فوائد زيت الزنجبيل للتنحيف‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 24 أكتوبر 2016 - 10:21
فوائد زيت الزنجبيل للتنحيف‎

زيت الزنجبيل

يشكل زيت الزنجبيل 2.5% – 3% من تركيب الزنجبيل، ويتم إنتاجه عن طريق التّقطير بالبخار، وله عدة فوائد، إذ وُجِدَ له قدرة في تخفيف أعراض التهاب القولون عند حيوانات التّجارب، ومنع تكوّن تقرحات المعدة، وحماية الكبد من مرض الكبد الدهنيّ المُحفّز بالإيثانول.

يتركب زيت الزنجبيل من السترال (Citral)، و (α-zingiberene)، و (camphene)، و(α-farnesene)، و (β-sesquiphellandrene)، وقد أثبتت الدّراسات العلمية أن السترال هو المكون الرئيسي وقد وجد له خواص مقاومة للسمنة المحفزة بالحمية عالية السعرات الحرارية عند حيوانات التّجارب عن طريق تحفيز زيادة حرق السعرات الحرارية في الجسم، وتخفيض تراكم الدهون، ووُجِد أن الانخفاض في الوزن في الحيوانات التي أُعطِيت السترال كان متناسباً تناسباً طرديا مع الجرعات المستخدمة، كما وجد أنه يخفض من مستوى السكر في الدم.

وفي دراسة أجريت لمعرفة أثر زيت الزنجبيل على مرض الكبد الدهنيّ المُحفّز بالحمية عالية الدّهن عند فئران التجارب، وُجِد أن كل من زيت الزّنجبيل والسّترال يخفضان من وزن الجسم بدرجة تتناسب مع الجرعات المستخدمة ، ويمكن أن نستنتج من الدّراسات السابقة فرصة وإمكانية زيت الزّنجبيل في أن يُشكّل علاجاً مُسانداً للسُّمنة في المستقبل

فوائد زيت الزنجبيل للتنحيف

إن مشكلة الوزن الزّائد والسُّمنة هي أكثر انتشاراً في الزّمن الحالي ممّا كانت عليه في الماضي، وتعرف السُّمنة بالتّراكم الزّائد للدّهون في الجسم، ويتمّ تشخيص الوزن الزّائد والسُّمنة عادة باستعمال مؤشر كتلة الجسم، حيث تشخص زيادة الوزن عندما يكون مؤشر كتلة الجسم ما بين 25 كجم/م² إلى 29.9 كجم/م²، في حين تشخص السُّمنة عندما يكون مؤشر كتلة الجسم 30 كجم/م² فأكثر، وتُصنّف السُّمنة إلى ثلاثة درجات، الأولى عندما يكون مؤشر كتلة الجسم ما بين 30 كجم/م² إلى 34.9 كجم/م²، والثّانية عندما يكون ما بين 35 كجم/م² إلى 39.9 كجم/م²، في حين يعتبر الشّخص مُصاباً بالسُّمنة من الدّرجة الثّالثة، أو ما يُعرف بالسُّمنة الممرضة أو السُّمنة المفرطة، عندما يكون مؤشر كتلة جسمه 40 كجم/م² فأكثر .

وترفع زيادة الوزن من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، والتي من أهمّها مرض السكّري من النّوع الثّاني الذي يُصيب عادة المراهقين والبالغين المصابين بزيادة الوزن أو السُّمنة، والذي ينذر بمستقبل صحي سيء، وخاصة للمصابين الأصغر سِنّاً، حيث إنّ مُضاعفات السكّري غير المضبوط تشمل الإصابة بفقدان البصر، وأمراض القلب، والفشل الكلويّ، وبتر الأعضاء خلال حوالي 20 سنة لاحقة ، كما تشمل الأمراض التي ترفع السُّمنة، وزيادة الوزن خطر الإصابة بها ارتفاع ضغط الدّم، وأمراض القلب والشّرايين، وبعض أنواع السّرطان وغيرها.

