمر على عري كتفيك

كهارب من ضفة إلى ضفة

أرمي صوتي بين نهديك

أتنفس في خرز ظهرك

أصيح كالمذبوح الا قليلاً

أغيب في نشوة الصوفي

أدور كالدراويش حول دمي

أرصع السماء بنجمة الغياب

اقرأ:




مشاهدة 27