فوائد لبن الأم‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 21 أكتوبر 2016 - 10:52
فوائد لبن الأم‎

فوائد لبن الأم

يشير حليب الثدي البشري إلى الحليب الذي تنتجه الأم البشرية لتغذية طفلها.

ويعتبر المصدر الرئيسي لتغذية الوليد قبل أن يكون قادراً على تناول وهضم الطعام والمواد الغذائية الأخرى، ويستطيع كبار الرضع والأطفال الصغار الاستمرار في الرضاعة الطبيعية.

الرضاعة العادية للطفل من أمه هي أكثر الطرق للحصول على حليب الثدي، كما يمكن أيضا أن يضخ الحليب ويغذي به الطفل بعد ذلك بزجاجة أو كأس و/ أو ملعقة أو بالتنقيط أو عن طريق أنبوب أنفي معدي.

ويمكن أيضا أن تقدم حليب الثدي امرأة أخرى غير أم الطفل، وذلك إما عن طريق ضخ الحليب (على سبيل المثال من بنك الحليب)، أو عندما ترضع امرأة أخرى طفل آخر في صدرها، وهو ما يعرف بالإرضاع الغيري.

تعتمد صحّة الطفل بعد الولادة على نوعية الغذاء الذي يتناوله، ومن المعلوم أن أفضل غذاء يمكن أن يحصل عليه الرضيع هو حليب الأم، فقد شجّعنا على ذلك الدين الإسلامي وأمرنا بتطبيقه، فقد قال تعالى في سورة البقرة:

(والوالدات يرضعن أولادهنّ حولين كاملين لمن أراد أن يتمّ الرضاعة)، فسبحان الله أنزل هذا الكلام قبل قرون إلى سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ومن ثمّ أثبته العلم الحديث والدراسات والأبحاث العلميّة؛ حيث إنّ لحليب الأم فوائد لا يمكن حصرها، وتعود الفائدة على الأم وعلى الرضيع، كما أنّ الرضاعة الطبيعيّة تحمي الأم من الإصابة بسرطان الثدي، وتساعد الرحم بالرجوع إلى وضعه الطبيعي، كما تفيد الأم في التخلّص من الوزن الذي اكتسبته أثناء الحمل، فما هي فوائد الرضاعة الطبيعية؟

كيف يتكون حليب الأم؟

يتكون حليب الأم أثناء فترة الحمل. بعد نحو 24 ساعة من الولادة تبدأ هرمونات البروغيستيرون والبرولاكتين بإرسال إيعازات للغدد الثديية للأم لإفراز الحليب. لكن الطفل يقرر بنفسه بداية الرضاعة وذلك بعد تجربته لأول مرة الحليب، وقد يبدأ مباشرة بالرضاعة بعد ذلك أو قد يرفض شرب الحليب. هرمون البرولاكتين ينظم كمية الحليب ويؤثر على الجهاز العصبي للأم.

لماذا حليب الأم مهم للأطفال؟

لحليب الأم فوائد كبيرة جدا، منها:

يدعم الطفل بالمواد الغذائية اللازمة خلال الأسابيع الأولى ويحميه من أمراض الجهاز الهضمي.

يسهل عملية الهضم للطفل ويحميه من مخاطر الإسهال.
يقوي مناعة الطفل ضد الأمراض وضد الحساسية.
يحسن عملية مضغ الطعام وبناء الفك للطفل.

ماذا يحتوي حليب الأم؟

حليب الأم غني بالفيتامينات والمواد الغذائية المهمة والدهون والأحماض الأمينية المفيدة لنمو الطفل والسكريات التي تزوده بالطاقة، بالإضافة إلى النوكليوتيد المهمة في بناء الخلايا و في بناء الـ (DNA)

مراحل الرضاعة:

الغدد الثديية للأم تبدأ بتكوين اللبأ، والذي يعرف أيضا بأنه الحليب الأول بعد الولادة. اللبأ غني جدا بالمواد الغذائية وتنتجه الغدد الثديية للأم لنحو أربعة أيام فقط. بعد ذلك تنتج الغدد الثديية نوع أخر من الحليب يستمر لمدة 6 أيام. بعد نحو عشرة أيام من الولادة تبدأ الغدد الثديية بإنتاج حليب الرضاعة الذي تتغير محتوياته أيضا مع نمو الطفل.

