غذاء الطفل في الشهر الثالث‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 17 أكتوبر 2016 - 10:55
غذاء الطفل في الشهر الثالث‎

غذاء الطفل في الشهور الأولى

من المتعارف أن الطفل في أول الشهور يكون يعتمد إعتماده الكلي على الحليب بغض النظر إن كان طبيعيا أو صناعيا.

لاشك أن حليب الأم يوفر المناعة ويوفر القيمة الغذائية الازمة لنمو الطفل ولكن بعد إنهاء الطفل لفترة الثلاثة شهور يبدأ يحتاج لقيم غذائية جديدة وأيضاً يحتاج لأطعمة جديدة فكل شيء في حياته إكتشاف جديد يحتاج لمعرفته بشغف ملحوظ.

التغذية السليمة تكون مهمة في السنوات الأولى من عمر الطفل فهو يحتاج لها لينمو بشكل سليم وصحي من الناحية العقلية والجسدية وتجعله يكتسب مناعة أقوى وتكسب الطفل العادات السليمة للغذاء فتجعله يحب المفيد الذي توفره له الأم وتقل رغبته للطعام الذي لم يتعود عليه من أمه.

ومن هذا المنطلق على الأم أن تعمل لتحبيب أبنائها بالطعام المحتوي على القيم الغذائية الغنية، وتتراوح حاجة الطفل من الرضعات إلى 6 رضعات يومياً وكلما زاد إرضاعك لطفلك زادت كمية الحليب المفرزة من ثدي الأم.

وعلى الأب أن يعزز نفسية زوجته من ناحية الرضاعة الطبيعية بحيث مساعدتها في أعباء المنزل والعمل على الإهتمام بالأطفال الآخرين ويمكن أن يقدم لها وجبة خفيفة للأم أثناء ممارستها لعملية الرضاعة.

يمكن الأب أن يتكلف عملية التجشؤ للطفل الرضيع، بعض التدليك لعنق الزوجة لابأس به سيشعر الزوجة المرضع ببعض الراحة والإسترخاء من أعباء الرضاعة.

الإهتمام بالنظافة هو من الأشياء الهامة جداً حيث أن الطفل لا يحتمل الكائنات الدقيقة الموجودة على أسطح الأشياء التي يستطيع الشخص الكبير تناولها وتكون غير مضرة بالمعدة ولا الأمعاء فالطفل لم يكون هذه المناعة بعد لذلك يجب على الأم أن تقوم بغلي الرضاعة لمدة 15 دقيقة وأيضا أدواته التي توضع في الفم مثل المطاطة التي يستعملها الطفل للعض.

غذاء الطفل في الشهر الثالث

تعتبر الرضاعة الطبيعية من أقوى الصلات ومن أكثر الأمور التي توطد العلاقة بين الأم وطفلها، عدا عن أن حليب الأم يشكل مصدراً غذائياً كاملاً ومتكاملاً لجسم الطفل، وخاصة في الشهور الأولى من حياته، لما يحتويه من عناصر وقيم غذائية مفيدة جدا وضرورية لنمو الطفل بشكل سليم.

كما أنه يعمل على تقوية المناعة الموجودة لدى الطفل وبالتالي جعله أقل عرضة للإصابة بالأمراض، أما بالنسبة للأمهات اللاتي لا يستطعن إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية فيمكنهن إعطاء الأطفال الحليب الصناعي، وهو غني بالعناصر الغذائية الضرورية لجسم الطفل، إلّا أنه لا يضاهي حليب الأم.

الحليب بشكل عام سواء كان طبيعيا أم صناعيا هو المصدر الغذائي الوحيد الذي يمكن للأم إعطاؤه لطفلها قبل بلوغ الثلاثة أشهر.

لكن بعد بلوغه الثلاثة أشهر فإن جسمه يبدأ بالتطور ويبدأ الطفل بالحركة والتفاعل مع البيئة المحيطة به، لذا يصبح الحليب وحده مصدراً غذائيا غير كافٍ للطفل، فهو يحتاج في هذه المرحلة إلى تناول أطعمة جديدة بجانب الحليب لإمداد جسمه بالعناصر الغذائية التي يحتاجها جسمه ليبدأ باكتشاف كل ما هو جديد حوله.

وعلى الأم معرفة أن تغذية طفلها السليمة في مراحل حياته الأولى هي حجر الأساس الذي يقوم عليه جسم الطفل في باقي مراحل حياته فيما بعد، فعندما تقدم الأم لطفلها الأغذية المفيدة والغنية بالعناصر الضرورية لجسمه فإنّ صحّته ستصبح أفضل ومناعته أقوى، كما أن ذلك سيزيد من رغبة الطفل دائماً بتناول الأغذية المفيدة له، وسيقلّل من رغبته في تناول الأغذية غير المفيدة في مراحل متقدّمة من عمره.

والاهتمام بتغذية الطفل في جميع مراحل حياته مهمة جداً، وخاصةً في المراحل الأولى من حياته وعند بلوغه الشهر الثالث، لأنّها أوّل مرحلة من حياته يبدأ فيها بتناول أطعمة جديدة، إضافةً إلى الحليب، وسنقدّم للأمهات برنامجاً غذائياً متكاملاً للأطفال في عمر الثلاثة أشهر.

ملاحظة

لا بد للأم أن تقدم لطفلها الحليب دائما فهو ما زال بحاجته؛ إذ يحتاج يومياً إلى 6 رضعات، ومن أفضل الوجبات التي من الممكن البدء بإدخالها في النظام الغذائي للطفل هي الأغذية المصنعة من الطحين، وبالأخص طحين القمح، وهو متوفر في الصيدليات.

وفي حال لاحظت الأم أن طفلها يعاني من الإمساك فمن الأفضل تقديم مغلي طحين الشعير له في هذه الحالة، أما إذا كان يعاني من الإسهال فإن أفضل ما يمكن تقديمه له هو مغلي من طحين القمح وكريما الأرز؛ بحيث يتم خلط الطحين مع القليل من الماء، ومن ثم إضافة الحليب إلى هذا المزيج ووضعه على نار هادئة لمدة 5 دقائق، وبعد ذلك يقدم للطفل بواسطة الرضاعة.

اقرأ:




مشاهدة 77