غزل محمود درويش‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 28 نوفمبر 2016 - 11:06
غزل محمود درويش‎

محمود درويش

عاش محمود درويش 67 عاماً في هذه الدنيا يرتفع بين القمم دون أي ملل أو كلل، فقد كان إنساناً رائعاً، ويرى أمور التي قد لا يراها أي شخص غيره، وهنا في هذا المقال جمعت لكم أجمل ما قال محمود درويش في الغزل.

ليل يفيض من الجسد محمود درويش

ياسمينٌ على ليل تمّوز، أغنيّةٌ
لغريبين يلتقيان على شارعٍ
لا يؤدّى إلى هدفٍ …
من أنا بعد عينين لوزيّتين? يقول الغريب
من أنا بعد منفاك فيّ? تقول الغريبة.
إذن، حسنًا، فلنكن حذرين لئلا
نحرّك ملح البحار القديمة فى جسدٍ يتذكّر…
كانت تعيد له جسدًا ساخنًا،
ويعيد لها جسدًا ساخنًا.
هكذا يترك العاشقان الغريبان حبّهما فوضويًّا،
كما يتركان ثيابهما الداخليّة بين زهور الملاءات…
– إن كنت حقًا حبيبي، فألّف
نشيد أناشيد لي، واحفر اسمى
على جذع رمّانةٍ فى حدائق بابل…
– إن كنت حقًا تحبّينني، فضعى
حلمى فى يديّ. وقولى له، لابن مريم،
كيف فعلت بنا ما فعلت بنفسك،
يا سيّدي? هل لدينا من العدل ما سوف
يكفى ليجعلنا عادلين غدًا?
– كيف أشفى من الياسمين غدًا ؟
– كيف أشفى من الياسمين غدًا ؟
يعتمان معًا فى ظلالٍ تشعّ على
سقف غرفته: لا تكن معتمًا
بعد نهدى – قالت له …

الجميلات هن الجميلات

الجميلات هنَّ الجميلاتُ
“نقش الكمنجات فى الخاصرة”
الجميلات هنَّ الضعيفاتُ
“عرشٌ طفيفٌ بلا ذاكرة”
الجميلات هنَّ القوياتُ
“يأسٌ يضيء ولا يحترق”
الجميلات هنَّ الأميرات ُ
“ربَّاتُ وحى قلق ”
الجميلات هنَّ القريباتُ
“جاراتُ قوس قزح ”
الجميلات هنَّ البعيداتُ
“مثل أغانى الفرح”
الجميلات هنَّ الفقيراتُ
“مثل الوصيفات فى حضرة الملكة”
الجميلات هنَّ الطويلاتُ
“خالات نخل السماء”
الجميلات هنَّ القصيراتُ
“يُشرَبْنَ فى كأس ماء”
الجميلات هنَّ الكبيراتُ
“مانجو مقشرةٌ ونبيذٌ معتق”
الجميلات هنَّ الصغيراتُ
“وَعْدُ غدٍ وبراعم زنبق”
الجميلات، كلّْ الجميلات، أنت ِ
إذا ما اجتمعن ليخترن لى أنبلَ القاتلات

ريتا لمحمود درويش

بين ريتا وعيونى … بندقية
والذى يعرف ريتا، ينحني
ويصلي
لإله فى العيون العسلية

… وأنا قبَّلت ريتا
عندما كانت صغيرة
وأنا أذكر كيف التصقت
بى، وغطت ساعدى أحلى ضفيرة
وأنا أذكر ريتا

مثلما يذكر عصفورٌ غديره
آه … ريتا
بينما مليون عصفور وصورة
ومواعيد كثيرة
أطلقت ناراً عليها … بندقية

اسم ريتا كان عيداً فى فمي
جسم ريتا كان عرساً فى دمي
وأنا ضعت بريتا … سنتين
وهى نامت فوق زندى سنتين
وتعاهدنا على أجمل كأس، واحترقنا
فى نبيذ الشفتين
وولدنا مرتين
آه … ريتا
أى شيء ردَّ عن عينيك عينيَّ
سوى إغفاءتين
وغيوم عسلية
!قبل هذى البندقية
كان يا ما كان
يا صمت العشيّة
قمرى هاجر فى الصبح بعيداً
فى العيون العسلية
والمدينة
كنست كل المغنين، وريتا
بين ريتا وعيونى … بندقية.

أجمل ما كتب محمود درويش عن الحب

  • لا أريد من الحب غير البداية.
  • هو الحب كذبتنا الصادقة.
  • هذا هو الحب.. أني أحبك حين أموت وحين أحبك أشعر أني أموت.
  • أدرب قلبي على الحب كي يسع الورد والشوك.
  • لا أحد يتغير فجأة ولا أحد ينام ويستيقظ متحولا من النقيض للنقيض.. كل ما في الأمر.. أننا في لحظة ما.. نغلق عين الحب ونفتح عين الواقع.. فنرى بعين الواقع من حقائقهم ما لم نكن نراه بعين الحب.. في عين الحب.
  • حين ينتهي الحب أدرك أنه لم يكن حباً.. الحب لا بد أن يعاش لا أن يتذكر. يعلّمني الحب أن لا أحب ويتركني في مهب الورق.
  • من لا يملك الحب، يخشى الشتاء. الحب مثل الموت وعد لا يردّ ولا يزول
  • هل في وسعي أن اختار أحلامي، لئلا أحلم بما لا يتحقق.
  •  أمّا أنا، فسأدخلُ في شجر التوت حيث تُحوّلني دودة القزّ خيطَ حريرٍ، فأدخلُ في إبرة امرأةٍ من نساء الأساطير، ثمّ أطيرُ كشالٍ مع الريح.
  • والتاريخ يسخر من ضحاياه ومن ابطالهم.. يلقي عليهم نظرة ويمر.
  • أتيتُ ولكني لم أصل.. وجئتُ ولكني لم أعد.
  • سنصير شعباً حين لا نتلو صلاة الشكر للوطن المقدَّس، كلما وجد الفقيرُ عشاءَهُ.. سنصير شعباً حين نشتم حاجبَ السلطان والسلطان، دون محاكمة.
  • أحببتك مرغما ليس لأنك الأجمل بل لأنك الأعمق فعاشق الجمال في العادة احمق.
اقرأ:




مشاهدة 9