ويتم علاج السُّمنة بالحمية، وممارسة الرّياضة، وعمل تغيّرات في نمط الحياة تشمل العلاج السلوكي ، ولكن لا ينجح علاج السُّمنة عند نسبة كبيرة من الأشخاص، لذلك اهتم الباحثون بإيجاد حلول بديلة أو داعمة لعلاج السُّمنة وزيادة الوزن، وتمّ دراسة دور العديد من الأعشاب في علاجهما، ويشمل زيت الزّنجبيل أحد هذه الأعشاب التي يتمّ استعمالها ودراستها لعلاج السُّمنة

يمتلك زيت الزنجبيل قدرة على تنظيم عمليات الأيض في الجسم؛ فإذا كانت عمليات الأيض الحاصلة في الجسم بمستوىً جيّد أدّى ذلك لتخلص الجسم من الدهون الزائدة.

يعمل زيت الزنجبيل على تنظيم عمليّة الهضم؛ فهو يقوم بزيادة معدّل حرق السعرات الحراريّة وبالتالي زيادة حرق الدهون والتخلّص منها.

لزيت الزنجبيل قدرة على تخليص الجسم من الكولسترول الضار في الدم، وأيضاُ له القدرة على التخلّص من الدهون الثلاثيّة التي لها دور في زيادة الوزن.

يعمل زيت الزنجبيل على تقليل نسبة البروتين الدهنيّة الضارّة للجسم، والتي بدورها تعمل على زيادة الوزن.
يوجد مركّب يُسمّى (Shogaol) داخل الزنجبيل، وهو يُعطي زيت الزنجبيل اللسعة الحارة، وهذه اللسعة تعمل على حرق الدهون.

يمتلك زيت الزنجبيل قدرةً على طرد الغازات، وبالتالي هو ينظم عمل المعدة والأمعاء.

وصفات زيت الزنجبيل للتنحيف

يمكن استخدام زيت الزنجبيل بعدّة وصفات للتخلّص من الوزن الزائد، منها :

تناول ملعقة صغيرة من زيت الزنجبيل يوميّاً، والاستمرار على ذلك لمدّة طويلة يؤدي إلى حرق الدهون والتخلّص من الوزن الزائد.
خلط كميّة من زيت الزنجبيل وكميّة بالمقدار نفسه من زيت الزيتون يؤدي إلى حرق الدهون في الجسم، وذلك من خلال دهن هذا الزيت على المنطقة المرادة، ووضع كيس من النايلون على المنطقة كي تتعرّق، وبالتالي تخرج الدهون غير المرغوب بها.
دهن كميّة من زيت الزنجبيل على المنطقة المراد تنحيفها، وترك الزيت لمدة تزيد عن ساعة، ومن ثم غسل المنطقة بالماء الفاتر.
تناول ملعقة كبيرة من زيت الزنجبيل المخلوط بقرفة مطحونة مرة يوميا.

كيفية استعمال زيت الزنجبيل للتنحيف

لا يعتبر زيت الزنجبيل من العلاجات المعتمدة من الهيئة العامة للغذاء والدواء، ولذلك لا يوجد له جرعات مُحدّدة، ويجب عند استعمال زيت الزّنجبيل الالتزام بالتعليمات الموجودة على المنتج التزاماً كاملاً، كما يجب استشارة الصيدلاني عن نوع منتج زيت الزنجبيل المستعمل، لأن بعض منتجات الأعشاب الطبيعية قد تحتوي على شوائب أو مواد مُضافة يمكن أن تكون ضارة، كما يجب استشارة الطبيب قبل البدء بتناوله وإخباره عن أية أدوية يقوم الشخص بتناولها، ومن الضروري استشارة الطبيب قبل تناول زيت الزنجبيل في حالات مرض السكّري، أو اضطرابات نزيف الدم، أو حصوات المرارة، أو أي مشاكل في القلب، ويمكن أن يحتوي زيت الزّنجبيل على حمض (Aristolochic acid) الذي قد يسبب مشاكل خطيرة في الكلى أو الجهاز البولي، وتشمل أعراض هذه الحالة اختلافاً مفاجئاً في كميّة البول، أو ظهور الدّم في البول، ويجب سؤال الصيدلاني عن محتوى المنتج من هذا الحمض.

قد يتفاعل زيت الزنجبيل مع الأسبرين وغيره من الأدوية، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل البدء بتناوله، وقد تحتوي بعض منتجات زيت الزنجبيل على السكّر، لذلك يجب أخذ الحيطة والحذر من قبل المصابين بمرض السكري، كما يمكن أن تحتوي بعض منتجاته على الكحول.

اقرأ:




مشاهدة 72