فوائد الثوم الذكر‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 21 أكتوبر 2016 - 10:40
فوائد الثوم الذكر‎

الثوم الذكر

يعتبر الثوم من أقدم أنواع الخضار التي استخدمها الإنسان، وقد قام العلماء بتقسيم الثوم إلى قسمين وهما: الثوم الأنثوي المستخدم بكثرة في جميع المطابخ، والذي يكون على شكل عدّة فصوص صغيرة مجمّعة مع بعضها لتشكّل ثمرة واحدة، بالإضافة إلى الثوم الذكري، والذي يشبه في شكله البصل، حيث يكون عبارة عن فص واحد كبير، وهذا هو سبب التسمية، حيث يتميّز الثوم الذكر بأنّه يحتوي على العديد من العناصر الغذائية التي تفوق الموجودة في الثوم الأنثوي العادي، مثل الألياف الغذائية، المواد المطهّرة والمعقّمة، بالإضافة إلى العديد من المعادن الغذائية وأهمها الكبريت، ولكنه بالمقابل أقلّ انتشاراً من الثوم العادي، وبالتالي سعره أغلى بكثير، وفي هذا المقال سوف نوضح لكم أهم الفوائد الصحية للثوم الذكر.

فوائد الثوم الذكر

هناك العديد من الفوائد التي تعود على جسم الإنسان جراء تناول الثوم الذكر، والتي من الممكن إدراجها في النقاط التالية:

  • علاج مشاكل الشعر التي تتضمن القشرة، والحكة المصاحبة لها، كما أنّه يعمل على تقوية بصيلات الشعر وزيادة كثافته، بالإضافة إلى العمل على تطويله وجعله أكثر لمعاناً.
  • التأخير من ظهور الشعر الأبيض أو الشيب في الرأس، كما أنه يقوم بإخفائه إن وجد.
  • زيادة القدرة الجنسية لدى الرجال، وذلك من خلال تقوية الانتصاب، والتحسين من الحيوانات المنويّة من ناحية العدد والجودة والحركة، هذا عدا عن زيادة الرغبة الجنسية لدى كلّ من الرجال والنساء على حد سواء.
  • التقليل من نسبة الدهون الثلاثية والكولسترول الضار في الجسم، الأمر الذي من شأنه الوقاية من الإصابة بالنوبات القلبيّة أو انسداد الشرايين والأوعية الدموية، بالإضافة إلى تقليل فرصة التعرض للسكتات الدماغية.
  • التخفيف من حدة الأعراض المصاحبة لفترة الحمل، وخاصّة في فترة الأشهر الثلاثة الأولى، والتي تتمثل في ارتفاع ضغط الدم، مشاكل البواسير، والالتهابات التي تصيب المهبل.
  • تقوية المناعة في جسم الإنسان، وجعله أكثر قدرة على التصدي للأمراض والعدوى البكتيرية أو الفايروسية، وخاصّة نزلات البرد أو الإنفلونزا، وغيرها من الأمراض.
  • علاج التهابات الرئتين أو الشعب التنفسية، كما أنه يعمل على طرد البلغم من الصدر، والتخلّص من السعال أو الكحة.
  • تخليص الجسم من السموم أو الجراثيم المتراكمة في الدم أو الكليتين، كما أنّه يفتت الحصى في الكلية، ويحسن من عملها. علاج التهابات الجلد، أو الفطريات التي قد تظهر مثل الأكزيما أو البرص.
  • تنظيم نسبة السكر في الدم، وبالتالي فينصح المصابون بالسكر بإدراج الثوم في نظامهم الغذائي. وقاية القلب والكبد من الإصابة بالأمراض أو الاضطرابات.
  • يحتوي الثوم على العديد من المواد المضادة للأكسدة، والتي بدورها تعمل على وقاية الجسم من الإصابة بالأورام الخبيثة أو السرطان. علاج مشاكل واضطرابات الجهاز الهضمي مثل الإمساك أو عسر الهضم.

الفوائد العامة للثوم

  • فوائد الثوم لا تقتصر على علاج الزكام فحسب؛ بل تمتدّ إلى مجال علاج الأورام الخبيثة، فعند طحن الثوم تنتج منه مادة تسمى (دياليل) وهي تؤدي إلى إيقاف التصاق المواد المسببة للسرطان بخلايا الثدي.
  • يزيد الثوم من مناعة الجسم ضدّ الأمراض، ويكسب الجسم النشاط والحيويّة لأنه يزيد حرارة الجسم خاصّةً عند تناوله في فصل الشتاء، ويعمل أيضاً كمطهّر للأمعاء، خاصّةً عند الأطفال، لأنّه يفيد في حالات علاج الأمراض المعوية، ويفيد أيضاً في وقاية مرضى البول السكري من مضاعفات المرض.
  • دلّت التجارب العلمية اليابانية على الحيوانات أن تناول أقراص الثوم أو مضافات الثوم تؤدي إلى الزيادة في إفراز مادة في الجسم تسمى “نورايبينفرين” وهي تسرّع عمليات هضم الدهون، كما أثبتت دراسة أخرى عن الثوم أنه فعّال في خفض نسبة الكولسترول في الدم، والدراسة الألمانية أكّدت على أن تناول الثوم يومياً لمدة اثني عشر أسبوعاً يؤدّي إلى انخفاض نسبة كوليسترول الدم إلى 12 بالمئة وخفض الدهون الثلاثية بنسبة 17 بالمئة.
  • له دور فعّال في تقليل احتمالات حدوث تسمم الحمل الذي ينتج عن ضغط الدم، كما يساعد على زيادة وزن المولود إذا تناولته المرأة الحامل أثناء فترة حملها.
  • الثوم هو منبّه عصبي، يفيد في الالتهابات الناتجة بعد الولادة، وفي علاج تساقط الشعر، وإضافة إلى ذلك فهو طارد للديدان والطفيليّات من الجهاز الهضمي.

أضرار الثوم

إن الفرط في استخدام وتناول الثوم قد يُشكّل خطراً على صحة مرضى الإيدز (هذا ما قالته إحدى الدراسات على مضار الثوم)، وذلك بسبب تأثيره السلبي بتعطيل العلاجات المخصّصة لمرض الإيدز رغم الفوائد العديدة التي تم ذكرها عن الثوم، والتي لم تُذكر أيضاَ.

الثوم قد يكون أحد أسباب حدوث عسر الهضم أحياناً، وحدوث التهيّج المعوي، لذا لا بدّ من عدم الإفراط في تناول الثوم من قبل المصابين بالاضطرابات المعوية، والقصور الكلوي.

على الرّغم من مضار الثوم القليلة، والتي أصلها الإفراط وسوء الاستخدام في تناوله إلا أنّه من أكثر علاجات الطبيعة قوّة.

اقرأ:




مشاهدة 97