ما هي كمية حليب الرضاعة؟

الأم باستطاعتها إنتاج نحو لتر يوميا من حليب الرضاعة. الطفل يشرب بين 200 و250 مليلتر من الحليب في كل وجبة غذائية. وكمية الحليب تتغير أيضا اعتمادا على رغبة الطفل وكمية شربه للحليب.

كم تستمر عملية الرضاعة؟

منظمة الصحة العالمية تنصح بالرضاعة الطبيعية للطفل حتى عمر 16 شهرا، وتنصح أيضا بإطعام الطفل ابتداء من عمر أربعة أشهر. فترة الرضاعة للطفل هي ليست ثابتة وتعتمد على الأم وثقافتها وعلى البلد، مثلا في وسط أفريقيا ترضع الأم الطفل لغاية 53 شهرا، أي نحو أربعة سنين ونصف، فيما يبلغ معدل فترة الرضاعة في العالم نحو 30 شهرا.

فوائد حليب الأم

عندما يولد الطفل بعد تسعة أشهر في بطن الأم يصله الغذاء المناسب من أمّه دون تعب، وبعد الولادة يبدأ الطفل بالبحث عن الغذاء المناسب الّذي يزوّده بما يحتاجه من عناصر غذائية، وحليب الأم هو ما يبحث عنه الطفل؛ حيث إنّه يحتوي على خمائر هاضمة تساعد في هضمه عند الطفل الرضيع الذي لم تكتمل لديه القدرة على هضم الأطعمة، ومن فوائد هذا الحليب:

  • يحتوي حليب الأم على الكثير من مضادّات الأمراض وخاصّة الحليب الذي يكون بعد الولادة المباشرة، فيحتوي على تركيزٍ عالٍ من البروتينات المضادة لنمو البكتيريا التي تحمي الطفل وتبعد عنه الأمراض؛ فهو يحتوي على عناصر طبيعيّة ضد الفيروسات والجراثيم.
  • يعتبرحليب الأم من الأغذية النظيفة والآمنة، فلا يتعرّض للظروف الخارجية التي قد تسبّب له التلوث.
  • يتطوّر حليب الأم وتتغيّر مكوناته حسب عمر الطفل، فسبحان الخالق؛ حيث يتغيّر هذا الحليب حسب عمر الطفل، ويتطوّر معه، فالمكونات التي كان يحتاجها في أوّل ستة شهور ليست كما يحتاجها الطفل بعمر السنة، فيزود حليب الأم الطفل بالمناعة التي يحتاجها على حسب عمره؛ فهو عندما يكبر لا تؤثر به الفيروسات والجراثيم التي كانت تؤثّر عليه في بداية الولادة.
  • يحمي الطفل من الإصابة بالإسهال أو الإمساك وسوء التغذية والتهابات القولون.
  • تساعد عمليّة الرضاعة على تقوية الفكّين عند الطفل، وظهور الأسنان بشكلٍ أسرع.
  • تعمل الرضاعة الطبيعية على تحقيق الاستقرار النفسي للطفل الرضيع، وتقوية العاطفة الحميمة بين الأم والرّضيع.
  • يعتبر حليب الأم اقتصاديّاً وسريع التحضير، كما أنّ حرارته مناسبة لجسم الطفل الرضيع فلا هو ساخن ولا بارد.
  • لا يحتاج حليب الأم إلى الكثير من الوقت من أجل التحضير؛ لأنّ الحليب الاصطناعي يجب العمل على تنظيف الزجاجة الّتي يوضع فيها قبل استخدامها، ويجب غلي الماء والانتظار حتى يبرد.
اقرأ:




مشاهدة 90